اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

حكومة خميس تحارب الصناعة في حلب بشكل ممنهج.. و اليكم التفاصيل

1

كما عودناكم  متابعينا الكرام على المصداقية المطلقة

وايمانا مننا بمقولة سيد الوطن الدكتور بشار حافظ الأسد أن المواطن هو البوصلة 

كنا قد اثرنا سابقا وبعدة مناسبات عن التطفيش الممنهج للصناعة والتجارة في عاصمة الاقتصاد السوري مدينة حلب . 

وقد كتبنا منذ فترة زمنية عن سرقة المعامل في الشيخ نجار و غيرها و تعفيش ما تبقى من اساس للصناعة في الليرمون .

 وهنا نورد لكم ما كتبه الصناعي محمد جمول


رصاصة  الرحمة تطلق على الصناعة الحلبية


بدأ وصول المازوت المستورد  المخصص للصناعيين بسعر 360 ليرة سورية لكل لليتر واحد.


وقبل أن ندخل بلغة المقارنات لنلفت الانتباه إلى أن :


– المدينة الصناعية في عدرا ( دمشق ) تغذى بالتيار الكهربائي لمدة

  24 ساعة ماعدا يومي الخميس والجمعة.


– المدينة الصناعية في حسيا ( حمص ) تغذى بالتيار الكهربائي لمدة

 24 ساعة ماعدا يوم الجمعة فقط.


– المناطق الصناعية في حماه تغذى بالتيار الكهرائي كحد أدنى عشر

 ساعات يوميا”.


– المناطق الصناعية في اللاذقية تغذى بالتيار الكهربائي 12 ساعة كحد 

  أدنى.


– المدينة الصناعية (الشيخ نحار ) والمناطق الصناعية في ( حلب )

   لاتغذى بالتيار الكهرائي منذ أربع سنوات.


ويكفي أن نعرف أن :


– كلفة الكيلواط من الكهرباء 47 ليرة سورية.

– كلفة الكيلواط من المازوت 120 ليرة سورية بحسب سعر المازوت

   الحالي المستورد هذا عدا عن الترفيق والحواجز والجمارك و

   الرشرشة على الطريق .


أي أن المنتج الصناعي الحلبي ستزيد كلفته ثلاثة أضعاف عن المنتح من باقي المحافظات بمعنى خسارة محققة و بذلك بات من المؤكد أن جميع  المنشآت الصناعية بحلب لن تكون قادرة على الاستمرار مع الخسارة وستتوقف حتما” .


الحل الوحيد  ﻹنقاذ ماتبقى من الصناعة الحلبية هو تزويد صناعة حلب بالكامل بالسعر المدعوم للمازوت و الزام المنشآت الصناعية في باقي المحافظات باستخدام المازوت المستورد كون الكهرباء متوفرة لديهم

“إنتهى المقال”


نناشد السيد الرئيس بشار حافظ الأسد شخصيا بوضع ملف حلب الاقتصادي على طاولته ومتابعته بشكل شخصي…ليس حرصا على ابناء مدينة حلب فحسب وانما ايمانا منا ان دوران عجلة الاقتصاد في مدينة حلب سيعود بالخير على كامل اراضي الجمهورية العربية السورية.

تعليق 1
  1. A.kazara يقول

    كلام دقيق وفي الصميم والحديث لايتوقف على الصناعة والتجارة
    بل في كافه جوانب الحياة ..
    من خدمات وتدريس ومرافق ….
    اهمال منقطع النظير وعنتريات فقط في حلب واهالي حلب بلد تعيش بلا ماء من اشهر وبدون كهرباء من اشهر
    كان الله في العون والشكر للحكومة الرشيدة

اترك رد