اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻳﺪﺧﻞ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ.. بالتفاصيل

0

​ﺣﻘّﻖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺨﻄﻰ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺗﻘﺪﻣﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﻁ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﻴﻦ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻋﻼ ﻓﻴﻪ ﺻﻮﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺣﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ‏« ﻣُﻮﺍﻓﻘﺔ ﺧﻄﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﺔ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺣﻠﺐ، ﻭﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ‏» ﺣﻮﻝ ﺍﻷﻣﺮ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﺩ ﺍﺳﻢ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤُﻮﻗّﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ .

ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻘﻂ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﻭﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﻤُﺴﻠّﺤﻴﻦ ﻟﻠﺮﺿﻮﺥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ، ﻭﺳﻂ ﺗﻌﻨّﺖ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ، ﺣﻴﺚ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺪﻋﻮﻣﺎً ﺑﻐﻄﺎﺀ ﺟﻮﻱ ﻭﻗﺼﻒ ﻣﺪﻓﻌﻲ ﺛﻘﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺣﻲ ﻣﺴﺎﻛﻦ ﻫﻨﺎﻧﻮ، ﺃﻭﻝ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻞ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻣﺴﻠﺤﻮ ‏« ﻟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ‏» ﺍﻟﻤﻨﺤﻞّ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺳﻮﺭﻱ، ﺧﻼﻝ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻟﻰ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ‏» ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺗﻤﻜّﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﺤﻲ ﻣﺴﺎﻛﻦ ﻫﻨﺎﻧﻮ، ﺣﻴﺚ ﺑﺴﻄﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻌﺠﺰﺓ، ﻭﻣﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺼﺎﻻﺕ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﺗﻘﺪّﻡ ﺍﻟﻤُﺸﺎﺓ ﻳﺠﺮﻱ ﺑﻮﺗﻴﺮﺓ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻧﻈﺮﺍً ﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﻴﻦ .

ﺗﻘﺪّﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﻗﺎﺑﻠﻪ ﺃﻳﻀﺎً ﺗﻘﺪّﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻮﺭ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻧﺠﺎﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻓﻲ ﺃﻗﺼﻰ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻜﺜّﻒ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻌﺼﺮﺍﻧﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺗﻘﻄﻴﻊ ﺃﻭﺻﺎﻝ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﻴﻦ .

ﺑﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﺗﻘﺪّﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻔﺎﺟﺊ، ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺣﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣُﻮﺍﻓﻘﺔ ﺧﻄّﻴﺔ ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﺔ، ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺧﻄﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺒﻨﻮﺩ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻀﻤّﻦ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻭﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﻠﻘّﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ، ﻭﺗﻄﺒﻴﻖ ﻭﻗﻒ ﻹﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻳﺎﻥ ﺇﻳﻐﻼﻧﺪ، ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺻﺤﺎﻓﻲ، ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻏﺮﺏ ﺣﻠﺐ ﻹﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻤُﺴﺎﻋﺪﺍﺕ، ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻹﺧﻄﺎﺭﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻟﻠﺘﺤﻀﻴﺮ ‏« ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤُﻌﻘّﺪﺓ ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ‏» .

ﻭﺗﺴﺒّﺒﺖ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺤﻮﺍﺫ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﻤُﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺮّﺿﺖ ﻃﻮﺍﻗﻢ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢّ ﺗﺤﺪﻳﺪﻫﺎ ﻹﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻤُﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻋﻨﻴﻔﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﻊ ﺇﺩﺧﺎﻟﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﻋﻮّﻝ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﻮﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺠﻤﺎﺕ ‏« ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏» ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻟﻜﺴﺮ ﺣﺼﺎﺭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻓﺸﻞ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﻴﻦ ﻭﺗﻘﺪّﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺩﻓﻌﺎ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻣُﺴﻠّﺤﺔ ﻋﺪّﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﺮﺍﻉ ﺑﺈﻋﻼﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﺇﻧﻘﺎﺫﻳﺔ ﻟﻤﺎ ﻳُﻤﻜﻦ ﺇﻧﻘﺎﺫﻩ .

ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺳﻮﺭﻱ ﺷﺪّﺩ، ﺧﻼﻝ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻟﻰ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ‏» ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺨﻄﺔ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ ﺧﻄﻮﻁ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﻴﻦ، ﻭﺗﺎﺑﻊ ‏« ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻌﻠﻴﺎً ﻫﻮ ﻣُﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻻﻟﺘﻘﺎﻁ ﺃﻧﻔﺎﺳﻬﻢ ‏» ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺇﺫﺍ ﺗﺎﺑﻊ ﻋﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺗﻴﺮﺓ ﺫﺍﺗﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻟﻴﺲ ﺇﻻ، ﻭﻓﻖ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ .

ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻣُﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﺔ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﺤﺎﺿﻨﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﻬﺎ، ﻭﺗﺮﺗﻔﻊ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤُﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺨﺮﻭﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ، ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻫﺮﻭﺏ ﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺗﻤﻜّﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻗﻨّﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﻴﻦ، ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺃﻛﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﻫﻠﻴﺔ . ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﺔ ﻛﺜّﻔﺖ ﺭﻗﺎﺑﺘﻬﺎ ﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﻣﻊ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺧﺸﻴﺔ ﻫﺮﻭﺏ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﻓﺘﺢ ﻣُﺴﻠّﺤﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﻼﺕ ﻋﺪﺓ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ، ﻣﺎ ﺗﺴﺒّﺐ ﺑﻤﻘﺘﻞ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ .

ﻛﺬﻟﻚ، ﻳﺄﺗﻲ ﺇﺑﺮﺍﺯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤُﻮﻗّﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﺔ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻃﻠﺐ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﺑﺸﺄﻥ ‏« ﻭﻗﻒ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ‏» ، ﻛﺸﺮﻁ ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ .

ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺘﺰﺍﻣﻦ، ﺧﻤﺲ ﺟﺒﻬﺎﺕ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤُﺴﻠّﺤﻴﻦ ﻭﺗﺸﺘﻴﺖ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ، ﻛﻤﺎ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤُﻜﺜّﻒ ﻓﻲ ﻛﺴﺮ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ . ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻸﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤُﺤﺎﺻﺮﺓ ﻛﺒﻮﺍﺑﺔ ﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ، ﻭﻃﺒﻴﻌﺔ ﺃﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤُﻜﺘﻈّﺔ ﺑﺎﻟﺴﻜﺎﻥ، ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻑ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺤﻘّﻖ ﺗﻘﺪّﻣﺎً ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺗﺨﻔﻴﻒ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﺣﻴﺚ ﺗﺠﺮﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻓﻌﻠﻴﺎً ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻧﺴﺒﻴﺎً ﻋﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺘﺠﻤّﻌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ

السفير – علاء الحلبي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.