اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

حلب على موعد مع النصر و تنتظر إشارة من الأسد .. بالتفاصيل

0

ﺣﻠﺐ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻟﻠﺤﺴﻢ  العسكري بإشارة من الأسد 

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺘﺠﻪ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﺃﻥ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﻗﺮﻳﺒﺔ، ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻟﻤﺎ ﺗﻤﺜﻠﻪ ﻣﻦ ﺛﻘﻞ ﺳﻜﺎﻧﻲ ﻭﺇﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻣﻮﻗﻊ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻣﻬﻢ ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻬﺎ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ، ﻭﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﺩﻭﻥ ﺷﻚ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﺮﻳﻊ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻭﺟﻬﻮﺩ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺔ .

ﺃﻳﺎﻡ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ , ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻋﺼﻴﺒﺔ ﻭﻣﺆﻟﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ، ﺣﺘﻰ ﺍﻷﻥ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪﺓ ﺑﺄﻥ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﺳﺘﺸﻬﺪ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻭﺃﻥ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﺑﺎﺕ ﻗﺮﻳﺒﺎً، ﻭﺃﻥ ﺣﻠﺐ ﻟﻦ ﺗﻘﺒﻞ ﺑﺄﻗﻞ ﻣﻦ ﺩﺣﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻭﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﺎﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﻬﻴﺎﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﻮﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ، ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﺻﻤﻮﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺣﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺗﺤﻄﻴﻢ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﻭﻫﺎﻡ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ، ﻣﺎ ﻳﺆﺷﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻔﺼﻠﻴﺔ ﺳﻮﻑ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ .

ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺻﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻭﻣﻘﺘﻞ ﺃﻫﻢ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻬﻢ , ﻣﺎ ﺩﻓﻌﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺸﻮﺍﺋﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻵﻣﻨﻴﻦ .

ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺣﻠﺐ ﺑﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺩﺍﻋﻤﻴﻬﺎ، ﺇﺫ ﺃﻛﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻄﻄﺎً ﺗﻢ ﺇﻋﺪﺍﺩﻫﺎ ﺑﺪﻗﺔ ﻣﺴﺒﻘﺎً، ﻭﺗﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺳﻴﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺃﻭ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻌﺎﻝ، ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺤﻮﺭ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺣﻠﺐ، ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﻤﻀﻲ ﺑﺨﻄﻰ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻋﺪﺓ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺳﺘﻐﻴّﺮ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .

ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﺧﺮ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﺤﺸﺪ ﺗﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻭﻣﺆﺧﺮﺍً ﺇﻧﻀﻤﺖ ﻓﺮﻗﺎﻃﺔ “ ﺍﻟﻤﺰﻭﺩﺓ ﺑﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻋﺎﺑﺮﺓ ﻟﻠﻘﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﻛﺎﻟﻴﺒﺮ ” ، ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﻮﺍﻃﺊ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﻫﺪﻧﺔ ﺣﻠﺐ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﻦ ﺳﻤّﺘﻬﻢ ﺑﺎﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺤﻮّﻟﻮﺍ ﺭﻫﺎﺋﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﺗﻮﻋّﺪﺕ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻟﻺﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺳﻴﺪﻓﻌﻮﻥ ﺛﻤﻦ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻫﺠﻤﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺣﻠﺐ ﻭﺇﻓﺸﺎﻝ ﻣﺴﺎﻋﻲ ﺍﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﻫﻨﺎﻙ .

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺟﺪﺍً ﺑﻞ ﻭﺑﺎﺗﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺷﺒﻪ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺑﺤﻜﻢ ﺧﺴﺎﺭﺗﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮﻫﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻬﻢ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺭﺑﺎﻙ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻀﺘﻬﻢ، ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺒﺪﻭ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻭﺗﺴﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ , ﻓﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻬﻜﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ﻭﺭﻗﺔ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻓﻀﻪ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻄﻠﻖ .

ﺑﺎﺗﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺣﻠﺐ ﻣﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺷﻴﻜﺔ، ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺣﺠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻣﻦ ﻣﺤﻮﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﺑﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﺗﺤﺖ ﻳﺪ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ، ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺣﻠﺐ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﺘﻔﺘﻴﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﻮﺏ ﺗﺴﻬﻞ ﻣﺤﺎﺻﺮﺗﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﻌﺪ ﻗﻄﻊ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻗﻠﺒﺖ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻫﻢ ﺑﻤﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﻭﻣﺨﻄﻄﺎﺕ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﻓﺌﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻌﻠﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ .

ﺃﺧﺘﻢ ﻣﻘﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ، ﺇﻥ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺼﻨﻊ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﺟﻴﺸﻬﺎ ﻟﺘﻬﺰﻡ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻫﻲ ﺗﺨﻮﺽ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﻭﺳﻴﻤﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺇﻧﻜﺴﺎﺭﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﻟﻦ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﺳﻴﺼﻞ ﺻﺪﺍﻩ ﺇﻟﻰ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺷﺮﺍﺭﺓ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻬﺪ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﻭﺳﺘﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ

ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺧﻴﺎﻡ ﺍﻟﺰﻋﺒﻲ

اترك رد