اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

صدق او لا تصدق .. ” جبهة النصرة ” تحصد اوسكاراً .. حقيقةً وليس كذباً .. اليكم التفاصيل

0


صدق او لا تصدق .. ” جبهة النصرة ” تحصد اوسكاراً .. حقيقةً وليس كذباً .. اليكم التفاصيل


حقق فيلم “وايت هيلميتس” جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 89 الذي أقيم فجر يوم الأثنين في لوس أنجلوس، في اختيار قيل عنه أنه أول جائزة يحرزها تنظيم “القاعدة” في حفلات الأوسكار.

الفيلم الذي يروي قصة مجموعة تسمي نفسها “الخوذ البيضاء” والتي تزعم أنها تساعد الناس في مناطق الحرب في سوريا، والتي أسسها ضابط استخبارات بريطاني عام 2014.

واللافت في هذه المجموعة هو أن أعضاءها يقومون نهاراً بـ “عملهم الانساني”، ومساءاً يحملون البندقية ويقاتلون في صفوف الجماعات المسلحة المتشددة التي تحمل نفس فكر تنظيم “القاعدة” وبعضها ينتمي ويتفرع عنها، أهمهم تنظيم “جبهة النصرة” الذي “كلما صرلو بيغير اسمو”، وتنظيم “القاعدة” هو نفسه من نفذ هجمات 2001 على أبراج التجارة في نيويورك.

ولكن اللافت أكثر من كل ذلك والمضحك المبكي أن مصور الفيلم، المدعو خالد الخطيب صاحب الـ 21 عاماً، كانت الولايات المتحدة أعطته الفيزا لدخول البلد وحضور الحفل، ولكن في آخر ساعة تم رفع اسمه على قوائم الحظر لـ “شبهات أمنية”، أي أن السلطات الأمريكية نفسها تشكك بصانع الفيلم، الذي كان بالمناسبة “ خوذة بيضاء “ قبل أن يتحول لمصور.

الصور التي انتشرت لأعضاء هذه المنظمة وهم يقاتلون في صفوف تنظيمات متفرعة عن القاعدة لم يثيروا قلق الأمريكيين، فطالما هم بعيدين “معلش، لاء ومنعطيهم جوائز كمان”، ولكن أن يأتي أحد منهم إلى الولايات المتحدة فهو “مثار شبهات أمنية”.

ولكن كل ما ذكر لا يثير الضحك بقدر ما قاله مصور الفيلم خالد الخطيب الذي صرح بحسب صحيفة “معارضة” أنه هو لم يحضر الحفل حتى لو أعطي الفيزا وذلك “لأنو مو فاضي ووقتو ضيق وعندو شغل”، طبعا تصريح المصور أنه لا يلقي بالاً لجائزة بحجم الأوسكار وهو مصور ينم عن طموح كبير وفهم عميق لما يفعله صاحب الـ 21 عاماً، حتى بعد أن سحب تصريحه هذا قال أنه سيفعل ما بوسعه لدخول الولايات المتحدة.

يذكر أن فيلم “الخوذ البيضاء”، ومدته 40 دقيقة والذي صوره خالد الخطيب عام 2015، للمخرج البريطاني أورلاندو فون أشينديل والمنتجة جوانا ناتاسيغارا، وعرضته شبكة “نيتفليكس” الأمريكية المشهورة، أحرز جائزة أفضل فيلم وثائقي في حفل الأوسكار الأخير


الخبر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.