على ماذا سيطر الجيش السوري .. ولماذا فتحت جبهة ” جمعية الزهراء ” ؟؟ 

0

​ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻣﺲ، ﻛﺮّﺕ ﺳﺒﺤﺔ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ . ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﻟﻴﺪ ﺳﺎﻋﺘﻪ، ﺑﻞ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺿﻐﻂ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻋﺴﻜﺮﻱ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﻤﺎﺭﺳﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ . ﺃﻫﻢ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻫﻮ ﺗﺤﺮﻳﺮ %80 ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﺧﻮﻝ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻟﺘﺒﻘﻰ ﺻﻴﻐﺔ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻴﻦ ‏« ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺃﻭﺿﺎﻉ ‏» ﻭ ‏« ﺑﺎﺻﺎﺕ ﺇﺩﻟﺐ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ‏» . ﺃﻣﺎ ‏« ﺍﻟﻌﻘﺪﺓ ‏» ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻬﻲ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ــ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻗﻴﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ــ ﻟﻦ ﻳﻐﻴّﺮ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﻴﺄﺱ . ﻓﺎﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺣﺎﺳﻢ ﻭﺳﺮﻳﻊ : ﻛﻞ ﺣﻠﺐ ﺳﺘﻌﻮﺩ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﺟﺪﺍً، ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻧﺘﻬﺖ . ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺕ ﺣﻠﺐ، ﻭﺑﻘﻲَ ﺭﻓﻊ ﺍﻷﻋﻼﻡ

ﺇﻳﻠﻲ ﺣﻨﺎ

ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﺘﺴﻮﻳﺔ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻧﺤﻮ ﻗﺘﺎﻝ ﻳﺎﺋﺲ ﻓﻲ ﺑﻘﻌﺔ ﺗﺘﺂﻛﻞ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﺁﺧﺮ .

ﻋﻤﻠﻴﺎً، ﻋﺠﻼﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺩﺍﺭﺕ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﺃﻧﺘﺠﺖ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺇﺫ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺃﻳﺎﻣﺎً ﻋﺼﻴﺒﺔ ﺗﺤﺖ ﺿﻐﻂ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻋﺴﻜﺮﻱ ﻛﺒﻴﺮﻳﻦ، ﻣﻊ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﺼﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﻢ، ﻭﺗﻤﻜّﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺮﺩﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻣﻤّﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﺗﻔﺎﺅﻻً . ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻋﻠﻴﻤﺔ ﺑﺎﻟﺠﺒﻬﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺗﺮﻭﻱ ﺃﻥّ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺿﻌﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴّﺊ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻋﻠّﻘﻮﺍ ﺁﻣﺎﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ، ﻗﺮﺍﺭﺍً ﺑﻬﺪﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ . ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﺣﺎﻭﻝ ﺣﻠﻔﺎﺅﻫﻢ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺣﻠﺐ ﻓﺘﺢ ﺟﺒﻬﺔ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ، ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻠﻘﻮﻝ ﺇﻥّ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺮﻭﻛﻴﻦ، ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻱّ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻫﻨﺎﻙ، ﺑﻞ ﺇﻥّ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺟﺰﺋﻴﺎً، ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻐﻴّﺮ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ . ﻛﺬﻟﻚ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ‏« ﻛﻔﺮﻳﺎ ﻭﺍﻟﻔﻮﻋﺔ ــ ﻣﻀﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﺰﺑﺪﺍﻧﻲ ‏» ، ﻋﺒﺮ ﻗﺼﻔﻬﻢ ﺍﻟﻤﺮﻛّﺰ ﻭﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻳﺘﻲ ﻛﻔﺮﻳﺎ ﻭﺍﻟﻔﻮﻋﺔ ﺍﻹﺩﻟﺒﻴﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﻢ، ﻭﺇﺯﻫﺎﻕ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ، ﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ . ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻣﺤﺴﻮﻡ، ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﻴﻦ، ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﻛﻞ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻗﺮﺍﺭﻫﺎ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺪﻋﻤﻪ ﻣﻮﺳﻜﻮ، ﻭﺻﻞ ﻋﺒﺮ ﻗﻨﻮﺍﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ، ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺗﺎﻥ ﺃﺑﻠﻐﺘﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥّ ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ .

ﻭﻳﺮﻭﻱ ﻗﺎﺋﺪ ﻣﻴﺪﺍﻧﻲ ﺃﻧّﻪ ﻣﻨﺬ ﺻﺒﺎﺡ ﺃﻣﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﻄّﺔ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺘﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺇﻓﺴﺎﺣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺒﻠﻮﺍ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ . ﻭﻣﻨﺬ ﻳﻮﻣﻴﻦ، ﺗﺆﻛﺪ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻌﻬﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ . ﻭﻣﺜﻼً، ﻭﺻﻠﺖ ﻃﻼﺋﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ، ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻷﻣﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﻗﻠﻌﺔ ﺣﻠﺐ . ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ، ﺗُﻘﺴّﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻦ ﻣﺤﺎﺻَﺮﻳﻦ . ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺜﻐﺮﺓ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ، ﻭﺑﻌﺚ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥّ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺟﻨﻮﺑﺎً ﻓﻠﻴﻔﻌﻞ ﺑﺴﻼﺣﻪ ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ ﻓﻘﻂ، ﺗﺎﺭﻛﺎً ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻭﺍﻵﻟﻴﺎﺕ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻵﺧﺮ، ﻓﻤﺤﺼﻮﺭ ﻓﻲ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺃﻭﺿﺎﻋﻪ .

ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﻣﺠﻤﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺃﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻟﻜﻦ ﻣﺸﻜﻠﺘﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺭﺃﺱ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻟﻬﺎ ﻻﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ . ﻭﻣﻨﺬ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻟﻴﻞ ﺃﻣﺲ، ﺣﺘﻰ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻳﺴﻠﻤﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ، ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻳﺮﺗﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﻠّﻢ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻺﺧﺮﺍﺝ ﻻ ﺃﻛﺜﺮ؛ ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺃﻓﺮﺍﺩﻩ، ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻧﺤﻮ ﺇﺩﻟﺐ، ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ، ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺤﺚّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﺗﺮﻓﺾ ﺃﻱ ﺻﻴﻐﺔ ﺗﺴﻮﻭﻳﺔ .

ﻭﻫﻨﺎ، ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﺇﻥّ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺀﻩ ﺳﻴﻌﻄﻮﻥ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻋﺒﺮ ﻣﺪﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً، ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﺮﺭ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺃﻭ ﺗﺨﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ .

ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ ﺃﻥّ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻧﻔﺴﻴﺎً ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎً ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ، ﻭﻣﺎ ﺳﻴﺠﺮﻱ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀً ﻣﻦ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﻓﻠﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻴﺎﺋﺴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺴّﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺮﻳﺪ ﻟﻠﺮﺣﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺇﺩﻟﺐ، ﻭﻗﺎﺑﻞ ﺑﺘﺴﻮﻳﺔ ﺃﻭﺿﺎﻋﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺃﻭ ﻣﻨﺘﺤﺮ ﺳﻴﻘﻀﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ .

ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﺃﻣﺲ، ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻌﺪ ﺗﻘﺪّﻡ ﻣﺒﻬﺮ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﺇﺛﺮ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ %80 ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﺠﺮ ﺃﻣﺲ ﻣﻦ ﺣﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ . ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻗﻄﺎﻋﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻗﻠﺐ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻣﻊ ﺗﺤﺮﻳﺮﻩ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻭﻛﺮﻡ ﺍﻟﺪﺍﺩﺍ ﻭﻛﺎﻣﻞ ﺣﻲ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻘﺎﻃﺮﺟﻲ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻭﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﻴّﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻟﻄﻔﻲ ﻭﺍﻟﻤﺮﺟﺔ .

ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﺷﺪّﺩﺕ ﺩﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﻷﻱ ﻫﺪﻧﺔ ﻻ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺧﺮﻭﺝ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ . ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺃﻥ ‏« ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻦ ﺗﺘﺮﻙ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﺭﻫﻴﻨﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺳﺘﺒﺬﻝ ﻛﻞ ﺟﻬﺪ ﻣﻤﻜﻦ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻫﻢ ‏» ، ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻧﻬﺎ ‏« ﺗﺮﻓﺾ ﺃﻳﺔ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﻳﺔ ﺟﻬﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻮﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ، ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺧﺮﻭﺝ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻣﻨﻬﺎ ‏» . ﻭﺃﻋﺮﺑﺖ ﻋﻦ ‏« ﺍﻣﺘﻨﺎﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﻟﻤﻮﺳﻜﻮ ﻭﺑﻜﻴﻦ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺘﺎ ﺣﻖ ﺍﻟﻨﻘﺾ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺿﺪ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻫﺪﻧﺔ ﻻ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ‏» .

ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻋﻠﻤﺖ ‏« ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ‏» ﺃﻥ ﻣﺠﻤﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻔﺎً، ﻭﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻳﻮﺍﺯﻳﻪ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻘﻠﻴﻞ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ، ﻭﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻟﺪﻣﺸﻖ، ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺌﺘﻲ ﺃﻟﻒ ﻣﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ .

ﻻﻓﺮﻭﻑ : ﻻ ﺣﻞّ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ

ﺃﻛﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻴﺮﻏﻲ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﺃﻥّ ‏« ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎﺀ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ، ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻞ ﺁﺧﺮ ‏» . ﻭﺍﺗﻬﻢ ﺧﻼﻝ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻧﺜﻮﺭﺑﻴﻮﺭﻥ ﻳﻐﻼﻧﺪ، ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺮﻓﺾ ﺑﺤﺚ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ‏« ﺑﺠﺪﻳﺔ ‏» . ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﺮﻱ ‏« ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺩﻋﻢ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﺭﺅﻳﺔ ﺭﻭﺳﻴﺎ … ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻨﺎ ﺗﻠﻘﻴﻨﺎ ﺃﻣﺲ ‏( ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‏) ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻧﻬﻢ ‏( ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ‏) ﻟﻦ ﻳﺤﻀﺮﻭﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻏﺪﺍً ‏( ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ‏) ، ﻷﻧﻬﻢ ﻏﻴّﺮﻭﺍ ﺭﺃﻳﻬﻢ ﻭﺳﺤﺒﻮﺍ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ‏» ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ‏« ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻵﻥ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻌﻴﺪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ‏» .

ﻭﺃﻋﺮﺏ ﻋﻦ ﺣﺰﻧﻪ ﻭﺃﺳﻔﻪ ‏« ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﻱ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻠﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻤﻮﻣﺎً، ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ‏» ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ‏« ﺧﻄّﻄﻮﺍ ﺑﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻊ ﺩﻭﻝ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ‏» ﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ .

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﻧﻔﻰ ﻛﻴﺮﻱ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﻗﺪ ﺭﻓﻀﺖ ﻋﻘﺪ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ‏« ﻟﺒﺤﺚ ﺧﻄﺔ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ‏» ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻧﻪ ‏« ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﺄﻱ ﺭﻓﺾ ﺃﻭ ﺑﺄﻳﺔ ﺧﻄﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ‏» ﺣﻮﻝ
الأخبار 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.