اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

محافظ حلب يعطي الآمان للمسلحين إذا سلموا أنفسهم وسلاحهم

0

دعا محافظ حلب حسين دياب المسلحين في محافظة حلب عموماً والأحياء الشرقية في المدينة خصوصاً إلى المبادرة بتسليم أنفسهم وسلاحهم والاستفادة من مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.

55%d9%82-1-533x330

وأشار دياب خلال اجتماع موسع عقد اليوم على مدرج فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي إلى أنه بالتوازي مع الانتصارات المتتالية التي يحققها بواسل الجيش العربي السوري والقوى المؤازرة “ما يزال باب المصالحة الوطنية والعودة لحضن الوطن مفتوحا أمام كل من حمل السلاح”.

وبين دياب أن المحافظة أنجزت كامل استعداداتها لتقديم الخدمات اللازمة لمن يود الخروج من المدنيين الموجودين في أحياء حلب الشرقية عبر الممرات الآمنة من تجهيز مراكز اقامة مزودة بجميع المستلزمات الأساسية لافتاً إلى أن الواجب الوطني يحتم على الجميع بذل المزيد من الجهود ووضع آليات العمل الأنسب لإنجاح عملية المصالحة لما لها من أهمية في تخليص حلب من جرائم الإرهاب.

بدوره أكد أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أحمد صالح إبراهيم أن انتصارات الجيش والقوى المؤازرة على التنظيمات الإرهابية فتحت باباً واسعاً للمصالحات مشيراً إلى “استمرار التواصل مع الأهالي في الأحياء التي يوجد فيها المسلحون من أجل الاستفادة من مرسوم العفو”.

وأوضح إبراهيم أنه “سيتم تشكيل لجان على مستوى جميع الأحياء لتسهيل مرور المدنيين من الأحياء الشرقية إلى مراكز الإقامة المؤقتة وتسهيل مرور المسلحين إلى خارج المدينة أو تسوية أوضاعهم”.

من جهته بين مفتي حلب الدكتور محمود عكام والأب الياس عدس أهمية المصالحة كضرورة دينية ووطنية وإنسانية مشيرين إلى أنها أفضل السبل للخروج من الحرب الكونية التي تعصف بسورية وشعبها داعين الله أن يحفظ سورية وشعبها وجيشها ويعيد إليها أمنها وأمانها.

بدورهم جدد المشاركون تأكيدهم على الثقة بالجيش العربي السوري وقدرته على تحقيق النصر الكبير وتطهير كامل تراب الوطن من رجس الإرهاب وعلى أهمية المصالحة الوطنية كمدخل أساسي إلى مرحلة يشارك فيها السوريون جميعاً بعملية إعادة إعمار ما دمره الإرهاب.

حضر اللقاء اللواء قائد شرطة محافظة حلب وعضو لجنة الرقابة والمحامي العام الأول فاضل نجار وأعضاء قيادتي فرعي حزب البعث والجبهة الوطنية التقدمية ورئيسا مجلسي المحافظة والمدينة وعدد من أعضاء مجلس الشعب وحشد من الفعاليات الرسمية والأهلية والدينية.

اترك رد