اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

تعرف على سبب تهجم نقيب الفنانيين  ” زهير رمضان ” على رئيس الوزراء عماد خميس ؟؟ 

0

ﺍﻧﺘﻘﺪ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ ﺯﻫﻴﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ “ ﺑﺸﺪﺓ ” ﻣﺠﻤﻞ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﺻﻌﺪﺓ ﻭﺗﺠﺎﻫﻠﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﻣﺨﺎﻃﺒﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻤﺎﺩ ﺧﻤﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ “ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴﺘﻔﺰﻭﻧﻨﺎ ﻭﺗﺬﻟﻮﻧﻨﺎ ﺑﻌﺮﺽ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻗﻄﻴﻔﺎﻥ ﻭﻣﻜﺴﻴﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ .”
ﻭﺫﻛﺮﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟـ ” ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ” ﺃﻥ ﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺻﺮﺍﺧﺎ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺑﻮﺟﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻭﻭﺯﺭﺍﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﺮﺯ ﻫﺆﻻﺀ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺎﺀﻝ “ ﻟﻴﺶ ﺃﻧﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻏﺼﺒﺎ ﻋﻦ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻠﻔﻨﻲ ﻛﻤﻮﺍﻃﻦ ﻋﺮﺑﻲ ﺳﻮﺭﻱ ﺃﺭﻯ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻗﻄﻴﻔﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺃﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻣﻌﻴﺒﺎ؟ .”

ﻭﺑﻴﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺃﻥ “ ﻗﻄﻴﻔﺎﻥ ﻳﺴﺐ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻭﻳﺴﺘﻘﺪﻡ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﻻﺣﺘﻼﻟﻪ ﻭﺗﻤﺰﻳﻘﻪ ” ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺘﻢ ﻋﺮﺿﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ “ ﻣﻜﺴﻴﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻦ ﻋﻦ ﻧﺎﻣﻮﺱ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﻷﺭﺿﻪ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ” ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺗﺴﺎﺅﻟﻪ ”.. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴﺘﻔﺰﻭﻧﻨﺎ ﻭﺗﻬﺰﻭﻧﻨﺎ ﻭﺗﺬﻟﻮﻧﻨﺎ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﺷﺘﻤﻮﻧﺎ ﻭﺳﻔﻜﺖ ﺩﻣﺎﺅﻧﺎ ﺑﺴﺒﺒﻬﻢ ” ؟ .

ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑـ ” ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ” ﻭﻗﺎﻝ .. “ ﻧﺮﻳﺪ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﺟﺮﺋﻴﺎ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺄﻥ ﻳﺘﻢ ﺇﻗﻔﺎﻝ ﺃﻱ ﻣﺤﻄﺔ ﺗﻌﺮﺽ ﻣﺴﻠﺴﻼ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻫﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺫﻛﺮﻫﻢ ” ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ “ ﻋﻴﺐ ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺩﻡ ﺷﻬﺪﺍﺋﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺳﻔﺤﻪ ” ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ “ ﺃﻳﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻨﻮﺍﺗﻨﺎ .”

ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺧﻤﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ .. “ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺒﺎﻉ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻨﺨﺎﺳﺔ ﻭﻳﺘﻢ ﺳﺤﻖ ﻛﻞ ﻓﻨﺎﻥ ﺳﻮﺭﻱ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ” ﻣﻬﺎﺟﻤﺎ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﺫﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻭﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻜﻴﻞ ﺑﻤﻜﻴﺎﻟﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻐﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻌﻬﻢ .

ﻭﻛﺸﻒ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﻣﺆﺧﺮﺍ “ ﺍﺳﺘﻘﺪﺍﻡ ﻓﻨﺎﻧﻴﻦ ﻭﻓﻨﺎﻧﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﺟﻮﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ /18/ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻝ ﺱ ﻭ /15/ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻝ ﺱ ﻭ /20/ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻟﻴﺮﺓ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻮﺍ ﻣﻦ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻟﻺﻗﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ” ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻣﺎ “ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻮﻥ ﻫﻨﺎ ﻓﻬﻢ ﻳﺘﺴﻮﻟﻮﻥ .”

ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺇﻥ “ ﺯﻣﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻠﻮﺍ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﺫﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻟﻴﻘﻔﻮﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﻓﻨﺎﻧﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻮﺭﻳﺔ ” ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ : “ ﻫﻞ ﻧﺤﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻫﺎﺟﺮ ﻭﻫﻢ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺳﺎﺭﺓ ؟ .”

ﻭﺑﻴﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺃﻥ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺍﻟـ ” ﺭﺑﺤﻴﺔ ” ﻭﻓﻘﺎ ﻟﺘﻌﺮﻳﻔﻬﺎ “ ﺧﺴﺮﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ /600/ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻟﻴﺮﺓ ﺳﻮﺭﻳﺔ ” ﻣﺨﺎﻃﺒﺎ ﺧﻤﻴﺲ ”: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺤﺎﻓﻈﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺘﻢ ﺇﻏﻼﻗﻬﺎ ” ﻣﻮﺟﻬﺎ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﻟﺸﺮﻛﺘﻲ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻛﺘﻴﻦ ﻟﻌﻀﻮﻱ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺒﻨﺾ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺸﻮ ﻭﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺗﻔﺘﺤﺎﻥ ﻟﻠﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺼﺎﻟﺤﻬﻤﺎ .

ﻭﻟﻔﺖ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺸﻐﻠﻬﻢ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻣﻤﻦ ﻫﻢ ﺿﺪﻫﺎ ﻭﻳﺘﻢ ﻣﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺍﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ “ ﻛﺬﺑﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ” ﻣﺒﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﺳﺒﺐ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺃﻥ “ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺎﺗﻪ ﻳﻌﺪ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﺭ ﻭﻳﻨﺘﺞ ﻭﻳﺒﻴﻊ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﺧﻼﻑ ﺫﻟﻚ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻓﺘﺮﺍﺀً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .”

ﻭﻗﺎﻝ “ ﺳﺎﻫﻤﻨﺎ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﻭﻣﺤﺴﻮﺑﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﺴﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ” ﻣﺨﺘﺘﻤﺎ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ “ ﻓﺘﺢ ﻫﺎﻣﺶ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻠﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻨﺘﺠﺎ ﻭﻛﻔﻰ ﻛﺬﺑﺎ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺭﺑﺤﻴﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﺬﻟﻚ .”

ﻭ ﺗﻌﻘﻴﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺭﺩﺕ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻭﺍﻻﺫﺍﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻧﺺ ﺍﻟﺮﺩ ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩ :

ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﺮﺩ ﻧﻮﺿﺢ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :

ﻧﺴﺘﻐﺮﺏ ﻛﻴﻒ ﻟﻌﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻥ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﻏﺎﺑﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻞ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻭﺍﻻﺫﺍﻋﻲ . ﻓﻤﺜﻼ ﺣﻮﻝ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺎﻗﺪ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﻊ ﺃﻱ ﻓﻨﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﺳﻮﺭﻱ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﻭﻫﻮ ﻃﻤﻮﺡ ﻳﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ ﺩﻭﺭﻧﺎ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ .

ﺍﻣﺎ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻓﺎﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺗﻌﺎﻗﺪﺕ ﻣﻊ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻫﻤﺎ ﺳﻠﻮﻡ ﺣﺪﺍﺩ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺟﺮﻩ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ، ﻭ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺑﺎﺳﻢ ﻳﺎﺧﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﺮﻉ ﺑﺄﺟﺮﻩ ﻛﺎﻣﻼ ﻷﺳﺮ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .

ﺃﻣﺎ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻓﺎﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺳﺒﻖ ﻟﻬﺎ ﻭﺩﻋﺘﻪ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺭﺣﺐ، ﻭﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﻳﺤﻀّﺮ ﻟﻌﻤﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻛﻤﺨﺮﺝ .

ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺨﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻓﺎﻟﺮﻗﻢ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻪ، ﻭﻫﻮ ﻭﺍﻗﻊ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻣﻨﻪ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺪﻭﺭﺓ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﻃﻮﻳﻠﺔ .

ﻭﺷﻜﺮﺍ ﻟﺘﻔﻬﻤﻜﻢ

ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻼﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻭﺍﻹﺫﺍﻋﻲ

ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.