اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺣﻠﺐ .. ﻫﺪﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

0

​ﻣﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016 ، ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺿﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ , ﻳﻔﺮﺽ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﻋﻠﻰ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﻓﺾ ﺍﻹﺷﺘﺒﺎﻙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ .,

ﻭﻳﺆﻛﺪ ﻏﻴﺎﺏ ﻛﺎﻓﺔ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ – ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ – ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ , ﻭﺳﻂ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﻭﻭﺍﺣﺪﺓ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻓﺮﺻﺘﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ,

ﻭﺇﺧﺮﺍﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺑﺮﺍﺛﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ , ﺑﻐﻴﺔ ﺗﻤﻬﻴﺪ ﻭﺗﻌﺒﻴﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ – ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .

ﻭﺳﻂ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺂﻣﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ , ﻭﺗﻌﻨﺖ ﺃﻋﺪﺍﺋﻬﺎ ﻭ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﺍﻹﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﻬﺰﻳﻤﺔ , ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻣﺮﺍﻫﻨﺘﻬﻢ ﻭﺩﻋﻤﻬﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ .

ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺿﺮﺍﻭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﺷﺪﺓ ﺗﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ , ﺇﻻّ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺧﻮﺽ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻭﺳﻂ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻟﻢ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻗﻂ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ , ﻭﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﻣﺸﻐﻠﻴﻬﻢ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ًﻭﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎ ً , ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻻّﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ , ﻭﺧﺎﺽ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﻗﺔ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ , ﻭﺳﻂ ﺗﺎّﻣﺮ ﺃﻣﻤﻲ ﻣﻔﻀﻮﺡ ﻭﺍﻧﺤﻴﺎﺯ ﺩﻭﻟﻲ ﺣﺎﻗﺪ , ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺩﺧﻮﻝ ﺃﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺳﺮﻋﺔ ﻭﺩﻗﺔ ﻓﺎﺋﻘﺘﻴﻦ , ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻣﺎﺭﺱ ﺻﺒﺮﺍ ًﻭﺿﺒﻄﺎ ً ﻟﻠﻨﻔﺲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﻮﺭﻩ , ﺣﻔﺎﻇﺎ ً ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺗﻤﺘﺮﺳﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻴﻊ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺭﺍﺀ ﺃﺟﺴﺎﺩﻫﻢ ﻛﺪﺭﻭﻉ ﺑﺸﺮﻳﺔ , ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺬﻫﻠﺔ ﺳﻤﺤﺖ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺳﻂ ﺇﻧﻴﻬﺎﺭ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ , ﻭﻫﺎ ﻫﻲ ﺣﻠﺐ ﻗﺎﺏ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺇﻋﻼﻧﻬﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ً ﺧﺎﻟﻴﺔ ً ﻣﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺗﻤﺎﻣﺎ ً , ﺇﻥ ﺧﺮﻭﺝ ﺣﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺃﺣﺮﺝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭ ﺩﻓﻌﻬﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ , ﻓﻘﺪ ﻗﻠﺒﺖ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺣﺘﻰ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ , ﻭﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷﺟﻨﺪﺍﺕ ﻭﺍﻗﻌﺎ ً ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ًﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ً ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎ ًﺟﺪﻳﺪﺍ ً ﻳﺼﺐ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ً ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮ , ﻭﺃﻏﻠﻘﺖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻟﻸﺑﺪ , ﻭ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻭ ﻛﻞ ﺷﺮﻓﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺣﻠﺐ ﻫﻮ ﻫﺪﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺮ .

ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ٍ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺗﺮﺗﻔﻊ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩﻳﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ‏( ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﻐﺎﺻﺐ ‏) , ﻓﻘﺪ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻠﻔﺎﺗﻪ , ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺩﻭﺍﻣﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ , ﺗﺤﺖ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻜﻞ ٍ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﺎﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺠﺸﻊ ﻭﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻡ ﻭﺍﻟﻐﻄﺮﺳﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﻻﺀ , ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺐ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﺋﻂ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻌﻰ ﺍﻷﺧﻄﺒﻮﻁ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﺘﺴﻮﻳﻘﻬﺎ ﻭ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻭﺍﻗﻌﺎ ً , ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻳُﻌﺪ ﻫﺠﻮﻣﺎ ً ﻭ ” ﺧﻄﻴﺌﺔ ً ” , ﻭﻣُﻀﺮﺍ ً ﺑﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻮﺣﻮﺵ ﻭﺍﻟﻐﺰﺍﺓ , ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻷﺭﺽ .. ﻭﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻣﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪ , ﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﺍﻟﻜﻢ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺒﻌﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ , ﺳﻮﺍﺀ ﻟﻤﻦ ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ , ﺃﻭ ﻣﻦ ﻃﺎﻟﻬﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻗﺼﺪﺍ ً ﺃﻭﻋﻤﺪﺍ ًﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺿﺤﺎﻳﺎﻩ .

ﻓﺎﻟﺤﺮﺏ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ , ﻭﻟﻢ ﺗﺒﺢ ﺑﻜﻞ ﺃﺳﺮﺍﺭﻫﺎ , ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺒﻠﻮﺭ ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎ ً ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻭ ﺃﻗﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺃﻱ ﻃﺮﻑ ٍ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻛﻞ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﻭﻏﺎﻳﺎﺗﻪ , ﻭﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ﻭﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﺗﻠﻒ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ , ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻮﻝ ﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻀﺮﺏ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ , ﻭﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺘﻤﻲ ﺇﻧﻌﻜﺎﺱ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻴﺔ – ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ – ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ .

ﺇﻥ ﺻﻤﻮﺩ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻭﻗﻮﻓﻬﺎ ﺳﺪﺍ ً ﻣﻨﻴﻌﺎ ً ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ , ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﺇﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻼﺣﻘﺔ , ﻭ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ً ﺧﺎﻟﻴﺔ ً ﻣﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ , ﻭ ﺇﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻮﻛﻼﺀ , ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﻨﺪﻕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﺑﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﻮﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ , ﺑﻤﺎ ﺳﻴﻌﻴﺪ ﺧﻠﻂ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺑﺈﺗﺠﺎﻩ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﻌﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ , ﻭﺳﻴﺪﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻂ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺼﺪﺍﻡ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﺳﺲ “ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ” ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ , ﻓﺎﻹﻧﺘﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻫﺰّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ , ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻹﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻤﺎ ﻫﻮ ﻗﺎﺩﻡ ﺳﻮﺭﻳﺎ ً ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺣﻠﺐ .

ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ٍ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻄﻠﺒﺎ ً ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ً ﻣﻠﺤﺔ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺳﺎﻛﻨﻲ ﺍﻷﺭﺽ , ﺑﺎﺕ ﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻴﻒ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺄﺟﺠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ – ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ , – ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺎﻝ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ , ﻭﺳﻂ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻭﺃﺣﻼﻡ ﻭ ﺇﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﻇﻬﻮﺭ ﺩﻭﻝ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺇﺧﺘﻔﺎﺀ ﺃﺧﺮﻯ , ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻋﺮﻗﻴﺔ ﻭﻃﺎﺋﻔﻴﺔ ﺗﻄﺎﻟﺐ “ ﺑﺤﻘﻮﻗﻬﺎ ” ﻓﺠﺄﺓ ً .. ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺓ , ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ٍ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭ ﻳﺘﻀﺎﺀﻝ ﻓﻴﻪ ﻣﻨﺴﻮﺏ ﺍﻟﺴﻼﻡ .. ﻳﺘﺄﻛﺪ ﺗﻘﺎﻋﺲ ﺃﻭ ﺿﻌﻒ ﻭ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .

ﻓﺎﻟﺮﻭﺱ ﻭﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﻛﻘﻄﺒﺎﻥ ﻭﺭﺍﻋﻴﺎﻥ ﻟﻸﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ , ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺘﻬﻤﺎ ﻛﺤﻠﻔﺎﺀ ﻭ ﻣﻨﺘﺼﺮﻳﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ , ﻭﺍﻧﺘﻘﻼ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ٍ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﻭ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﺨﻄﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺔ .. ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺘﺠﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ – ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻋﻤﻮﻣﺎ ً ﻭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ – ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ً .

ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺪ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺠﺒﺮﺓ ً ﻋﻠﻰ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺃﺩﻭﺍﺗﻬﺎ ﻭ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ , ﻭ ﻗﺪ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﻐﺪ ﻭ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺻﺤﻴﺢ , ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺒﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ .. ﺩﻭﻥ ﺍﻹﻛﺘﺮﺍﺙ ﺑﻌﺪﺩ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﻜﻮﺑﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﺒﺎﻫﻈﺔ ﻟﻠﺤﺮﻭﺏ , ﻭﺑﻤﺎ ﻳﺤﺮﻑ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ , ﻭﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ , ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﻃﺮﺡ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﺣﻮﻝ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﻃﺎﻟﺔ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺩﻋﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ , ﻭﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﻧﺤﻮ ﻫﺪﻑ ٍ ﻣﺰﻭﺭ ﻏﻴﺮ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﺗﺤﺮﻳﻔﺎ ً ﻣﻘﺼﻮﺩﺍ ً , ﻓﻴﻌﻮﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ , ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﻩ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻭﺣﻴﺪﺍ ً ﻟﺨﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ٍ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭ ﻳﺤﺎﺭﺑﻪ ﻧﻴﺎﺑﺔ ً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ ﻭ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ .

ﻭﺑﺘﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﺗﺪﺍﻋﻰ ﺩﺍﻋﻤﻲ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻧﺤﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻴﺴﺘﻤﺪﻭﺍ ﻣﻨﻪ ﺩﻓﻌﺎ ً ﻳُﻌﻮﺽ ﺧﺴﺎﺋﺮﻫﻢ ﻭﻫﺰﺍﺋﻤﻬﻢ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ , ﻭﻳﺘﺤﻮﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺄﺩﺑﺔ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻟﻨﻬﺶ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ , ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ – ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺝ – ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ – ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻓﻴﺎ ً ﻟﻬﺮﻭﺑﻬﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻠﺰﻣﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻌﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﺔ , ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺩﻧﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﺗﺒّﻘﻰ ﻣﻦ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ , ﻟﻜﻦ ﻭﻛﻤﺎ ﻳُﻘﺎﻝ ﻓﻘﺪ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﻌﺬﻝ , ﻓﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ %93 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻮﻥ , ﻭ ﺃﻥ “ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺗﻠﻔﻆ ﺃﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ” – ﺑﺤﺴﺐ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ .

ﺃﺻﺒﺢ ﻭﺍﺿﺤﺎ ً ﺃﻥ ﺇﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺣﻠﺐ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺟﻨﻴﻒ , ﻓﺎﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ً ﻭﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻳﺒﺪﻭ ﻧﺘﻴﺠﺔ ً ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ , ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﻘﻂ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺒﻨﻮﺩ ﺍﻟﺤﺎﻗﺪﺓ ﻭ ﺃﺳﻘﻂ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻭ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ , ﻭﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﺍّﺧﺮ “ ﺍﻟﺴﺎﻗﻄﻴﻦ ” , ﻓﺎﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ , ﻭﺍﺣﺘﺎﺝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻴﻌﻠﻦ ﺩﻋﻤﻪ ﺍﻟﻨﻮﻋﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻺﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ , ﻓﻴﻤﺎ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻀﻄﺮﺍ ً ﻟﻠﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺗﻘﺎﻋﺴﻪ ﻭ ﺑﻄﺎﻟﺘﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭ ﺑﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻓﻊ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺇﻋﻼﻥ ﺧﺸﻴﺘﻪ ﻣﻦ “ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻣﺸﻬﺪ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ” ,

ﻭﻗﺪ ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻟﺘﺨﺎﻃﺐ ﺣﻠﺐ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺟﻨﻴﻒ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﺣﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ , ﻓﻠﻴﺮﺣﻞ ﻭ ﻟﻴﺼﻄﺤﺐ ﻣﻌﻪ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺎﺕ , ﻭﻧﺼﻒ ﻣﻦ ﺻﺎﻏﻮﺍ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻪ , ﻭﺃﻥ ﻳﺘﺮّﺣﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﺳﺔ ِ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ , ﻭ ﻣﻦ ﺳﻴﺮﺣﻠﻮﻥ .. ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻭﺩﺍﻋﺎ ً ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻭ ﻛﻴﺮﻱ , ﻓﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗُﺮﺣﺐ ﺑﺎﻷﺫﻛﻰ ﻭﺍﻟﻌﺒﻘﺮﻱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﺳﻴﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ , ﺇﺫ ﺭﺃﻯ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﻭﻥ , ﻭﻋﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﻐﺴﻞ ﻋﺎﺭﻛﻢ ﻭﻏﺒﺎﺋﻜﻢ , ﻓﺒﻌﺾ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻘﻔﺰ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ , ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻔﺰﻉ ﻣﻦ ﻋﻘﺎﺭﺏ ﺃﻧﺘﺠﻮﻫﺎ ﻭ ﺩﻏﺪﻏﺖ ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ ﻭ ﺃﻃﻤﺎﻋﻬﻢ , ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺒﻞ ٍ ﺇﻟﺘﻒ ﺣﻮﻝ ﺃﻋﻨﺎﻗﻬﻢ , ﻓﻼ ” ﺇﺗﺤﺎﺩ ” ﻭﻻ ” ﺃﻃﻠﺴﻲ ” ﻳﻨﻔﻌﻬﻢ , ﻭﺃﺗﺮﺍﻙ ﻳﻨﻌﻘﻮﻥ ﻭ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻣﺼﻴﺮﺍ ً ﻣﺠﻬﻮﻻ ً , ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻮﻥ ﻳﺘﻤﻨﻮﻥ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺯﻣﻦ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ , ﻭﻋﺮﺑﺎ ً ﻳﺴﺘﻐﻴﺜﻮﻥ ﻭ ﺳﻴﺪﻓﻌﻮﻥ ﻛﻲ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ .

ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﻫﺪﻡ ﻭ ﺗﻤﺰﻳﻖ ﻭﺩﻓﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ , ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺯﻟﺰﻟﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺤﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣﻬﻢ , ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺗﻤﺰﻳﻖ ﻫﻮﻳﺘﻬﺎ , ﻓﺄﺻﺒﺤﻮﺍ ﺑﻼ ﻫﻮﻳﺔ , ﻫﺮﺑﻮﺍ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻋﺴﺎﻩ ﻳﺤﻔﻆ ﺃﻋﻼﻣﻬﻢ ﻭ ﺃﻧﺎﺷﻴﺪﻫﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ..! ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻮﻫﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻮﺍ ﺍﻧﺘﺼﺮﺕ ﻷﺟﻠﻲ ﻭﻷﺟﻠﻜﻢ , ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻭ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ .

ﻫﻴّﺎ ﺍﺟﻤﻌﻮﺍ ﺧﻴﺒﺎﺗﻜﻢ , ﻭﺍﺭﺟﻌﻮﺍ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺟﻬﻨﻢ ﻭﺍﻛﺬﺑﻮﺍ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .. ﻻ ﺑﺎﺱ , ﻭﻗﻮﻟﻮﺍ ﻓﺮﺷﻨﺎﻫﺎ ﺑﺤﺠﺎﺭﺓ ٍ ﻭ ﻧﻮﺍﻳﺎ “ ﺣﺴﻨﺔ ” , ﻭ ﺭﺍﻗﺒﻮﺍ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻳُﻤﻬﺪ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ , ﻭ ﺗﻘﺒﻠﻮﺍ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ , ﻭ ﺍﺩﺧﻠﻮﺍ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﻓﻠﻜﻪ .

ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺪﺭ ﻟﺒﻌﺾ ﺣﻜﺎﻡ ﻭ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺃﻥ ﻳﻠﺠﺌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻤﺘﺄﻧﻴﺔ ﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ – ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺎﺕ ﻭﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﻭﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺑﻌﻴﺪﺍ ًﻋﻦ ﺍﻟﺘﺴﺮﻉ ﻭﺍﻟﺘﻬﻮﺭ ﻭﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺍﻹﺳﺘﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺨﻨﻮﻉ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﺀ ..

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﺟﺪﺭ ﺑﻬﻢ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻇﻬﻮﺭ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﻢ , ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﺰﻟﺔ , ﻭﺍﻹﻗﻼﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ ﻭﺍﻟﻐﻄﺮﺳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺍﻏﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻛﺎﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﺩﻭﺍﻓﻊ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ , ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺑﺎﺕ ﻳﺪﺭﻛﻪ ﺍﻟﻘﺎﺻﻲ ﻭﺍﻟﺪﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺣﻮﻝ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﺎ ﺃﺳﺒﺎﺑﺎ ً ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻘﺒﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﺂﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮ – ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ .

ﻭ ﻗﺪ ﻳﺴﺄﻝ ﺳﺎﺋﻞ ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ – ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﻓﻲ ﺃﺭﺿﻬﺎ , ﻓﻼ ﺑﺪ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺳﺪ ﺃﺩﺭﻙ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭ ﻧﻮﻋﻴﺘﻬﺎ ﻭ ﻟﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﻔﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ , ﻭﺇﺗﺨﺬ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻟﻴﻘﻴﻨﻪ ﺃﻥ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺛﻤﻦ ﺍﻹﺳﺘﺴﻼﻡ , ﻭ ﻣﻀﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻘﻴﺎﺩﺗﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺤﻞ , ﺇﺫ ﻃﺮﺡ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺗﻌﺪﻳﻞ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭ ﺳﻠﺴﻠﺔ ً ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻭﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺣﻼ ً ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ً ﻟﻤﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ” ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ , ” ﻭ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺇﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻭﻋﻴﻪ ﻭﺇﺩﺭﺍﻛﻪ ﺧﻄﺮ ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭ ﺇﺭﺗﺪﺍﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﻧﻌﻴﻪ ﻭﻧﺤﻮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ , ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﻧﺤﻮ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺎﺕ , ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺮﺻﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ , ﻭ ﺇﻧﻄﻠﻘﺖ ﻧﺤﻮ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ , ﻭﺿﺮﺑﺖ ﻣﺜﻼ ً ﺭﺍﺋﻌﺎ ً ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺩﻭﻝ ﻭﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻪ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﻤﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﺇﻧﻜﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻡ ﺑﺮﻣﺘﻪ .

المهندس ميشيل كلاغاصي 

اترك رد