اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

خبر كهربائي رائع للسورين … مخترع سوري سيولد الكهرباء من اختراع جديد لعام 2017

0

​خبر كهربائي رائع للسورين … مخترع سوري سيولد الكهرباء من اختراع جديد لعام 2017



انتهى قحطان غانم من وضع اللمسات الأخيرة على براءة اختراعٍ حصل عليها مؤخراً، وسجلها رسمياً في مديرية حماية الملكية، وقحطان من أبناء محافظة اللاذقية، أتعبته الحالة الصعبة التي وصل إليها واقع الكهرباء في سورية.


فراح يفكر ضمن البيئة التي يعيشها، ليجد من البحر ملاذاً، حيث توصل أخيراً إلى اختراع ما أسماه “محرك الماء ” الذي يدور بطاقة الأمواج البحرية.‏


 


يقول قحطان: هذا المحرك يعمل على “الطاقة الحرة “وهي طاقة الموج، أي طاقة مجانية نحصل عليها من أمواج البحر، ولا تحتاج إلى أي نوعٍ من أنواع الوقود، لا ديزل.. ولا غاز.. ولا أي شيء..!‏


 


ميكانيكياً – يقول المخترع – هذا المحرك مصمم بطريقة تمكنه من تكبير طاقة الموجة البحرية عشرات المرات، وقد أجريت عليه الاختبارات في مركز بحوث الطاقة في دمشق، وفي مديرية حماية الملكية، حيث وقف العديد من الخبراء على طريقة عمله مع المخططات، وتمت الموافقة عليه خلال ثلاث سنوات، وحصلتُ على براءة الاختراع مؤخراً برقم ( 12120137 ) التي تحكي عن محرك بلا وقود، يولد الطاقة الكهربائية المجانية بالأمواج البحرية، لمدينة كاملة، أو حتى لدولة، تبعاً لتكبير المحرك، وفي هذه الحالة تصير كل قطعتين منه تنتجان طاقة كهربائية باستطاعة عنفة، فهو يحقق دوراناً لأكثر من ( 1600 ) دورة في الدقيقة، ويعطي كهرباء ” 220 ” نظامية.‏


 


ويرى قحطان أن هذا الاختراع فرصة حقيقية لسورية كي تحل أزمة الطاقة الكهربائية، بالكامل .. وبالمجان، ويؤكد أن هذا المحرك فعال جداً بإنتاج الطاقة الكهربائية، لافتاً إلى أنه لأول مرة في التاريخ العلمي نرى محركاً بالطاقة الحرة يعطي طاقة كهربائية.‏


 


قحطان الحاصل على شهادة معهد متوسط صحي، ويعمل موظفاً في قطاع الصحة في اللاذقية، سبق وأن منحته جامعة تشرين شهادة الدكتوراه الفخرية في الفيزياء دون الذرية وعلم الكون، وهو يروي بشكل لذيذ الفرق الشاسع بين وظيفته، واهتماماته العلمية.‏


 


وبالعودة إلى الاختراع يطمئننا بأن معدن المحرك غير القابل للصدأ يمكن أن يصنع في سورية، أما قطع البلاستيك المطلوبة فهي ذات تقنية معينة وحجم كبير، وإن كان هناك مصانع بلاستيك في سورية قادرة على تحقيق المواصفة، فلا نحتاج عندها إلى أي مساعدة من أحد كي ننتج هذه المحركات، وإلا فيمكن الاستعانة بدولة صديقة أخرى، ويؤكد أن النموذج موجود ويعمل والموضوع هو تكبير هذا النموذج فقط، ليبدأ بإنتاج الطاقة الكهربائية، مدير مكتب براءات الاختراع في سورية الجميل علي أكد لنا بأنها صحيحة فعلاً، وإن قحطان قدم نموذجاً مبدئياً، وحصل على موافقة من جهة علمية بالموضوع، وأعتقد أن هذا الأمر قابل للتطبيق فعلياً، إذا تمكن من إيجاد الممول المناسب.‏


 


وقال إن كان الممول تاجراً فلا بد من إجراء مفاوضات استثمارية، ونتفق خلالها، أما إن قامت الدولة بتبني الموضوع، واستثمار هذا الاختراع، وحل مشكلة الطاقة الكهربائية – وهذا ما أتمناه – فإنني لا أريد شيئاً، لأن همي الوحيد الأول إنقاذ سورية، وغايتي من الإنتاج وطنية بحتة وإخراج وطني من هذا المأزق، ويضيف قحطان: أنا بالنهاية شخص بعثي .. وهذه بلدنا .. قطعة من قلبنا، ورفاقي لا شروط لي عليهم، أنا متأكد بأنهم لا يقصرون ولكنني لا أشترط شيئاً، والمهم أن الاختراع فرصة حقيقية للحكومة، وآمل أن تستثمر ذلك

اترك رد