اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

بالتفاصيل .. ماذا تبقى للمسلحين في حلب 

0

​ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺭﺑﺎﻉ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺑﺎﺗﺖ ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ . ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﻣﺸﺘﻌﻠﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺍﺣﺪ، ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﺍﺕ ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻣُﻨﻴﺖ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺴﺎﻗﻄﺖ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻯ ﻧﺒﻞ ﻭﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﺷﻤﺎﻝ ﺣﻠﺐ، ﻭﻛﻔﺮﻳﺎ ﻭﺍﻟﻔﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺇﺩﻟﺐ ﻣﺨﻠﻔﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ .

ﻭﻣﺴﺎﺀ ﺷﻬﺪﺕ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﺍً ﻭﺍﺳﻌﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ .

ﻭﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻧﻄﺎﻕ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﺔ ﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﻭﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ‏« ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ‏» ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﺒﺮ ﺷﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﺣﻲ ﻗﺎﺿﻲ ﻋﺴﻜﺮ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ، ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ، ﺁﺧﺮ ﻣﻌﺎﻗﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ، ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﻗﺼﻰ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻜﻠﻞ ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ، ﺗﺒﻊ ﺫﻟﻚ ﺳﻘﻮﻁ ﺳﺮﻳﻊ ﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻟﻄﻔﻲ، ﻭﺣﻲ ﺍﻟﻤﺮﺟﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻞ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻣﺤﺎﺻَﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻷﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ .

ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺳﻮﺭﻱ ﺫﻛﺮ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ‏» ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﻲ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻦ ﻣﺤﻮﺭَﻳﻦ : ﻣﺤﻮﺭ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻭﻣﺤﻮﺭ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺣﻲ ﺍﻟﺼﺎﺧﻮﺭ، ﻟﺘﻠﺘﻘﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺑﺪﺀ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﻏﻞ ﺍﻟﺒﺮﻱ .

ﻭﺗﺴﺎﻫﻢ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﻲ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ، ﺑﺘﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﻣﺤﻮﺭ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻲ ‏« ﺍﻟﻤﻌﺎﺭَﺿﺔ ‏» ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﻭﺣﻘﻖ ﺗﻘﺪﻣﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻧﺤﻮ ﺣﻲ ﻗﺮﻟﻖ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ ﻧﺤﻮ ﺣﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﻗﻠﻌﺔ ﺣﻠﺐ . ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺎﺗﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻧﺤﻮ 700 ﻣﺘﺮ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻗﻠﻌﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺎﺻﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﺟﻬﺎﺕ .

ﻭﻧﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﻘﻮﻁ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﻁ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﺗﻮﻗﻊ ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ‏» ﺃﻥ ﺗﻜﻠﻞ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﻌﺔ ﺣﻠﺐ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻘﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺧﻼﻝ 24 ﺳﺎﻋﺔ ﻳﻤﺜﻞ ﻗﻔﺰﺓ ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻥ ﺳﻘﻮﻁ ﺧﻄﻮﻁ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺟﺮﻯ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﺳﺮﻉ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺘﻮﻗﻊ .

ﻛﺬﻟﻚ، ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﻲ ﺍﻟﻤﺮﺟﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻧﺤﻮ ﺣﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻞ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻲ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﻜﻼﺳﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺍﻟﻤﻌﻘﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ .

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺷﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ‏« ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ‏» ، ﺣﻴﺚ ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﻋﺮﺑﺘَﻴﻦ ﻣﻔﺨﺨﺘَﻴﻦ ﺗﻤﻜﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﻤﺎ ﻗﺒﻞ ﻭﺻﻮﻟﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﺎﻁ ﺗﻤﺮﻛﺰﻫﻢ، ﻓﻴﻤﺎ ﺭﺩ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺑﻘﺼﻒ ﻋﻨﻴﻒ ﻃﺎﻝ ﺧﻄﻮﻁ ﺇﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﻏﺮﻓﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ، ﻭﻓﻖ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻴﺪﺍﻧﻲ، ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﺑﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ، ﻭﻓﺸﻠﻪ .

ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺇﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺼﺎﺋﻞ ‏« ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ‏» ﺑﺎﺗﺖ ‏« ﻗﺮﻳﺒﺔ ﺟﺪﺍً ‏» ، ﺣﻴﺚ ﺃﻛﺪ ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺳﻮﺭﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ‏» ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺭﺻﺪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻَﺮﻳﻦ ﺑﺤﺜﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻓﻴﻪ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﺍﻟﺘﻀﻴﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻭﺍﻋﺘﻘﻠﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻧﻔﺴﻬﺎ .

ﻭﻟﻢ ﻳُﺨﻒِ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺑﻪ ﻣﻦ ﺗﻤﺴﻚ ‏« ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﺑﺎﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ، ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ، ﻭﺭﺃﻯ ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﺎﺕ ﺃﻣﺮﺍً ﻻ ﻣﻔﺮ ﻣﻨﻪ … ﺍﻟﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻَﺮﻳﻦ ‏» .

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍً، ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻹﻳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﺟﺒﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻧﺠﺎﺭ . ﻛﻤﺎ ﺟﺮﻯ ﻧﻘﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻟﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ .

ﺑﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﺫﻟﻚ، ﻛﺜﻔﺖ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﻗﺼﻒ ﺑﻠﺪﺗَﻲ ﻛﻔﺮﻳﺎ ﻭﺍﻟﻔﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺗَﻴﻦ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺇﺩﻟﺐ، ﺣﻴﺚ ﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺘَﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﺑﻤﻘﺘﻞ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ ﺁﺧﺮﻳﻦ . ﻭﺫﻛﺮﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ‏« ﺟﻬﺎﺩﻳﺔ ‏» ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻗﺼﻒ ﺍﻟﻘﺮﻳﺘَﻴﻦ ﺗﺠﺮﻱ ﺑﺈﺩﺍﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ ‏» ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺤﻴﺴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ‏« ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﺎً ﻟﺤﻠﺐ ‏» ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺳُﺠِّﻞ ﺩﺧﻮﻝ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺫﻛﺮﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻭﻗﺬﺍﺋﻒ .

ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ، ﻛﺜﻔﺖ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻗﺼﻒ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺭﻳﻒ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﺇﺩﻟﺐ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻴﻂ ﻗﺮﻳﺘَﻲ ﺍﻟﻔﻮﻋﺔ ﻭﻛﻔﺮﻳﺎ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺘَﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺗَﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻣﺮﺍﺑﺾ ﺇﻃﻼﻕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﻗﺬﺍﺋﻒ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ ﺑﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ .

ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﻌﻠﻦ ﻓﺸﻞ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻛﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ

ﺃﻋﻠﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻴﺮﻏﻲ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻓﺸﻞ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﺮﻱ ﺣﻮﻝ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺗﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺛﻮﺭﺑﻴﻮﺭﻥ ﻳﺎﻏﻼﻧﺪ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ، ﺇﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺃﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺭﺑﻌﺎﺀ ﻟﻠﺘﺸﺎﻭﺭ ﺑﺸﺄﻥ ﺣﻠﺐ، ‏« ﻷﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮﻭﺍ ﻣﻮﻗﻔﻬﻢ . ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺴﺤﺒﻮﻥ ﻭﺛﻴﻘﺘﻬﻢ ﻭﻳﻄﺮﺣﻮﻥ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ . ﻭﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻫﺬﻩ، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻧﻄﺒﺎﻋﺎﺗﻨﺎ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺗﺒﺪﻭ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻜﻲ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﻭﻳﺘﺰﻭﺩﻭﻥ ﺑﺎﻹﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ‏» .

ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺣﻠﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻗﺎﺋﻼً : ‏« ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ، ﺇﺫﺍ ﺭﻓﺾ ﺃﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻃﻮﻋﺎ، ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ . ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ‏» .

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﻧﻔﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﺮﻱ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺭﻓﻀﺖ ﻋﻘﺪ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻟﺒﺤﺚ ﺧﻄﺔ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ‏« ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ‏» . ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﺯﺍﺭﻱ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺤﻠﻒ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ ‏» ﻓﻲ ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ : ‏« ﻟﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﺄﻱ ﺭﻓﺾ ﻣﺤﺪﺩ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ‏» ، ﻣﻀﻴﻔﺎً : ‏« ﺳﻨﺮﻯ ﻣﺎ ﺳﻨﻔﻌﻞ ‏» .

ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺃﻛﺪﺕ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻮﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﺤﻠﺐ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺧﺮﻭﺝ ﺟﻤﻴﻊ ‏« ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ‏» ﻣﻨﻬﺎ، ﻣﻀﻴﻔﺔ ﺃﻥ ﺩﻣﺸﻖ ‏« ﻟﻦ ﺗﺘﺮﻙ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﺭﻫﻴﻨﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺳﺘﺒﺬﻝ ﻛﻞ ﺟﻬﺪ ﻣﻤﻜﻦ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻫﻢ ‏» .

ﺑﺪﻭﺭﻩ، ﺃﻛﺪ ﻋﻀﻮ ‏« ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ‏» ﺍﻟﻤﻌﺎﺭِﺽ ﺳﻤﻴﺮ ﻧﺸﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺃﺑﻠﻐﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .

ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ‏« ﺳﺒﻮﺗﻨﻴﻚ ‏» ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ، ﻋﻠَّﻖ ﻧﺸﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺻﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ، ﻗﺎﺋﻼً : ‏« ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﺴﺘﻮﺩﻋﺎﺕ ﻭﻣﺘﺤﺴﺒﻴﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ، ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺳﻮﻑ ﺗﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻜﺴﺮ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ‏» .

ﻭﺃﻋﺮﺏ ﻋﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺣﻮﻝ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ﺳﻴﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﺠﻬﻮﺩ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﺮﻛﻴﺔ .

ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻧﺠﻴﻼ ﻣﻴﺮﻛﻞ ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺃﻥ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺣﻠﺐ ‏« ﻋﺎﺭ ‏» ، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺩﺍﻋﻤﻴﻪ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻭﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ . ﺃﻣﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺟﺎﻥ ﻣﺎﺭﻙ ﺇﻳﺮﻭﻟﺖ ﻓﻘﺪ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻳﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ . ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺟﺰﺀ ‏« ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪﺓ ‏» ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻤﻞ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻤﺺ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ، ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻵﺧﺮ ‏« ﺩﺍﻋﺸﺴﺘﺎﻥ ‏» ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏»
السفير

اترك رد