اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

وزيرا الكهرباء و الموارد المائية يعسكران في محطة ” الخفسة ” و هذا ما تم انجازه حتى اللحظة

0

“يعسكر” وزيرا الكهرباء محمد زهير خربوطلي والموارد المائية نبيل الحسن في محطة الخفسة بريف حلب الشرقي ولليوم الثاني على التوالي للإشراف على إصلاح الأعطال التي لحقت بمحطة الضخ وخطوط الكهرباء المغذية لها لإعادة مياه الشرب إلى حلب والمقطوعة منذ 73 يوماً متواصلاً.

ويعكس بقاء الوزيرين في محطة الخفسة اهتمام الحكومة ورئيسها عماد خميس المتواصل بتوفير الخدمات لحلب التي باتت تقف على عتبة نهضة خدمية بتوفير المياه والكهرباء قريباً جداً بعد حل أزمة اسطوانات الغاز كلياً وأزمة البنزين والمازوت بشكل شبه كلي، في حين يتعين على المسؤولين في حلب الإسراع في حل مشكلة الازدحام على الأفران لتأمين رغيف الخبز وتأمين الأدوية غير المتوافرة في صيدليات المدينة.

وكان الجيش العربي السوري استعاد منطقة الخفسة الواقعة على بحيرة الأسد عند الضفاف الغربية لنهر الفرات قبل أسبوع من تنظيم “داعش”، ودخلت ورش إصلاح المياه والكهرباء إلى محطة الضخ لإصلاح الأعطال وتأمين تغذية كهربائية لها لتعاود ضخ المياه من جديد.

وأفاد مصدر في الشركة العامة لكهرباء محافظة حلب لـ “الوطن أون لاين” أن ورشاتها أحرزت تقدماً ملحوظاً اليوم الأحد 12 آذار في عملية صيانة الخط الكهربائي الواصل من منطقة منبج والذي يصل سد تشرين على نهر الفرات بمحطة الخفسة لتأمين تغذيتها بالكهرباء بدل ضخ المياه الذي بدأ أمس عن طريق الديزل، ولفت المصدر إلى أن ورشات أخرى تمكنت اليوم من إصلاح أعطال التوتر 20 ك ف ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴﺔ ﻭ ﺍلأﺭﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ الشيخ نجار، ما سيؤمن ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ للمنشآت الصناعية.

وصرح الوزير الحسن من محطة الخفسة أمس أن 14 من أصل 16 مضخة من مضخات المياه في المحطة “سليمة من الناحية الفنية الأولية وجاهزة للعمل في انتظار تأمين حوامل الطاقة لها” على حين قال الوزير خربوطلي أن الحالة الفنية لأجهزة التحكم والقواطع الآلية وقواطع السكين وغيرها من التجهيزات التي جرى تفقدها “بحالة فنية جيدة وسليمة”.

يذكر أن محطتي الضخ الرئيسيتين الأولى والثانية في الخفسة سليمتان وتحتاجان 18 ميغا من الكهرباء لتعملا بطاقتهما القصوى وهناك مصدران وحيدان لتأمين الكهرباء لهما هما خط سد الفرات في مدينة الكبقة الواقع تحت سيطرة “داعش” وخط 66 ك ف من سد تشرين الذي تسيطر عليه “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) والذي يجري العمل راهناً على إصلاحه من ورش الكهرباء.

حلب- الوطن أون لاين

اترك رد