اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﺭﻫﺎﺋﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .. ﻭﺃﻛﺒﺮ ﻗﻮﺓ ﻛﻮﻣﺎﻧﺪﻭﺱ ﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ

1


ﺍﻥ ﻛﻞ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻻﻳﺰﺍﻝ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﺩﻫﺎﺷﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺿﺨﺎﻣﺘﻪ ﻭﺣﺠﻤﻪ ..

ﻓﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﺭﺃﻳﻨﺎﻩ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻤﻌﺎﻳﻴﺮﻩ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ .. ﻓﻘﺪ ﺗﻜﺎﻟﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻛﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ..

ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﺔ ﻭﺃﻣﻴﺮﻳﻜﺎ ﻭﺍﻟﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺃﺣﺪﺙ ﻣﺎﻛﻴﻨﺎﺕ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺃﺿﺨﻢ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ .. ﺣﺘﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺍﻧﺨﺮﻃﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻼﺗﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ..

ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻟﻢ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻻ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ .. ﻫﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .. ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ..

ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﻀﺖ ﺃﻋﻨﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﻠﻜﺖ ﻋﺪﺓ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺃﺣﺮﻗﺖ ﺑﻌﺪﺓ ﻓﻴﺘﻮﺍﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻗﻴﺎﺳﻲ .. ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺗﺠﻤﻊ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﻰ .. ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻗﺘﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻎ ﻋﺪﺓ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻵﻻﻑ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻠﺔ ﻟﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﻟﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺫﺭﻭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ – ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ .. ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻇﻬﺮﺕ ﺃﻗﺼﻰ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻭﺍﻟﻌﻨﻔﻲ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﺣﻴﺚ ﺃﻛﻠﺖ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻧﻴﺌﺔ ﻭﺫﺑﺢ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﻭﺣﻤﻠﺖ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻦ ﺫﻭﻳﻬﻢ .. ﻭﺷﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻌﺬﻳﺐ ﺓﻗﺘﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻭﺗﻢ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻋﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻟﻸﺳﺮﻯ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ .. ﻭﻇﻬﺮ ﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺑﺄﺑﺸﻊ ﺻﻮﺭﻩ ﺣﻴﺚ ﺻﺪﺭﺕ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺟﻬﺎﺩ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ ﻭﻧﻜﺎﺡ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﻡ ﻭﺳﺒﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﺳﺘﺒﺮﺍﺀ ﺃﺭﺣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻐﺘﺼﺒﺎﺕ .. ﻭﺣﺪﺛﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺰﻭﻳﺮ ﻟﻠﺤﻘﺎﺋﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻛﻠﻪ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﺼﺪﻣﺔ ﻷﻧﻪ ﻛﻠﻪ ﺻﺎﺭ ﻣﻮﺿﻊ ﺷﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﻛﻢ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻓﺘﻀﺢ .. ﻭﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻻﺿﻄﻬﺎﺩﻳﺔ ﺑﺄﻗﺴﻰ ﺻﻮﺭﻫﺎ ..

ﻭﺟﺮﻓﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻣﻠﻮﻛﺎ ﻭﺭﺅﺳﺎﺀ ﻭﺃﻣﺮﺍﺀ ﻭﺯﻋﻤﺎﺀ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﻤﻌﺔ ﻓﺘﺤﻮﻟﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ .. ﻭﻏﻴﺮﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻉ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻓﺎﺿﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﺭﻭﺑﺔ ﺑﺄﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ .. ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺗﻢ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﺗﺮﺍﺙ ﺍﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﺍﺣﺪﻯ ﺃﻋﺮﻕ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﻭﻫﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ .. ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻓﻲ ﺣﺠﻢ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻓﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﺻﻴﻒ ﻭﺿﻊ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻷﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺧﺘﻄﺎﻑ ﻭﺃﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﺭﻫﺎﺋﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .. ﺣﻴﺚ ﺗﺤﺘﺠﺰ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺩﻣﻮﻳﺔ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺮﻫﺎﺋﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﻨﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ .. ﻓﺎﻟﻤﺪﻧﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻔﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ .. ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻓﺎﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻐﻠﻘﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﻔﺮﺽ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﻭﻥ ﺣﺼﺎﺭﺍ ﺁﺧﺮ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻟﻤﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ .. ﻷﻥ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯﻫﻢ ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﻢ ﻛﺪﺭﻭﻉ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﻭﻗﺎﺋﻴﺎ ﻷﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻓﺪﺍﺣﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻴﻪ ﺍﻻﺻﻄﺪﺍﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﻛﻢ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺣﺮﺏ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ..

ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻳﺄﺗﻤﺮﻭﻥ ﺑﺄﻭﺍﻣﺮ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .. ﻭﻫﻢ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻦ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺤﺸﻮﺓ ﺑﺎﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺃﻥ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺒﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ .. ﺭﻏﻢ ﺍﺩﺭﺍﻙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺣﻠﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺳﻘﻄﺖ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻧﻘﻮﺫﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ ﻭﺃﻥ ﻻﺃﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻧﻘﺎﺫﻫﺎ .. ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻠﻄﺨﺎ ﺑﺪﻣﻬﺎ ﻭﺩﻡ ﺍﺣﺠﺎﺭﻫﺎ .. ﻭﻫﻢ ﻳﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﻌﻨﺖ ﻭﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻗﺼﻒ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻛﻲ ﻳﺮﻏﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﺤﺎﻣﻬﺎ ﻛﺨﻴﺎﺭ ﻣﻔﺮﻭﺽ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻓﺎﻟﺴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﺭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻻﺗﺒﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺑﻨﻴﺔ ﻭﻻﺷﻮﺍﺭﻉ ﻟﺘﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﺪﻭﺏ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ ..

ﺍﻟﻜﻮﺍﻟﻴﺲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺗﻌﻨﺖ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ .. ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺭﻭﺳﻲ ﻳﺘﻢ ﻃﺮﺣﻪ ﻣﻊ ﻓﺮﻳﻖ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺭﺱ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺩﻭﻥ ﻗﺘﺎﻝ .. ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺳﺨﻲ ﺟﺪﺍ ﻷﻧﻪ ﻋﺮﺽ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﺃﻭ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﻗﺘﺎﻝ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻞ ﻣﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﻓﺮﻳﻖ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ .. ﻓﺎﻧﻪ ﻳﺸﺎﻉ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻌﺜﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻞ ﺩﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﺎﻥ ﻓﺮﻳﻖ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺳﻴﻌﺮﺽ ﻓﻘﻂ ﺍﺳﺘﺴﻼﻣﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮﻭﻁ ﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻷﻧﻪ ﺳﻴﺮﻏﻢ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻊ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﺤﺚ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻﻠﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ .. ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﺰﺍﻝ ﻃﻲ ﺍﻟﻜﺘﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻜﻬﻨﺎﺕ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺍﻥ ﺻﻠﺒﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻐﺎﺀ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﺯﺍﻟﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﺃﻭ ﺗﺤﺠﻴﻤﻬﺎ ﺟﺪﺍ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺧﻄﻮﻃﻬﺎ ﻭﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻠﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ..

ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺜﻤﺮ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ .. ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻳﺨﻠﻮ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﻳﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﺒﻴﻦ ﻭﺃﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﻓﺮﻳﻖ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﺻﻠﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻳﻘﺎﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺸﺠﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺒﻞ ﻭﺻﻮﻝ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻮﺻﻮﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻛﻴﻼ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺃﻱ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﻘﺪﻳﻪ ﺃﻱ ﻭﺭﻗﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﻏﺒﺔ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﻭﺍﻋﻼﻣﻴﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ .. ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻻﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺃﻱ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﻻﺣﻘﺎ ﻟﻠﻘﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﻣﻀﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﺼﻞ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻐﻴﺮ ﻓﻬﻤﻪ ﻟﻠﻮﺿﻊ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﻓﻜﺮﺓ ﺩﻳﻤﺴﺘﻮﺭﺍ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﻋﻦ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ .. ﻓﻼﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺮﻫﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺭﺟﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻷﻥ ﺍﻟﺘﻨﺼﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻫﻮ ﺃﺳﻬﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﻋﻤﻮﻣﺎ .. ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺍﻟﻮﺛﻮﻕ ﺑﺎﻱ ﻭﻋﺪ ﺃﻭ ﻋﻬﺪ ﺻﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ..

ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ ﺍﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﺭﻫﺎﺋﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﺩﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺎ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻃﻮﻋﺎ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﻠﻦ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻧﻬﺎﺅﻫﺎ ﺑﺘﺤﻴﻴﺪ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻻ ﺑﺎﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﺳﻴﺮﺓ ﺑﺄﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻛﻮﻣﺎﻧﺪﻭﺱ ﺗﺨﻮﺿﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﻛﻮﻣﺎﻧﺪﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﺎﻗﺖ ﺣﺠﻢ ﺃﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻛﻮﻣﺎﻧﺪﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻻﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺑﻴﺘﺎ ﺑﻴﺘﺎ .. ﻭﺍﺭﻫﺎﺑﻴﺎ ﺍﺭﻫﺎﺑﻴﺎ .. ﻭﻳﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ ﺑﺤﺮﺹ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﺍﺳﺘﺤﻀﺎﺭ ﻣﻌﻈﻢ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺤﺎﻡ ﻭﺍﻟﻜﻮﻣﺎﻧﺪﻭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﺪﻥ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺣﻠﺐ .. ﺣﻴﺚ ﻳﻨﻘﻞ ﺑﻌﺾ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺍﻟﻰ ﻧﻈﺮﺍﺋﻬﻢ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﺭﺻﺪﻭﺍ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻋﻦ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﻷﻛﺒﺮ ﻗﻮﺓ ﻛﻮﻣﺎﻧﺪﻭﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻧﺤﻮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻭﻓﻖ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺿﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﻄﻴﻊ ﺃﻭﺻﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺮﺑﻌﺎﺕ ﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻﻳﺸﻚ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺘﺨﻀﻊ ﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺑﺘﺮ ﺁﺫﺍﻥ ﻭﻋﻴﻮﻥ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻏﻼﻕ ﺍﻓﻮﺍﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻨﺠﺪﺓ .. ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﻟﻦ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺑﺄﻟﻴﺎﺕ ﺃﻭ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗﺼﻒ ﻋﺸﻮﺍﺋﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻭﺍﻟﺮﺻﺪ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺳﺘﻐﻠﻲ ﺑﺎﻻﻟﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﻮﻣﺎﻧﺪﻭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﺪﻓﻖ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺑﺄﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻴﻘﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻷﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻟﻦ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺧﻠﻖ ﺍﻟﻤﺮﺑﻌﺎﺕ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻣﺔ ﺳﻮﻯ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﻭﻓﺮﺓ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﻋﺘﺎﺩﻫﻢ ﻭﺗﺠﻤﻌﺎﺗﻬﻢ ﻭﻧﺸﺮ ﺧﻼﻳﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﺣﻠﺐ ﺣﻴﺚ ﺳﺘﺘﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺑﺎﺩﺓ ﻣﺴﺘﻮﺩﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺗﻤﻬﻴﺪﺍ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﻮﻣﺎﻧﺪﻭﺯ .. ﻟﺘﺘﻢ ﺍﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻓﺾ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ .. ﻭﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻫﻨﺎ ﻻﻳﻌﻨﻲ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻞ ﺍﺳﺘﺴﻼﻣﺎ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻣﻦ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻭﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺴﻠﻤﻴﻦ ,, ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺟﺤﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺳﻴﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻟﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﻢ ﻛﺪﺭﻭﻉ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻌﻤﻼ ﺍﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻻﺟﺘﺜﺎﺙ ﺍﻟﺒﺆﺭ ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ .. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺳﺘﺘﻮﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﺑﺨﺴﺎﺋﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﻏﺰﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ ﻭﺍﻟﺘﻨﺼﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻟﺴﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺑﺄﻳﺎﻣﻬﺎ ﻭﻟﻴﺎﻟﻴﻬﺎ ..

ﺍﻥ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺩﺩﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ ﻋﻦ ﺧﺸﻴﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﻀﻠﻞ ﺟﺪﺍ ﻭﻳﺮﺍﺩ ﺑﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺸﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ .. ﻷﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻻﺭﻳﺐ ﻓﻴﻪ ﻗﺎﺩﻡ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺣﻠﺐ ﺣﺼﺮﺍ .. ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﺎﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﺣﺮﺏ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺧﻴﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻘﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺭﻫﺎﺋﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .. ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﻮﺓ ﻛﻮﻣﺎﻧﺪﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﻻﻃﻼﻕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻡ 2017 ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺒﺪﺃ ﻣﻊ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ .. ﻭﻃﺮﺩ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﺍﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺭﺟﻌﺔ ﺍﻟﻰ “ ﻭﻻﻳﺔ ﺣﻠﺐ ” .. ﻭﻃﺮﺩ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ .. ﻭﻃﺮﺩ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻭﻣﺜﻘﻔﻲ ﺍﻟﺮﻣﻞ .. ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﺴﻮﺭﻳﻴﻦ .. ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ .. ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻰ ﻋﻘﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﻣﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻳﺎﻣﻪ ﻣﻌﺪﻭﺩﺍﺕ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺸﻬﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﺗﺂﻛﻞ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺤﻤﺮ .. ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻔﺮﻍ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻪ ﻋﻦ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻻﺷﻚ ﺍﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﻃﻌﻨﺔ ﻧﺠﻼﺀ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺸﻬﺒﺎﺀ ﻗﺒﻞ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ .. ﻭﺳﻴﻤﻀﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﻋﻤﺮﻩ ﻓﻲ ﺣﺴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺎﻉ .. ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃﻗﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻴﺸﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻟﻠﻘﻴﺎﻣﺔ .. ﻟﺘﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ..
ﻧﺎﺭﺍﻡ ﺳﺮﺟﻮﻥ

تعليق 1
  1. حامد المقرحي يقول

    ربي ينصر الجيش العربي السوري

اترك رد