اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

هزيمة حلب الكبرى .. !! و نصر حلب العظيم .. !!

0

​ﺗﻌﺪﺩﺕ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﺣﺪ، ﻫﻮ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ، ﺗﺠﻠّﺖ ﺃﺑﺮﺯ ﺻﻮﺭﻩ ﺑﺈﻋﻼﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻛﺔ “ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺳﺮﺍﻗﺐ ” ، ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ، ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻄﻂ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﻣﻌﺮﻛﺔ “ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ” ﻟﻜﺴﺮ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻴﻘﺘﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻐﺎﺭﺓٍ ﺟﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﻛﻔﺮﻧﺎﻫﺎ ﻏﺮﺏ ﺣﻠﺐ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 9/9/2016 .
ﻓﻤﻦ ﻣﻌﺮﻛﺔ “ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ” ﺑﻤﺮﺍﺣﻠﻬﺎ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺇﻟﻰ ﻏﺰﻭﺓ “ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻴﻮﺳﻒ ” ‏( ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻔﻚ ﺩﻣﺎﺀ ﺟﻨﻮﺩٍ ﺳﻮﺭﻳﻴﻦ ﻏﺪﺭﺍً ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﺑﺤﻠﺐ ﻓﻲ 16 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ / ﻳﻮﻧﻴﻮ 1979 ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺘﻤﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻲ ‏) ، ﺇﻟﻰ “ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﺣﻠﺐ ” ﻭﺻﻮﻻً ﻟـ ﻏﺰﻭﺓ “ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺳﺮﺍﻗﺐ ” ، ﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺣﻠﺐ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﺠﺮﺩ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﺗﺤﺼﺪ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻎ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 20 ، ﺳﻮﻯ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﻮﻥ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﻮﻥ .

ﺑﻌﺪ ﺇﻧﻬﺎﻙ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 31/7/2016 ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﻨﻬﺎ 1300 ﻗﺘﻴﻞ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 40 ﻣﺴﺆﻭﻻً ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎً ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺎً، ﺭﻣﻤﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﻭﺍﻋﺎﺩﺕ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺗﻬﺎ ﻟﻼﻧﻄﻼﻕ ﺑﻤﻌﺮﻛﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 28/10/2016 ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ “ ﻏﺰﻭﺓ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺳﺮﺍﻗﺐ ” ﻫﺪﻓﻬﺎ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﻄﻮﻕ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ .

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﻟﻢ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻦ ﺳﺎﺑﻘﺎﺗﻬﺎ، ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺍﺣﺪﺍﺙ ﺧﺮﻕ ﻓﻲ ﻣﺤﻮﺭ ﺿﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺳﺪ – ﻣﻨﻴّﺎﻥ، ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﺮﺟﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻧﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﻓﻴﻪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ “ ﻏﺰﻭﺓ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺳﺮﺍﻗﺐ ” ، ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻧﺼﺮ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﺑﻌﺪ ﺗﻜﺒﺪﻫﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 100 ﻗﺘﻴﻞ ﻭﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟـ 400 ﺟﺮﻳﺢ ﻓﻲ ﺗﺼﺪﻱ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ .

ﺗﺨﺒﻂ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﺤﻠﺐ ﻭﺳﻮﺀ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﺃﻭﻗﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺄﺯﻕ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﺜﺒﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭﺗﻠﻘﻴﻬﻢ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﻋﺠﺰﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﺇﺿﺎﻓﻲ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﺑﻠﺔ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﺑﺎﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ “ ﻏﺰﻭﺓ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺳﺮﺍﻗﺐ ” ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 3/11/2016 .
ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻔﻠﺴﺔً ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ، ﻭﺗﺠﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﺒﺮ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺑﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻐﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻜﺎﺗﻴﻮﺷﺎ ﻭﻗﺬﺍﺋﻒ ﺗﺤﻮﻱ ﻏﺎﺯﺍﺕ ﺳﺎﻣﺔ، ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﻟﻮﻗﻮﻉ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻭﺟﺮﺣﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺳﻂ ﺗﺨﺒﻂ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻠﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺳﻮﺀ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻭﺳﻴﻄﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﻇﻬﺮﺗﻪ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺯﻋﻬﺎ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﻗﺘﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ .

ﺗﺨﺒﻂ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﻒ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﺑﻞ ﻭﺻﻞ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﺑﺄﺧﺮﻯ، ﻓﻲ ﺩﻟﻴﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻠﻤﻬﻠﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺝ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺃﺑﺮﺯﻫﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ “ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺤﻴﺴﻨﻲ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻤﻪ ﻓﺘﺢ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﺳﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺟﻤﻊ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﺑﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺣﻴﺚ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻻﻓﺘﺨﺎﺭ ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﻟﺠﻠﺐ ﺩﻋﻢٍ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺑﺤﺠﺔ ﻓﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .

ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ 11/11/2016 ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻭﺑﺴﻄﻮﺍ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺿﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﻣﻨﻴﺎﻥ ﻭﺗﻜﺒﻴﺪﻫﺎ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﺃﻋﺎﺩﻭﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ “ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ” ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻣﻌﺮﻛﺔ “ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺳﺮﺍﻗﺐ ” ، ﺑﻞ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﻣﻌﺮﻛﺔ “ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ” ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻼﻝ ﺍﻟﺮﺧﻢ ﻭﺍﻟﺮﺣﺒﺔ ﻭﻣﺆﺗﺔ ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟـ 1070 ﻭﻟﻴﻜﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺘﻴﻦ 1500 ﻗﺘﻴﻼً ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺆﻛﺪ ﻭﺍﻛﺜﺮ 2000 ﺟﺮﻳﺢٍ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺇﻋﺎﻗﺎﺕ ﺩﺍﺋﻤﺔ، ﻓﻲ ﺿﺮﺑﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻫﺰﻳﻤﺔ ﻣﺪﻭﻳﺔ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺍﻋﻴﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﻭﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﺴﻜﻮﻥ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻭﺑﻘﻮﺓ ﻫﻨﺎﻙ .

ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.