اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

بالتفاصيل إنقسام بالمعارضة المسلحة بحلب .. فمنهم من يريد التسلم و الاخرون يريدون القتال

0

​ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ، ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺳﻠّﻤﺖ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺤﺰﻡ ﺃﻣﺘﻌﺘﻬﺎ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﺎ ﻟﻠﺠﻴﺶ، ﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﺗﺤﺮﻙ ﻋﺎﺟﻞ ﻟـ ‏« ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ‏» ﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺣﻤﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﺳﻢ ‏« ﺟﻴﺶ ﺣﻠﺐ ‏» ، ﺗﻮﻟﺖ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﺗﻨﻈﻴﻤﻪ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺇﺩﻟﺐ ﺑﺘﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﺨﺮﺟﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ .

ﺗﻘﺪﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻷﺣﻴﺎﺀ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ، ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻭﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺣﻲ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻨﻴﺮﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻊ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺠﺰﻣﺎﺗﻲ ﻭﺍﻟﻤﻴﺴﺮ ﻭﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﻓﻜﻲ ﻛﻤﺎﺷﺔ . ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺿﻐﻂ ﻣﻦ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺘﻴﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﺿﻤﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻬﺎﻡ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻄﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﻄﺎﺭ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﻧﺤﻮ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻗﻔﻪ .

ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻐﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺣﻠﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ . ﻭﺫﻛﺮ ﻣﺼﺪﺭ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ‏» ﺃﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﺳﻤﺤﺖ ﻟﻤﺌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﻲ ﻣﺴﺎﻛﻦ ﻫﻨﺎﻧﻮ ﻭﺍﻟﺼﺎﺧﻮﺭ ﺑﻌﺪ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﻭﺭﺷﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺣﺎﻓﻼﺕ ﻧﻘﻞ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻗﻒ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﺷﻄﺮﻱ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻗﻲ .

ﻣﺴﻠﺤﻮ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﺗﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ‏» ، ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﺻﺮﺍﻋﺎً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻭﺳﻂ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺣﻮﻝ ‏« ﺟﺪﻭﻯ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ‏» . ﻭﺑﺮﻏﻢ ﺃﻥ ‏« ﺟﻴﺶ ﺣﻠﺐ ‏» ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺗﺸﻜﻴﻠﻪ ﺟﺪﻳﺪﺍً، ﺑﻞ ﻫﻮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻄﺮﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﻻ ﺗﻌﻮﻝ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ‏« ﺍﻟﺠﻴﺶ ‏» ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﻥ ﻭﺍﻟﺬﺧﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﺩ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺎﻋﻒ ﻣﻦ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺑﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﻣﺮﺍﻛﺰﻫﺎ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺗﺠﻨﻴﺐ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ .

ﻭﻳﺘﻜﻮﻥ ‏« ﺟﻴﺶ ﺣﻠﺐ ‏» ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ‏« ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻴﺔ ‏» ﻭ ‏« ﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻡ ‏» ﻭ ‏« ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺰﻧﻜﻲ ‏» ، ﻭﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ‏« ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻴﺔ ‏» ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ . ﻭﻓﻮﺭ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ ‏« ﺍﻟﺠﻴﺶ ‏» ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﺩﻋﺖ ﻓﻴﻪ ﻟـ ‏« ﺍﻟﻨﻔﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‏» ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﻭﻃﺎﻟﺒﺖ ‏« ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ‏» .

ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺳﻮﺭﻱ ﻗﻠﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ‏« ﺟﻴﺶ ﺣﻠﺐ ‏» ، ﻭﺭﺃﻯ ﺧﻼﻝ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻟﻰ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ‏» ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ‏« ﻟﻼﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻓﻘﻂ، ﻭﺑﻬﺪﻑ ﺇﻃﺎﻟﺔ ﻓﺘﺮﺓ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ‏» ، ﻭﺷﺪﺩ ﻗﺎﺋﻼً ‏« ﺳﻴﺨﺮﺟﻮﻥ ﻣﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻭﻫﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺫﻟﻚ ‏» .

ﺑﺪﻭﺭﻩ، ﺃﻛﺪ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺑﻴﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻣﻨﺪﻭﺑﻴﻦ ﺭﻭﺱ، ﺃﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻧﻘﻠﻬﻢ ﻭﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﺇﺩﻟﺐ، ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﺎﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ .

ﻭﻧﻔﻰ ﻣﺼﺪﺭ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺳﻮﺭﻱ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﻉ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﻃﺎﻟﺖ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺤﺎﺻﺮﻳﻦ، ﻣﻄﻠﻮﺑﻮﻥ ﻟﻠﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﻧﻘﻠﻬﻢ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻟﻴﺠﺮﻱ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ ﻭﺇﻟﺤﺎﻗﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻹﻟﺰﺍﻣﻴﺔ .

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻥ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺟﺎﻫﺪﺓ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ، ﺩﺍﻋﻴﺎً ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻤﺖ ﺇﻋﺎﺩﺗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻴﺎﺋﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ .

ﻳﺄﺗﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻋﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ‏« ﺍﻟﻔﺎﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻼﺳﺘﺠﻮﺍﺏ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ‏» ، ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ‏« ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ ‏» ﻋﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺩﻭﻣﻴﻨﻴﻚ ﺳﺘﻴﻠﻬﺎﺭﺕ ﺃﻥ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻛﻲ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻹﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮ ﻭﺇﺟﻼﺀ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ .

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﺟﺪﺩ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﺩﻋﻮﺗﻪ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻣﻊ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻩ ﻳﺎﻥ ﺇﻳﻐﻼﻧﺪ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ : ‏« ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺪ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺇﺭﺍﻗﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﻳﺪﻋﻢ ﺳﻌﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﻼﻥ ﻫﺪﻧﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ ‏» .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻓﺮﺹ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺗﻜﺜﻴﻒ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﺃﻭﻟﻮﻳﺘﻬﺎ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .

ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ، ﺃﻛﺪﺕ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﻔﺘﺢ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻤﺮﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﻟﻠﺴﻤﺎﺡ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺇﺟﻼﺀ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻳﻐﻼﻧﺪ ﻭﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎً ﺭﺋﻴﺲ ‏« ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ‏» ، ﺇﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻨﺎﻗﺶ، ﻣﻊ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺩﻣﺸﻖ، ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺭﻓﻀﺘﺎ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﻹﻋﻼﻥ ﻫﺪﻧﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .

ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻳﺄﻣﻞ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺣﻮﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ

ﺃﻋﺮﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ‏« ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ‏» ‏( ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ‏) ﻋﻦ ﺃﻣﻠﻪ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

ﻭﻗﺎﻝ : ‏« ﻧﺄﻣﻞ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺟﻬﻮﺩﻧﺎ ﻣﻊ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺧﻄﺮ ﻭﺍﻗﻌﻲ ﻭﻏﻴﺮ ﻭﻫﻤﻲ، ﻭﻫﻮ ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ‏» ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ‏« ﻻ ﻭﻟﻢ ﻧﺒﺤﺚ ﺃﺑﺪﺍً ﻋﻦ ﺃﻋﺪﺍﺀ، ﻭﻧﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﻤﺢ ﺑﺎﻹﺧﻼﻝ ﺑﻤﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﺃﻭ ﺗﺠﺎﻫﻠﻬﺎ ‏» .

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻜﺮﻣﻠﻴﻦ ﺩﻳﻤﻴﺘﺮﻱ ﺑﻴﺴﻜﻮﻑ، ﺃﻥ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺑﺤﺚ ﻣﻊ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﺮﻛﺰﺍً ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﺴﻜﺎﻥ ﺣﻠﺐ .

ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻴﺮﻏﻲ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﺃﻭﺿﺢ ﺧﻼﻝ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﺟﺎﻭﻳﺶ ﺍﻭﻏﻠﻮ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﻴﺎ ﺟﻨﻮﺏ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺃﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﻟﻴﺴﺘﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﺘﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ 24 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺟﻨﻮﺩ ﺃﺗﺮﺍﻙ .

ﻭﻗﺎﻝ : ‏« ﻧﻨﺴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ‏» ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ‏« ﻟﺬﺍ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻠﻖ ﻃﺎﺋﺮﺍﺗﻬﺎ ﺃﻭ ﻻ ﺗﺤﻠﻖ ‏» .

ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ‏« ﺗﺠﺮﻱ ﺣﺎﻟﻴﺎً ‏» ﻣﻊ ‏« ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ‏» ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ‏« ﻹﻗﻨﺎﻋﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻞ ‏» ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ‏« ﻟﻢ ﻧﺘﺠﻨﺐ ﻣﻄﻠﻘﺎً ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻜﻞ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ‏» .

ﺑﺪﻭﺭﻩ، ﺃﻛﺪ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﺃﻧﻪ ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻊ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻮﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﻮﻗﻒ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺇﺯﺍﺀ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ .

ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ : ﻛﻼﻣﻲ ﻓُﺴِّﺮ ﺑﻐﻴﺮ ﻣﻌﻨﺎﻩ

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺍﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ‏« ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ‏» ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺇﻋﻼﻧﻪ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻣﻲ ﺍﻟﻰ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ، ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻋﻠّﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺗﻮﺿﻴﺤﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺑﺸﺄﻧﻪ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺧﻼﻝ ﺧﻄﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﻮﺍﺏ ﻣﺤﻠﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﺇﻥ ‏« ﻫﺪﻑ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻟﻴﺲ ﺑﻠﺪﺍ ﺃﻭ ﺷﺨﺼﺎ، ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ‏» ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ‏« ﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﻳﺸﻜﻚ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻄﺮﺣﻬﺎ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ، ﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﻳﻔﺴﺮ ﺃﺣﺪ ﻣﺎ ﻧﻘﻮﻟﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ‏»

السفير

اترك رد