اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

طلائع عسكرية مصرية في سوريا .. بالتفاصيل

0

​ﻃﻼﺋﻊ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ

ﻃﻠﻴﻌﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ‏« ﺍﻟﻘﻔﺰﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻛﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ‏» ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ، ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺪﺛﺖ، ﻭﺗﻨﺘﻈﺮ ﺗﻜﺮﻳﺴﺎً ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻣﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺩﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻣﺼﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ ﺇﻟﻰ ﺩﻣﺸﻖ، ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺳﺎﻣﺢ ﺷﻜﺮﻱ ﺃﻭ ﺃﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ ﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻪ .

ﻓﺎﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﺗﻮﻗﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺮﻛﻮﺍ، ﻭﻗﺮﺭﻭﺍ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻣﺠﺎﻟﻬﻢ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ، ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎً، ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻓﻤﻨﺬ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ، ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺣﻤﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺣﺪﺓٌ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺗﻀﻢ 18 ﻃﻴﺎﺭﺍً، ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺮﻭﺣﻴﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ . ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﻭﺍ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺃﻡ ﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﻧﻀﻤﺎﻣﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺣﻤﺎﻩ، ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻮﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﻳﻌﻜﺲ ﻗﺮﺍﺭﺍً ﻣﺼﺮﻳﺎً ﺳﻮﺭﻳﺎً ﺑﺘﺴﺮﻳﻊ ﺩﻣﺞ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﻷﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻤﻠﻚ، ﺑﺮﻏﻢ ﺃﻣﺮﻛﺔ ﺃﺳﻠﺤﺘﻪ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ، ﺃﺳﺮﺍﺑﺎ ﻣﻦ 60 ﻣﺮﻭﺣﻴﺔ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ‏« ﻣﻲ 8 ‏» ، ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻖَّ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ﻣﺮﻭﺣﻴﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﺫﺍﺗﻪ، ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، ﺇﻻ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﻭﻫﻲ ﻣﺮﻭﺣﻴﺎﺕ ﺗﻄﻠﻖ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻬﺔ، ﻭﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻭﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﺡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

ﺗَﻘَﺪَّﻡ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓَ ﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻬﺎ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺿﺒﺎﻁ ﻛﺒﺎﺭ ﻣﻦ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ . ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺮّ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ، ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮ ﺿﺎﺑﻄﺎﻥ ﻣﺼﺮﻳﺎﻥ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻟﻮﺍﺀ، ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻄﻠﻌﺔ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ‏» ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀﻳﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻳﻘﻮﻣﺎﻥ ﺑﺠﻮﻻﺕ ﺍﺳﺘﻄﻼﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻣﻨﺬ ﻭﺻﻮﻟﻬﻤﺎ ﺍﻟﻰ ﺩﻣﺸﻖ ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮ . ﻭﺷﻤﻠﺖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻤﻴﺔ ﻟﻠﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ، ﻭﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮُﻫﺎ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ، ﻭﺧﻄﻮﻁ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ، ﻭﺩﺭﻋﺎ . ﻭﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ، ﺷﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀﺍﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺗﻘﻴﻴﻤﻲ ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﺣﻮﻝ ﺩﺭﻋﺎ . ﻭﻗﺪ ﻋﻘﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﺯﺭﻉ، ﺑﻌﺪ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﺳﺘﻄﻼﻋﻴﺔ ﻗﺎﻣﺎ ﺑﻬﺎ ﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺜﻌﻠﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ .

ﻭﺍﻷﺭﺟﺢ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻟﻴﺲ ﺳﻮﻯ ﺛﻤﺮﺓ ﺟﻬﻮﺩ ﻭﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﺗﻜﺜﻔﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺑﻌﺪ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﻗﺒﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺩﻣﺸﻖ . ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺻﻠﺖ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﺳﻮﺭﻱ، ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻙ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺧﺎﻟﺪ ﻓﻮﺯﻱ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ . ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺭﻣﺰﻳﺔ، ﺑﺮﻏﻢ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺲُّ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺣﻮﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺃﻥ ﺗﺘﻌﺪﺍﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺻﺎﻋﻘﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﺃﻭﺳﻊ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ . ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﺳﻮﺭﻱ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﻮﻟﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻭﻋﺪﻭﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺇﻥ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺮﺗﻔﻊ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﺳﻘﻒ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ . ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﺳﻮﺭﻱ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ‏» ﺇﻥ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺳﻴﺸﻬﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺳﺘﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﻟﻦ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺪﺩ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺣﻤﺎﻩ .

ﻭﻳﺘﻘﺎﻃﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺃﺷﻬﺮ، ﻣﻊ ﺇﻋﺮﺍﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻋﻦ ﺩﻋﻢ ﻣﺼﺮ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ‏» ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻣﻼﻣﺴﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺛﻼﺛﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ، ﺩﻣﺸﻖ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﻟﺘﺮﻣﻴﻢ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﺎﺣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻭﻫﻴﻤﻨﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﻭﺟﻮﺩ .

ﻓﻔﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺩﻟﻰ ﺑﻪ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻲ ﺑﺎﻭﻟﻮ ﺩﺍﻧﺘﻴﻨﻴﻮ، ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻧﺤﻮ ﻣﻮﻗﻒ ﻳُﻌَﺪُّ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﻣﻦ ﺩﻣﺸﻖ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺇﻥ ‏« ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺪﻋﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ، ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ .. ﻧﺪﻋﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ‏» . ﻭﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺖ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺇﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺤﻮﺭ ﺃﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻓﺮﺽ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ‏« ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ‏» .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ‏« ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺤﺘﺮﻡ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺃﻥ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﻣﺜﻞ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﻧﺰﻉ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻣﻨﻬﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﺠﺰﺋﺔ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺻﻮﻻ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﻣﺎ ﺩﻣﺮﺗﻪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ‏» .

ﻭﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺍﻵﻥ ﺃﻥ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﻭﺍﻥ ‏« ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ‏» ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻣﺤﻮﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻃﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺗﻌﺎﻣﻼ ﺑﻐﻄﺮﺳﺔ ﻻ ﻗِﺒَﻞَ ﻟﻠﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﻬﺎ، ﻻ ﺑﻞ ﻭﺗﺘﺠﻪ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ، ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﺣﻤﺎﻩ، ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻣﻌﻬﻤﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻌﺎﺩ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩﻩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻣﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺣﻤﺎﻩ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺎﺳﺮﺓ ﻟﻠﺘﻮﺍﺯﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺘﻈﻞ ﻣﺸﺤﻮﻧﺔ ﺑﺮﺳﺎﺋﻞ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺟﻴﻮﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ، ﺇﺫ ﻳﻮﻓﺮ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺍﻟﺤﺪّ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ – ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﺠﺪﺩﺍً، ﻟﻮ ﺗﻄﻮﺭ، ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2001 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﺴﻠﻤﺖ ﻋﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﺑﺘﺰﺍﺯ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﻭﺍﻧﺪﺛﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﺎﻡ .2003 ﻭﺍﻷﻫﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ، ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺣﺠﻢ ﺍﻧﺨﺮﺍﻃﻬﻢ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻳﺘﻴﺤﻮﻥ ﻟﺪﻣﺸﻖ ﻣﻊ ﺗﺤﻠﻴﻖ 18 ﻃﻴﺎﺭﺍً ﻋﺮﺑﻴﺎً ﻣﺼﺮﻳﺎً ﻓﻲ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺗﺮﻛﻲ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻗﻄﺮﻱ، ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺳﻠﻔﻴﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺳﻘﻔﺎً ﻋﺮﺑﻴﺎً ﺿﺮﻭﺭﻳﺎً، ﻭﻣﻬﻤﺎً، ﻟﺼﺮﺍﻉ ﺷﻬﺪ ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺑﺎً ﻣﺬﻫﺒﻴﺎً ﺣﺎﺩﺍً ﻣﻊ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ . ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﻛﺘﻠﺔ ﺳﻨﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺗﺘﺠﻪ ﺍﻟﻰ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻭﺟﻬﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﺎﻧﺤﻴﺎﺯﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺩﻣﺸﻖ، ﻭﺍﻟﻰ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﻊ ﺗﻌﺎﻇﻢ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺣﺠﻤﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺧﻂ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﺼﺮﻱ ﺃﺣﻤﺮ، ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻟﻤﺼﺮ ﺩﻭﺭ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ، ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﻃﻴﺎﺭﻳﻬﺎ ﻭﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﺭﺑﻤﺎ ﻏﺪﺍً، ﻃﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﻥ ﻓﺼﺎﻋﺪﺍً ﺣﻮﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻠﻮﻁ  – ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ

اترك رد