اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

الجيش السوري سيفاجئ الجميع … بهذا القرار الحاسم

0

الجيش السوري سيفاجئ الجميع … بهذا القرار الحاسم

___________

في حين تتجه الأنظار إلى معارك الجيش السوري والقوات الكردية ضدّ تنظيم “داعش” في محافظتي الرقة ودير الزور، يبدو أن الجيش السوري لديه رأي آخر، إذ كادت التحضيرات العسكرية واللوجستية للبدء بمعركة “منسية” تنتهي.

بعد تقدم الجيش السوري الكبير والحاسم  في ريف حلب الشرقي، أصبح أمامه أكثر من خيار ميداني يمكنه السير به في تلك المنطقة، فإما يبدأ عملية السيطرة على مدينة حافر ومن ثم يسعى إلى التأمين الكامل لطريق أثريا – خناصر، أو يبدأ التقدم شرقاً والتوغل داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة بهدف الوصول إلى مدينة الطبقة ومطارها الحيوي، فاتحاً بازار المعركة ضدّ “داعش” مع حلفاء واشنطن، بعد أن قطع كل الطرق أمام حلفاء أنقرة.

بدء معركة الرقة مرتبط بشكل مباشر بخيار موسكو السياسي ورغبتها بالتصادم أو التفاهم مع واشنطن، مع ترجيح نظرية التقارب، وتالياً تأجيل معركة الرقة إلى حين الوصول إلى نظرة مشتركة حول إنهاء وجود “داعش” في سوريا، وبما أن لا خطر فعلياً على طريق خناصر – أثريا، يبدو أن المعركة التالية ستكون في منطقة أخرى، يرجّح أنها محافظة إدلب.

وتتقاطع أحاديث القادة الميدانيين في سوريا حول سهولة معركة إدلب، إذ يقول بعضهم أنها ستكون أكثر يسراً من معركة ريف حلب الشرقي، وقد يستغرق الوصول إلى الأهداف الأساسية في المحافظة أسابيع قليلة.

وبحسب المعلومات، يعاني المقاتلون في إدلب من عملية إستنزاف كبيرة، سببها أولاً إنتقال عدد كبير منهم إلى جانب قوات “درع الفرات” الذين يقاتلون ضدّ “داعش” في ريف حلب الشمالي، إضافة إلى المعارك التي خاضتها الفصائل الإسلامية خلال السنة الماضية للدفاع عن مواقعها في محافظة حلب ومن ثم في محاولة لفك الحصار، والتي قيل أنها تسببت بسقوط نحو 3000 مقاتل غالبيتهم من إدلب، كذلك حرب الفصائل والإغتيالات المستمرة في أرياف إدلب والتي سقط ضحيتها عدد كبير من الكوادر والقياديين.

وتشير مصادر ميدانية أن الغارات الروسية الأخيرة والتي إستهدفت نحو 16 قيادياً في هيئة تحرير الشام، ليست سوى إحدى أساليب التمهيد لمعركة إدلب، التي يحشد لها من ثلاث جبهات، الأولى ريف حلب الجنوبي بإتجاه خان طومان وخلصة والعيس، ومن ريف اللاذقية الشمالي بإتجاه “كباني”، ومن حماة بإتجاه سهل الغاب.

وترى المصادر أن معركة إدلب لا تشكل أي صدام بين موسكو وواشنطن، ومن هنا فهي متوقعة قريباً جداً في الوقت الضائع الحالي، مما قد يعيد كلاً من جسر الشغور وأريحا جنوب إدلب إلى الجيش السوري، كما أن هناك سعي كبير من قبل طهران للوصول إلى بلدتي كفريا والفوعة لفك الحصار عنهما.

كل المؤشرات تغيّرت بعد معركة ريف حلب الشرقي، ليصبح التوجه نحو إدلب أولوية، لكن يبدو أن لا شيء ثابتاً في الحرب السورية..


المصدر: lebanon24

اترك رد