اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ .. ﺃﻱ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﻭﻗﻌﺖ ﻭﺃﻱ ﻣﺠﺪ ﻛُﺘﺐ؟

0

ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻭﻝ : ‏« ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏»

ﺃﻳﺎﻡ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺣﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺠﻮﻱ، ﺗﻠﺔ ﺑﺎﺯﻭ، ﺍﻟﺮﺧﻢ، ﻣﺸﺮﻭﻉ 1070 ، ﻣﻨﻴﺎﻥ، ﺿﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺳﺪ، ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ، ﻣﺸﺮﻭﻉ ٣٠٠٠ ﺷﻘﺔ، ﺃﻳﺎﻡ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻟﻤﻠﻢ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻣﻦ ﺍﻗﺮﺍﻧﻬﻢ .. ﺃﺧﻮﺓ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ، ﺭﻓﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﻣﻦ ﺷﻬﺪﻫﻢ ﻭﺷﻬﺪ ﺑﻄﻮﻻﺗﻬﻢ ..

ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺃﻥ ﺗﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻭﺍﻟﻤﺠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﻪ ﺍﻻﺑﻄﺎﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻭﻻً ﺑﻜﺸﻒ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺪ ﻟﻪ، ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺃﻋﺪ ﻟﻪ، ﻭﺑﻤﺎﺫﺍ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﻛﻴﻒ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ‏« ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ‏» ﻭﻛﺴﺮﻭﺍ ﻣﻜﺎﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻤﻴﻦ ﻭﺣﻮﻟﻮﺍ ﻗﻮﺗﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﻟﻌﻮﺑﺔ ﻭﺣﻄﺎﻡ .. ﺗﺤﻄﻤﺖ ﻣﻌﻪ ﺁﻣﺎﻝ ﻭﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺭﺳﻤﺖ ﻭﺩﻋﺎﻳﺔ ﻧﺴﺠﺖ ﻭﺻﻮﺭ ﻋﺮﺿﺖ ﻟﻤﻦ ﻗﻴﻞ ﺃﻧﻬﻢ ﻧﺨﺒﺔ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ‏« ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏» .

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺮ ﻣﺌﺎﺕ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻻﻋﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ، ﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺻﻔﻮﺍ ﺑﺄﻧﻬﻢ ‏« ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻷﻣﻀﻰ ‏» ﻓﻲ ﻫﺠﻤﺎﺗﻪ ﻭﻏﺰﻭﺍﺗﻪ، ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭﻳﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﻻﻧﻐﻤﺎﺳﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﻬﺰﻭﻥ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺑﻮﻥ ﻟﺨﻮﺽ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻡ ﻭﺍﻻﻗﺘﺤﺎﻡ ﺩﻭﻥ ﺭﻫﺒﺔ ﺃﻭ ﺧﻮﻑ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻵﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﻗﻄﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﺩﺓ ﻳﻌﺎﺩ ﺗﺠﻤﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻓﻬﻢ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ..

ﺃﻱ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﻣﻨﻲ ﺑﻬﺎ ‏« ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏» ؟

ﺃﻋﺪ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻛﻤﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﻗﺎﺩﺗﻪ ﻭﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﻓﺼﺎﺋﻠﻪ ﻭﻣﻘﺎﻻﺕ ﺍﻋﻼﻣﻴﻴﻪ ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻗﻨﻮﺍﺗﻪ، ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺨﺨﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﺭﺃﺱ ﺣﺮﺑﺔ ﻫﺠﻤﺎﺗﻪ، ﻳﻠﻴﻬﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻗﺘﺎﻟﻲ ﻣﺪﺭﻉ ﺗﺘﻘﺪﻣﻪ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﻧﺎﻗﻼﺕ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ BMP ﺍﻟﻤﻠﻴﺌﺔ ﺑﺄﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻐﻤﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺧﻠﻔﻬﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﺓ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺤﺎﻡ .

ﻭﺃﻏﻠﺐ ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺘﺮﻛﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﻴﺸﺎﻥ ﻭﺍﻻﺗﺮﺍﻙ ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺳﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﻏﺎﺭﺓ ﻭﺍﻻﻗﺘﺤﺎﻡ، ﻛﻤﺎ ﺩﻓﻌﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﺿﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﺍﻛﺒﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ‏( ﺍﻟﻜﺮﻭﺱ ‏) ، ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻟﺘﺸﻜﻴﻼﺗﻬﺎ ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﻣﺼﻮﺭﺓ ﻫﺆﻻﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﺨﺒﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺠﻬﻴﺰﻫﺎ ﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ‏« ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ‏» .

ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻊ ﻟﻤﺎ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ‏« ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏» ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﻧﺎﺷﻄﻮ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻳﻼﺣﻆ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻬﺰﻳﻦ ﺑﺄﺣﺪﺙ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺘﺎﺩ، ﺣﺘﻰ ﻳﺨﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺟﻴﻮﺵ ﺩﻭﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻗﺴﻤﺖ ﺍﻟﻰ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻟﺨﻮﺽ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻻﻧﺘﺰﺍﻉ ﻧﺼﺮ ﺣﺎﺳﻢ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻭﻓﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ .

ﻭﺑﺪﺍ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻔﺬﺓ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﺼﺪ ﻭﻻ ﻳﺮﺩ، ﻭﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﻘﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻭﻣﺪﻳﺮﻱ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻣﺨﻄﻄﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺑﻌﺪ ﺍﺿﺎﻓﺘﻬﻢ ﻟﺘﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﻤﻮﺟﺎﺕ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺣﺘﻰ ﻛﺴﺮ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﻧﺠﺎﺡ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺤﺎﻡ ﺑﺎﺧﺘﺮﺍﻗﻬﺎ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻹﺣﺪﺍﺙ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺭﻋﺐ ﻭﻫﻠﻊ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻛﻤﺎ ﻗﺪﺭﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﺋﻠﺔ ﺟﺪﺍً، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻻﺣﻘﺎً ﺍﻟﻰ ﻣﺎﺩﺓ ﻟﻼﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﻨﺪﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﻴﻬﻢ .

ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ‏« ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏» ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻣﻪ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺳﺎﺑﻘﺔ، ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻏﺰﺍﺭﺓ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻲ ﻭﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﻟﻢ ﻳُﺸﻬﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻴﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﺳﺠﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﺃﻳﻀﺎً :

– ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺗﺸﻮﻳﺶ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﻋﺒﺮ ﺷﺒﻜﺔ ﺗﺸﻮﻳﺶ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ‏( ﻳﺮﺟﺢ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ‏) ﺃﺻﺎﺑﺖ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻴﺔ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ .

– ﺍﻧﺠﺎﺯﻩ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺑﺼﺮﻳﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻗﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻬﺰﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻠﺤﻈﺔ .

– ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ ‏( ﺍﺣﺪﺙ ﻃﺮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﻔﺎﻧﺘﻮﻡ ‏) ﺍﻟﻤﺰﻭﺩﺓ ﺑﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻗﺔ .

– ﺗﺰﺍﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺰﺧﻢ ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ .

– ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﻉ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ .

– ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻭﺗﻔﺨﻴﺦ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺰﺝ ﺑﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ ﻭﻣﺘﺘﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ .

– ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺗﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﺍﻧﻐﻤﺎﺱ ﻭﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻜﺘﻈﺔ ﺑﺎﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ .

ﻫﺬﺍ ﻏﻴﺾ ﻣﻦ ﻓﻴﺾ ﻣﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻭﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻪ ﺑﻪ ﺧﻼﻝ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﻟﻮﻻ ﺣﺮﺹ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺒﻌﺾ ﻣﺎ ﺍﻛﺘﺸﻔﻮﻩ ‏( ﺍﻟﻰ ﺣﻴﻦ ‏) ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺍﺭﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﺢ ﻭﻧﻮﻋﻴﺔ ﻭﺟﻨﺴﻴﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻷﺿﻔﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ .

ﺇﻻ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺮﺩ، ﻟﻢ ﻳﻨﻔﻊ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻫﺪﺍﻓﻪ، ﻻ ﺑﻞ ﺃﻥ ‏« ﺇﺱ ‏» ﺧﻄﻄﻪ ﻭﻋﻤﺎﺩ ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻻﻧﻐﻤﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻻﻗﺘﺤﺎﻣﻴﻴﻦ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﻀﺮﺑﺔ ﻗﺎﺻﻤﺔ ﻓﻲ ﺻﻤﻴﻢ ﻋﺪﻳﺪﻩ ﻭﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺗﻪ، ﻭﺗﺤﻮﻝ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺛﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ‏( ﺳﻨﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻋﻦ ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‏) ﺍﻟﻰ ﺳﺒﺐ ﺇﺿﺎﻓﻲ ﺟﻌﻞ ﻭﻗﻊ ﻭﺩﻭﻱ ﻫﺰﻳﻤﺘﻪ ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻭﻛﺒﻴﺮﺍً ﺟﺪﺍً .

ﺳﻘﻮﻁ ﻧﺨﺒﺔ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻭﺍﻧﻬﺰﺍﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺣﻠﺐ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﻣﺴﻠﺤﻴﻪ، ﻭﺩﻓﻊ ﻋﺪﺩﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻬﺮﺏ، ﺭﻏﻢ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻟﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻠﻤﻮﺍ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺭﺳﺎﻝ ﻓﻲ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﺤﺎﻭﻟﻴﻦ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺭﻓﻊ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ، ﻭﺩﻋﻮﺗﻬﻢ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﺩﻋﻮﺓ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﻰ ﻧﺠﺪﺗﻬﻢ ﻭﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ ﻟﺘﺪﺍﺭﻙ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﺍﻟﻔﺎﺟﻬﺔ ﺍﻷﻛﺒﺮ .

ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻀﺎﻓﺎً ﺍﻟﻴﻪ ﻣﺮﻭﺣﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻏﺮﺍﺀﺍﺕ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﻊ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺧﻂ ﺍﻻﻣﺪﺍﺩ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻲ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ 1070 ﻭﺳﻘﻮﻁ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻤﻴﻦ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺤﺎﻡ ﺻﺮﻋﻰ ﺑﻌﺪ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻟﻶﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺨﺨﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻧﻄﻼﻗﻬﺎ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻧﻄﻼﻗﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻻﺟﻨﺒﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮﻙ ﺍﻗﺮﺍﻧﻬﻢ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﻓﺮﻭﺍ ﺭﺍﻓﻀﻴﻦ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺧﻮﺽ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻓﻘﺪﺕ ﻛﻞ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻭﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﺍﺻﻄﺪﺍﻡ ﻟﻬﺎ ﺑﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺤﺼﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻤﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ ﺍﻟﻤﻮﺛﻘﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻬﻢ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﻴﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﻟﻢ ﻳﻌﻬﺪﻭﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .. ﺃﻭ ﻟﻌﻠﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺃﺷﺪ ﺑﺄﺳﺎً ﻭﺷﺮﺍﺳﺔ ﻣﻤﺎ ﻋﻬﺪﻭﻩ .
ﺟﻤﺎﻝ ﺷﻌﻴﺐ – ﻣﻴﺪﺍﻧﻲ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.