اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

عضو مجلس الشعب وليد درويش يرمي الحكومة بكلام من نار .. وهذا ما قاله

0

قال عضو مجلس الشعب وليد درويش في جلسة استجواب وزير المالية تحت قبة البرلمان إن أغلب الوزراء يربطون دائما عمل وزارتهم بالحرب ..لكن السؤال ” هل الحرب فقط على الحكومة ” أوليس المواطن معني بالحرب”  فعلى سبيل المثال عندما طلبنا من الوزراء تأمين مصادر للدخل .. قلنا نحن مع الحكومة على الخير والشر لكن هذا الكلام يكون خارج المجلس لأن الوضع هنا يتعلق بالمواطن وبهذا السياق  “أنتم تعملون على تطفيشه من البلد”

وأضاف درويش إن هناك اداء لبعض الوزراء في الحكومة يشهد له ويفتخر به وعلى رأسهم رئيس الحكومة يقابله أداء بعض الوزراء ممن ليس لديهم اي خطة  أو سياسة واضحة مثل وزارة المالية.

واستشهد عضو مجلس الشعب بقيام بعض الجباة من وزارة المالية بالتوجه نحو المشاريع الصغيرة والمتوسطة وفرض ضرائب عليها تقدر بعشرات الملايين لافتا إلى فرض ضريبة على أحد المحلات في منطقة السويقة لا تتعدى مساحته “مترين بمتر” مقدارها 20 مليون ليرة سورية ..فأين نعيش نحن؟!

 وسأل درويش وزير المالية عن الاليات المتبعة في وزارته لجباية الضرائب ولاسيما أن الوزير وخلال نقاش مشروع  قانون ذو صلة قد قال ” ليس الغاية تخفيض الاسعار ” وبالتالي السؤال ما هي الغاية إذاً !! وهل تتمثل بأن تستفيد والحكومة والتاجر فقط؟ ..وماذا يفعل المواطن بنفسه..؟

وتعقيبا على موضوع الجمارك الذي طرحه أحد النواب اقترح درويش ” بدل أن تذهب الدوريات إلى محال الحلويات وتعاملهم بشكل قمعي فلتذهب إلى محال بيع الادوات الكهربائية وللتجار الذين يستوردون 50 قطعة تجمرك فيما يكون عندهم أكثر من 2000 قطعة غير مجمركة ..لتتم رشوتها بمبالغ أتمنى لو كانت تذهب فعلا لخزينة الدولة التي تحتاج مثل هكذا مبالغ”

واستشهد البرلماني بحادثة تمت في المحكمة بحضوره والتي تتعلق فيما يخص موضوع الادوية مستهجنا ما يجري جراء نقص الدواء الذي لم تستطع الحكومة تأمينه الأمر الذي دفع أحد  المواطنين لادخال 6 علب أدوية للعلاج الشخصي فتمت محاكمته وفرض ضريبة عليه عليه مقدارها مليون ليرة سورية مشدداً على أن هذا الموضوع بات غير محتمل.

وختم درويش بالتوجه للسادة الوزراء بالقول “عندما نتكلم مع السادة الوزراء أتمنى ألا يعاملونا على أننا طلاب بكالوريا بل قدموا لنا أدلة  دون الخوض بالعموميات “.


صاحبة الجلالة 

اترك رد