اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

مصدرٌ جديد لتوليد الكهرباء في سورية.. يكفي لكل الوطن العربي

0

مصدرٌ جديد لتوليد الكهرباء في سورية.. يكفي لكل الوطن العربي
اقترح عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق منار الجلاد إنشاء صندوق لدعم الإبداع والاختراع والاستثمار في الطاقات المتجددة في سورية، وذلك خلال ندوة الأربعاء التجاري أمس بمشاركة أستاذ الطاقة الكهربائية في جامعة دمشق عمر ورد والمخترع عادل مهنا مرعي ورئيس جمعية الخبراء رياض تقي الدين.


وأضاف الجلاد: «إن الغرفة تشجع استثمار الاختراعات السورية، وأن يتفرغ المخترع لاختراعاته دون الغوص في الاستثمار والتجارة أسوة بدعم الحرفيين للحفاظ على الحرف والمهن النادرة في بلادنا عبر شيوخ الكار واعتمادهم مدربين لهذه الحرف للحفاظ عليها من الاندثار» وأبدى جاهزية الغرفة لتلقي المقترحات كافة والالتزام بالتوصيات الخاصة بالمخترعين فيما يخص مهام ودور الغرفة ومجتمع الأعمال في هذا المجال.


من جانبه لفت أستاذ الطاقة الكهربائية في جامعة دمشق عمر ورد إلى أن غياب الصناديق المحلية الداعمة للاختراعات في سورية يضيع علينا ملايين الدولارات التي تقدم عادة لمثل هذه الصناديق كتبرعات وهبات من الهيئات والمنظمات الدولية. واستعرض العديد من المخترعات على الصعيد العالمي التي كانت النواة الأولى للمخترعات في مناحي الحياة كافة وتطور الحياة البشرية في ميادين الزراعة والصناعة والتجارة وغيرها، معرجاً على بعض القوانين السورية الخاصة بالإبداع والاختراع التي لم تأت «على طبق من ذهب بل تم تحصيلها كالحفر في الصخر».


وأشار إلى أول أعمالهم من خلال جمعية المخترعين السوريين والمتمثلة بالاستثمار في طاقة الرياح قائلاً: «إن محافظة القنيطرة تتمتع بطاقة كامنة من الرياح تكفي لتوليد الكهرباء للوطن العربي، إضافة إلى تمتع السويداء بهذه الطاقة» مشيراً إلى تركيب عنفة ريحية في القنيطرة تم تقديمها هدية في أحد المؤتمرات الخاصة بالاختراع للسوريين وهي ما زالت تعمل منذ العام 1990 بكفاءة عالية بعد ربطها بالشبكة الكهربائية.. إضافة إلى الطاقة الشمسية وطاقة السيليكون في الساحل والصحراء السورية وإمكانية تحويلها إلى طاقة كهربائية.


بدوره دعا رئيس جمعية الخبراء الخاصة بالإبداع والاختراع رياض تقي الدين إلى الإفادة من خبرات المخترعين واختراعاتهم والعمل على تطويرها على المستوى العربي، واصفاً أعضاء الجمعية بالمخضرمين والقادرين على إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية للمخترعين السوريين، مؤكداً أن استثمار الاختراع هو الحلقة الأهم.


وكشف عن عدم رغبة المنظمة العالمية للإبداع والاختراع للعمل الجدي وتقديم خدماتها لسورية «لمسنا ذلك من خلال العديد من الندوات الخاصة بهذه المنظمة في سورية» مشيراً إلى أن ملامح كيفية دعم المخترعين السوريين غير واضحة في هذه المنظمة وكشف كذلك عن سطو إحدى المجلات العلمية في ألمانيا على عدد من الأفكار الإبداعية المقدمة من سوريين واستثمروها لمصلحتهم.


ودعا إلى ضرورة اعتماد الأتمتة في القطاع الصناعي السوري لتخفيض التكاليف في الإنتاج في المرحلة القادمة، ملمحاً إلى عجز وزارة التعليم العالي عن تخريج طلبة قادرين على الدخول إلى سوق العمل من المعاهد التابعة لها، وأن التدريب المهني لم يقدم فرص عمل للشباب.


ولفت إلى تقصير العديد من الجهات في مد يد العون للمخترعين مثل الجمعيات الأهلية واتحادات غرفة التجارة والصناعة والزراعة والحرفيين لما لهم من مسؤولية كبيرة في هذا المجال.


وانتقد من جانب آخر المعارض المتخصصة بفرص العمل والتوظيف، إذ رأى أن هذه المعارض عاجزة عن معالجة مشكلات الشباب ولم تقدم لهم فرص العمل المطلوبة هذه المعارض شهدت وفود آلاف الطلاب على حين لم تقدم أكثر من 15 فرصة عمل كان إعلان صغير في إحدى وسائل الإعلام كفيلاً بذلك.


واقترح تقي الدين لمعالجة مشكلات الشباب تنظيم مشروع على شكل إقامة هنغارات شبابية كوحدات إنتاجية لتدريب الشباب المخترعين ضمن مثل هذا المشروع والتوسع فيه وتنويع مجالات وحداته الإنتاجية والتركيز على الصناعات التقليدية وقيام مشروعات تدار من هذا التجمع مستقبلاً وتمكين المخترع أو المستثمر من الحصول على قرض بضمانة هذا المشروع.


من جانبه بيّن المخترع عادل مهنا مرعي أن تسجيل الاختراعات في سورية هو الأرخص بين بلدان المنطقة، مشيراً إلى سرقة الاختراعات السورية في العديد من الميادين ضارباً مثال اختراع سوري تمت سرقته من إحدى الجهات الألمانية حيث كانت هذه الجهة تستعرض إمكانياتها في هذا الاختراع في أحد مؤتمرات الاختراع في مدينة حلب، واستعرض عدداً من القرارات الخاصة بالإبداع والاختراع في سورية وسبل حمايته.


المصدر: صاحبة الجلالة

اترك رد