اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

تقرير: السفن البحرية ستبدأ بالمشاركة بمعركة حلب الكبرى

0

ﺫﻛﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﺃﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ “ ﺍﻷﻣﻴﺮﺍﻝ ﻛﻮﺯﻧﻴﺘﺴﻮﻑ ” ﻭﺍﻟﻄﺮﺍﺩ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ “ ﺑﻄﺮﺱ ﺍﻷﻛﺒﺮ ” ﺳﺘﻮﺟﻪ ﻋﻤﺎ ﻗﺮﻳﺐ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ .


ﻭﻗﺎﻝ ﺩﻳﻒ ﻣﺎﺟﻮﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﺑﺎﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ “ national interest ” ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 8 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ /ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ ﺳﺘﺘﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻌﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﺰﺍﻋﻬﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ .

ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ ﻣﺘﺤﺪﺛﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺇﻧﺘﺮﻓﺎﻛﺲ ﺇﻥ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻋﺒﺮ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻛﺎﻟﻴﺒﺮ “ 3M-14 Kaliber-NK ” ﺍﻟﻤﺠﻨﺤﺔ ﻓﻲ ﻗﺼﻒ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻣﺎﺟﻮﻣﺪﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ ﺳﺘﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ “ ﺍﻷﻣﻴﺮﺍﻝ ﻛﻮﺯﻧﻴﺘﺴﻮﻑ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻞ ﻣﻘﺎﺗﻼﺕ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ “ ﺳﻮ – 33 ﻓﻼﻧﻜﺮ – ﺩﻱ ” ﻭ ” ﻣﻴﻎ – 29 ﻛﻲ ﺇﺭ ﻓﻮﻟﻜﺮﻭﻡ – ﺩﻱ ” ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ 10 ﻣﻘﺎﺗﻼﺕ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ “ ﺳﻮ – ”33 ﻭ 4 ﻣﻘﺎﺗﻼﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ “ ﻣﻴﻎ – ”29 ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻨﻬﺎ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺳﻮﻑ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ ﺑﺎﻛﺘﺴﺎﺏ ﺧﺒﺮﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﺟﻮﻳﺔ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ .

ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ “ ﺳﻮ – 33 ﺇﺱ ” ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺻﻤﻤﺖ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻟﻠﺘﻔﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮ، ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﻭﻃﻮﺭﺕ ﻛﻲ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺃﺭﺿﻴﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﺯﻭﺩﺕ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ “ ﻣﻴﻎ – ”29 ﺑﺄﺟﻬﺰﺓ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻟﻠﺬﺧﺎﺋﺮ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﺍﻟﺪﻗﺔ .

ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎ 10 ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﺮﻭﺣﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ “ ﻛﺎ – ″52 ، ﻭ ” ﻛﺎ – 27 ” ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﻐﻮﺍﺻﺎﺕ، ﻭ ” ﻛﺎ – ″31 ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻺﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺳﺘﺸﺎﺭﻙ ﺃﻡ ﻻ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻭﺣﻴﺔ ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ “ ﻛﺎ – 52 ﻛﻲ ” ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺭﺟﺢ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ .

ﻭﻧﻘﻞ ﺩﻳﻒ ﻣﺎﺟﻮﻣﺪﺍﺭ، ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، ﻋﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺇﻓﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺳﺘﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺿﺮﺑﺎﺗﻬﺎ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ” ﻛﺎﻟﻴﺒﺮ – ﺇﻥ ﻛﻲ ” ﺍﻟﻤﺠﻨﺤﺔ، ﻭﺑﺄﻧﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺳﻮﻑ ﺗﻨﻔﺬ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺠﻬﺰﺓ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺇﻥ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺳﻮﻑ ﺗﻮﺟﻪ ﺿﺮﺑﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻨﺤﺔ ﻋﺒﺮ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﻛﺰﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺃﻭ ﺑﺤﺮ ﻗﺰﻭﻳﻦ، ﻻﻓﺘﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻃﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ “ ﺍﻷﻣﻴﺮﺍﻝ ﻏﺮﻳﻐﻮﺭﻭﻓﺘﺶ ” ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻠﺖ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻣﻦ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺒﻠﻄﻴﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺳﻮﺩ، ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺑﺼﻮﺍﺭﻳﺦ “ ﻛﺎﻟﻴﺒﺮ – ﺇﻥ ﻛﻲ ” ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻐﻮﺍﺻﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻷﺳﻄﻮﻝ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻗﺪ ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﺘﻮﺳﻂ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻐﻮﺍﺻﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻀﺎﺭﺑﺔ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ .

ﻭﺍﺧﺘﺘﻢ ﻣﺎﺟﻮﻣﺪﺍﺭ ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻧﺸﺮ ﺃﺳﻄﻮﻟﻬﺎ ﻟﺪﻋﻢ “ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ” ، ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ، ﻟﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻨﺘﺎﺝ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻈﻬﺮ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻭﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻗﻮﺓ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﻦ ﺷﻮﺍﻃﺌﻬﺎ .

ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : national interest

اترك رد