اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

تعرف كيف خدع الجيش السوري مسلحي ” جيش الفتح “

0

​ﻟﺠﺄ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﻬﺠﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺩﺭﻋﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ ﺍﻟﻰ ﺧﺪﻋﺔ ﻋﺒﺮ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻲ ﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﻛﺴﺮ ﻫﺠﻮﻣﻬﻢ .

ﺗﻜﺮﺭ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﻤﻤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﺗﺤﺬﻳﺮًﺍ ﻳﺪﻋﻮﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻲ ﺑﺤﻮﺯﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺨﺘﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭ ” ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ” ؛ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺸﻔﻴﺮ .

ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﻮﻗﻊ ﻟﺒﻨﺎﻥ 24 ﻓﺎﻧﻪ ﻭ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟـ 1070 ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺍﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﻻﺳﻠﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺑﺪﺃﻭﺍ ﺑﺎﺭﺳﺎﻝ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻐﻠﻮﻃﺔ ﺗﺒﺎﺩﻟﺘﻬﺎ ﻋﻨﺎﺻﺮ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻭﺍﺳﻊ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ . ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﻠﺔ ﺍﻟﺮﺧﻢ ‏( ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ﺍﺳﻢ ﺗﻠﺔ ﻣﺆﺗﺔ ‏) .

ﺗﺒﻊ ﺧﺪﻋﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻫﺬﻩ ﺑﺚ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻣﻦ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺗﻌﻜﺲ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﻭﺍﻻﺭﺑﺎﻙ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ . ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻭﻗﻌﻬﺎ ﻋﺸﻴﺔ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺿﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﻣﻨﻴﺎﻥ . ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺿﺠﺖ ﺍﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺎﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﻭﺍﻧﺸﻐﻠﺖ ﺍﻵﻟﺔ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﻟـ ” ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻲ ﻭﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺳﻘﻮﻁ ﻣﻨﻴﺎﻥ ﻭﺿﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺳﺪ .

ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ، ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﻏﺒﺔ ﻟﺪﻯ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﺸﻬﺪ ﻓﺮﺍﺭ ﻭﺍﺳﻊ ﻟﻤﺴﻠﺤﻲ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ، ﻓﺘﻢ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪﻱ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻮﺍﺭﺝ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ . ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺣﻘﻖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻣﺎ ﺍﺭﺍﺩﻭﺍ ﻭﺳﻂ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﻭﻗﻮﻉ ﺃﺳﺮﻯ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻣﻦ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺘﻬﻢ .

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺑﺪﺀ ﻏﺰﻭﺓ “ ﺍﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺳﺮﺍﻗﺐ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ .”

ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﺎﻟﻴًﺎ ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭًﺍ ﺳﺮﻳﻌًﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ ﺣﺴﺎﺳﺔ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻘﺮﺭ ﺣﺴﻢ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻬﺪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ .

ﻟﺒﻨﺎﻥ 24

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.