اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

الجيش السوري يحرز تقدماً شرق مدينة حلب .. و موسكو تنعى ” جيش حلب “

0

​ﻣﻊ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﺗﺒﺪﻭ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻣﺼﺮّﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ . ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﺗﺨﻮﺽ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻣﻊ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﻣﻊ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ، ﻹﻧﺠﺎﺡ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﺃﻭﺿﺤﺖ ﺃﻣﺲ، ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ ‏« ﺟﻴﺶ ﺣﻠﺐ ‏» ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺣﺪﻳﺜﺎً، ﻏﻴﺮ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻦ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ

ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻧﺼﻒ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﺇﺛﺮ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺫﻱ ﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ، ﻋﺒﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻲ ‏( ﺍﻟﻤﻌﺼﺮﺍﻧﻴﺔ ‏) ﻏﺮﺑﺎً ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺤﻠﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺰﻣﺎﺗﻲ، ﻭﺟﻨﻮﺑﺎً ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺣﻲ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻄّﺮﺍﺏ .

ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ‏« ﺳﺎﻧﺎ ‏» ﻋﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻗﻮﻟﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺣﻠﻔﺎﺀﻩ ﺳﻴﻄﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ‏« ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻛﺘﻞ ﺍﻷﺑﻨﻴﺔ، ﺑﺠﺒﻬﺔ 2 ﻛﻢ ﻭﻋﻤﻖ 1 ﻛﻢ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺤﻠﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺰﻣﺎﺗﻲ ‏» ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﺷﻬﺪﺕ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻄﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ .

ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ، ﻭﺻﻠﺖ ﻓﺮﻕ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ، ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻨﺰﻉ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻗﺪ ﺯﺭﻋﺘﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ .

ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً، ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻴﺮﻏﻲ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﺃﻣﺲ ﻓﻲ ﺭﻭﻣﺎ، ﺧﻼﻝ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺑﻌﺪ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻲ ﺑﺎﻭﻟﻮ ﺟﻴﻨﺘﻴﻠﻮﻧﻲ، ﺇﻧّﻪ ‏« ﺃُﺑﻠﻐَﺖ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﻭﺟﻨﻴﻒ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻱ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻷﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ‏» . ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ‏« ﻧﻮﻓﻮﺳﺘﻲ ‏» ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺃﻧﻪ ‏« ﻳﺠﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﺮﻭﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍً ‏» ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻧﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ‏« ﺗﺪﺭﺱ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﺫﻟﻚ … ﻓﺈﻥّ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﻘﻠﺔ ﻭﺃﻃﺒﺎﺀ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﻃﺒﻴﺔ ﻭﺃﺩﻭﻳﺔ ‏» . ﻭﺃﻋﺮﺏ ﻋﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻩ ﺑﺄﻥ ‏« ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎً ﺣﻴﺎﻝ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻤﺎﺛﻞ ‏» .

ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺑﻼﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻞ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﺘﻬﻤﺎً ‏« ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ‏» ﺑﺎﻟﺴﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻋﺒﺮ ‏« ﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﻋﺰﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺳﺪ ‏» ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻋﺪّﻩ ‏« ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻷﻣﻤﻲ ‏» . ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﻻ ﺗﺴﺘﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻟـ ‏« ﺟﻴﺶ ﺣﻠﺐ ‏» ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﻨﺎﻭﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﺎﻡ ‏» .

ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ، ﺫﻛّﺮﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ ﺇﻳﻐﻮﺭ ﻛﻮﻧﺎﺷﻴﻨﻜﻮﻑ، ﺑﺄﻥ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻳﺎﻥ ﺍﻳﻐﻼﻧﺪ، ﻛﺎﻥ ‏« ﻳﺼﺮ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﺔ ﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ . ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺑﺴﻂ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ %40 ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ، ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ‏» . ﻭﺃﻋﺮﺏ ﻋﻦ ﺃﻣﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻥ ‏« ﻳﻨﺘﻘﻞ ﺇﻳﻐﻼﻧﺪ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻻ ﺃﺳﺎﺱ ﻟﻬﺎ، ﺇﻟﻰ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﺴﻜﺎﻥ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ‏» .

ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺘﺼﻞ، ﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ‏« ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ ‏» ﻋﻦ ‏« ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻛﺒﻴﺮ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺍﺗﻬﺎﻣﻪ ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ ﺑـ ‏« ﺍﻟﻤﻤﺎﻃﻠﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺔ ‏» ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺗﺠﺮﻳﻬﺎ ﻣﻊ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺇﻥ ‏« ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻧﻀﻤﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺭﻭﺱ ﻛﺒﺎﺭ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ‏» .

ﻭﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺁﺧﺮ، ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﺎﺭﻙ ﺗﻮﻧﺮ، ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺗﻨﺴﻴﻖ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻤﻨﻊ ‏« ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ‏» ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ‏« ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻣﻨﺼﺒّﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ‏( ﺩﺍﻋﺶ ‏) ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ ‏» . ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺘﺼﻞ، ﺑﺤﺚ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﺮﻱ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻣﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ، ﺧﻼﻝ ﻟﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺭﻭﻣﺎ، ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺇﻟﻴﺰﺍﺑﻴﺚ ﺗﺮﻭﺩﻭ .

ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺍﺳﺘُﻜﻤﻞ ﺃﻣﺲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﺘﻞ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ﺩﻣﺸﻖ، ﻋﺒﺮ ﺧﺮﻭﺝ 45 ﺣﺎﻓﻠﺔ ﺗﻘﻞّ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ، ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺇﺩﻟﺐ . ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ‏« ﺳﺎﻧﺎ ‏» ﻋﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻗﻮﻟﻪ ﺇﻧﻪ ‏« ﺟﺮﺕ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻣﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﺭﻗﻢ 15 ﻟﻌﺎﻡ 2016 ، ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ‏» .

‏( ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ‏)

اترك رد