اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

الجيش السوري هو أقوى جيوش العالم .. ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .. ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳُﻄﻮّﺏ ﻗﺪﻳﺴﺎ ً ‏

0

ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .. ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳُﻄﻮّﺏ ﻗﺪﻳﺴﺎ ً ‏

( ﻫﻲ ﺷﺎﻣﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﻟﺰﻝ ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﻭ ﻟﻢ ﺗﻨﺰﻟﻖ , ﻭﺗﺪﺍﻋﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺣﻮﺵ ﺍﻟﺒﺮﺍﺭﻱ ﻓﻠﻢ ﺗﻨﻞ ﻣﻦ ﺷﺎﻫﻘﺎﺗﻬﺎ , ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺗﻘﺴﻴﻤﻬﺎ ﻓﻌﻠﻤﺘﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺤﺪﻭﺍ .. ﺟﺎﺩﺕ ﻭﻣﻦ ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺃﻧﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﻭُﻟﺪﻭﺍ ﻟﻸﻣﻞ ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﻌﻴﺪ ﻭﻣﻦ ﺟﺎﺅﻭﺍ ﻟﻠﻮﺟﻮﺩ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ , ﻭﻷﺟﻞ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﻫﺒّﻮﺍ .. ﻭﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﺎﺝ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﻳﻬﻮﺫﺍ ﻭﻣﻦ ﺧﺎﻧﻮﺍ .. ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺤﻤﺪﺍ ً ﻭﻋﻠﻴﺎ ً ﻭﻋﻴﺴﻰ ﻭ ﺩﻋﺎﺀﺍ ً ﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﻫﺎﻧﻮﺍ , ﻭﺣﻄّﻤﻮﺍ ﺳﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻭﺍﻷﻃﻤﺎﻉ , ﻭ ﺭﻓﻌﻮﺍ ﺍﻟﺸﺎﻡ َ ﺭﺍﻳﺎﺕ ِ ﻧﺼﺮ ٍ ﻭ ﻏﺎﺭ ٍ , ﻭ ﺑﻴﺎﺭﻕَ ﻭﺧﻮﺫﺍﺕ ٍ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ ﻭﺻﻬﻴﻞ ﺧﻴﻞ ٍ , ﻭ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺳﻮﺩ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ..ﺣﻤﺎﺓ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺳﻼﻡ . ‏) ﺗﻄﺎﻟﻌﻨﺎ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ ً ﺑﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﺳﺘﻄﻼﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ , ﺑﺘﺼﺎﻧﻴﻒ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻭﻋﺪﻳﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ . ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻫﻲ ﺗﺼﻨﻴﻔﺎﺕ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺿﻴﺔ ﻭﺗﺼﺐُّ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ .. ﺇﺫ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻭ ﺍﻟﻌﺘﺎﺩ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﻌﻴﺎﺭﺍ ً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ً ﻟﻠﺘﻔﻮﻕ ﻭ ﺍﻟﻨﺼﺮ .. ﻓﻤﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﻼﺣﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻠﺔ ٌﻋﻠﻰ ﻛﺜﺮﺓ . ﺇﻥ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﺑﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ , ﻭ ﻗﺪﺳﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺍﻷﻭﻃﺎﻥ , ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺗﻨﺘﺼﺮ .. ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻭ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺭ ﻣﻔﻬﻮﻣﺎﻥ ﻳﻨﺒﻌﺎﻥ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ ﻭﺍﻟﻘﻠﻮﺏ . ﻓﺎﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻡ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻬﺰﻭﻣﺎ ً ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻠﻪ .. ﻭ ﻣﺜﻠﻪ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺮ ﻫﻮ ﻣﻨﺘﺼﺮ ٌ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻠﻪ .. ﻓﺎﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰّ ﻭ ﺟﻞ ّ, ﻭ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﻭ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺗﺼﻨﻊ ﻣﻨﻪ ﺑﻄﻼ ً ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻣﻄﻠﻘﺎ ً . ﻭ ﻟﻦ ﻧﻨﺴﻰ ﻳﻮﻣﺎ ً ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻝ “: ﺳﺄﻗﺎﺗﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺼﺮ ,” ﺇﺫ ﺗﻌّﻬﺪ ﻭﻭﻋﺪ ﻛﺄﺳﺪ ٍ ﻋﺮﺑﻲ ٍ ﺳﻮﺭﻱ ﻣﻘﺎﻭﻡ ﺑﺎﻟﻘﺘﺎﻝ ﺫﻭﺩﺍ ًﻋﻦ ﺣﻴﺎﺿﻬﺎ ﻭ ﺑﺎﻟﻨﺼﺮ ﺍﻷﻛﻴﺪ . ﻛﺬﻟﻚ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣَﺜﻞ ٌ ﺁﺧﺮ , ﻓﻔﻲ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ 2006 ﺗﺠﻠّﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﻧﺼﺮ ٍ ﻋﻈﻴﻢ ﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ , ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﻋﺪﺩ ﻭﻋﺪﺓ ﻭﻋﺘﺎﺩ ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ . ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﺎﻡ -2008 2009 ﻭ ﻣﺎ ﺗﻼﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ .. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻧﺮﻯ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻮﺃ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﺎﻧﻴﻒ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﺪﺓ ً ﻭﻋﺘﺎﺩﺍ ً , ُﺗٌﻬﺰﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭ ﻳُﻤﺮّﻍ ﺃﻧﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺣﻞ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻘﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ .. ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻗﻨﺎﻋﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺼﺎﻧﻴﻒ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ . ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﺗﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ , ﻭﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 400 ﻧﻘﻄﺔ ﺍﺷﺘﺒﺎﻙ ﻭ ﺑﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 2000 ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ , ﻭﺳﻂ ﺗﻨﻮﻉ ﺟﻐﺮﺍﻓﻲ ﻛﺒﻴﺮ , ﻓﻤﻦ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻬﻮﻝ ﻭﺍﻟﻮﺩﻳﺎﻥ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻷﺯﻗﺔ ﻭﺍﻷﻧﻔﺎﻕ .. ﺇﻧﻪ ﻳﻘﺎﺗﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﻋﺪﺩ ٍ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻭﻏﻴﺮ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻣﻦ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺘﻮﺣﺶ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻴﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﺸﻬﻢ ﺑﺈﺣﺘﺮﺍﻡ ٍ ﺷﺪﻳﺪ ﻭ ﺑﻔﺨﺮ ٍ ﻭ ﺑﺈﻋﺘﺰﺍﺯ ﻭ ﺃﻣﻞ , ﻭ ﻳﻘﺪّﺭﻭﻥ ﺛﺒﺎﺗﻪ ﻭ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺎﻧﺘﺼﺎﺭﻩ .. ﻫﻮ ﺟﻴﺶ ٌ ﻳﺼﻔﻪ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺏ ” ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﺎﺣﻖ ” ﻭ” ﺍﻟﻘﻮﻱ ” , ﻭ ﻳﻌﺘﺮﻓﻮﻥ ﺳﺮّﺍ ًﻭﻋﻼﻧﻴﺔ ﺑﻘﻮﺗﻪ ﻭ ﺻﻼﺑﺘﻪ , ﻭ ﻳﻌﺒﺮﻭﻥ ﻋﻦ ﺩﻫﺸﺘﻬﻢ ﺑﺴﺮِ ﺗﻤﺎﺳﻜﻪ ﻭ ﻗﺪﺭﺗﻪ . ﻫﻢ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺃﻧﻪ ﺟﻴﺶ ٌ ﻋﻘﺎﺋﺪﻱ ﻳﻌﺸﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ , ﻭ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻃﺮﻳﻘﺎ ً ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻭ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﻭ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺭ .. ﺟﻴﺶ ٌ ﻣﺆﻣﻦ ٌ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﺑﻘﺪﺳﻴﺔ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭ ﻧﺬﺭ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻪ , ﻓﻜﺎﻥ ﺳﺨﻴﺎ ً ﻭﻛﺮﻳﻤﺎ ً ﺑﻌﻄﺎﺋﻪ ﻭ ﺑﺪﻣﺎﺋﻪ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ . ﺟﻴﺶ ٌ ﺗﻤﺜّﻞ ﺃﻧﺒﻞ ﻭﺃﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ , ﻭﺟﺴّﺪ ﺃﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺻﺤﺎﺋﻒ ﺍﻟﺤﻖ ﺇﺫ ﻳﻘﻮﻝ : ” ﻣﺎ ﻣﻦ ﺣﺐ ٍ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﺪّﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺤﺒﻴﻪ ..” ﺟﻴﺶ ٌ ﻟُﻘّﺐ ﺑﺎﻹﺳﻄﻮﺭﻱ ﺑﺤﻘﻴﻘﺘﻪ ﻭ ﻭﺍﻗﻌﻴﺘﻪ ﻭ ﺻﺪﻗﻪ . ﻟﻘﺪ ﺣﻘﻖ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻭ ﺭﺍﻛﻤﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﺤﻖ ﺍﻟﻠﻘﺐ , ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺒﻮﺍﺕ .. ﺇﺫ ﺗﺒﻘﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻛﺮٌّ ﻭ ﻓﺮّ ﻭ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻭﺟﻮﻻﺕ .. ﻭﻧﺴﺘﻐﺮﺏ ﻣﻤﻦ ﻻ ﻳﺮﻯ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ٍ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً , ﻭ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺨﻴﺒﺔ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻣﻮﻗﻊ ٍ ﻫﻨﺎ ﺃﻭﻫﻨﺎﻙ !!.. ﻟﻨﺎ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻘﺪﺭﺗﻪ ﻭ ﺛﺒﺎﺗﻪ ﻭﻗﻮﺗﻪ ﻭ ﺑﺎﻧﺘﺼﺎﺭﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ .. ﻧﻘﻒ ﻣﻌﻜﻢ ﻭ ﺧﻠﻔﻜﻢ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻭ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ , ﻭ ﻧﺜﻖ ﺑﻜﻢ ﺑﻼ ﺣﺪﻭﺩ , ﻭ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺿﺒﺎﻃﻨﺎ ﻭ ﺻﻒ ﺿﺒﺎﻃﻨﺎ ﻭ ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻨﺎ . ﻭ ﻧﺸﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺺّ ﺃﺭﺿﻨﺎ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﺑﻜﻢ ﻣﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭ ﺍﻟﻴﻤﻦ .. ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺑﻘﺎﻉ ﺍﻷﺭﺽ, ﻭ ﻓﺎﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻤﺤﺒﺘﻪ ﻭ ﺭﺿﺎﻩ ﻭ ﺟﻌﻞ ﻋﻄﺮ ﻗﺪﺍﺳﺘﻪ ﻳُﻈﻠﻞ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺃﺳﻮﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .. ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻘﻮﺍ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺪﻣﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ .. ﻟﺘﻤﺪّﻧﺎ ﺑﺎﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻛﻲ ﻧﺤﻤﻞ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ . ﻫﺒّﻮﺍ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻭ ﺷﻤّﺮﻭﺍ ﻋﻦ ﺳﻮﺍﻋﺪﻛﻢ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﺍﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺟﻴﺸﻜﻢ .. ﻟﺘﻜﻮﻧﻮﺍ ﻗﺪّﻳﺴﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ .. ﻓﻠﻴﺲ ﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻌﺠﺎﺋﺐ ﻓﻘﻂ .. ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﺸﻴﺌﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻋﻨﺎﻳﺘﻪ ﻭ ﺭﺿﺎﻩ . ﻧﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪﺍﺳﺔ ﺑﻤﻔﻬﻮﻣﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ ﻭ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ .. ﻭ ﻟﻨﻜﻦ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪّﺭُ ﻭ ُﺗﻘﺪّﺱ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ٍ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﺑﻄﺎﻟﻬﺎ .. ﻭ ﻟﻴﻜﻦ ﺗﻄﻮﻳﺒﺎ ً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ً .. ﺃﻓﻼ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻥ ﻳُﻄﻮّﺏ ﻗﺪﻳﺴﺎ ً ..؟؟

ﻟﻤﻬﻨﺪﺱ : ﻣﻴﺸﻴﻞ ﻛﻼﻏﺎﺻﻲ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.