اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

 الجيش السوري يستعد  لمعركة ” الباب “

0

ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ‏« ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ‏» ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭﺍً ﺑﺎﺳﻢ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ، ﺃﻣﺲ، ﺍﻧﻄﻼﻕ ﻣﻌﺮﻛﺘﻬﺎ ﻟـ ‏« ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻗﺔ ‏» ﻣﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ، ﻭﺫﻟﻚ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ‏» ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻣُﺸﺎﺭﻛﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳُﺴﻴﻄﺮ ﺣﻠﻔﺎﺅﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤُﺤﺎﺫﻳﺔ ﻟﺤﺪﻭﺩﻫﺎ ﻣﻊ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﺣﺬﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﺷﺘﻮﻥ ﻛﺎﺭﺗﺮ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﻗﺔ ‏« ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻬﻠﺔ ‏» ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻟﻌﺰﻝ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﺗُﻌﺪّ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺧﻄﺔ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﺤﺎﻟﻔﻨﺎ، ﻭﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ، ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻬﻼً، ﻭﺍﻣﺎﻣﻨﺎ ﻋﻤﻞ ﺻﻌﺐ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﻻﻧﻬﺎﺀ ﺍﺳﻄﻮﺭﺓ ﺧﻼﻓﺔ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻟﺸﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺍﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻨﺎ ﻭﺷﺮﻛﺎﺋﻨﺎ ‏» .

ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ، ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ، ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺓ ﻋﻴﻦ ﻋﻴﺴﻰ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺷﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ : ‏« ﺇﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣّﺔ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻧَﺰُﻑُّ ﻟﻜﻢ ﺑﺸﺮﻯ ﺑﺪﺀ ﺣﻤﻠﺘﻨﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻭﺭﻳﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﺮﺍﺛﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﻈﻼﻣﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜّﻞ ﺑﺪﺍﻋﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗّﺨﺬﻫﺎ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻟﺪﻭﻟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺪﺀﺍً ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ 5/11/2016 ، ﺣﻴﺚ ﺗﻢّ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ‏( ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏) ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤُﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ‏» .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ‏« ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﺳﺘﺴﻴﺮ ﺑﻜﻞ ﺣﺰﻡ ﻭﺍﺻﺮﺍﺭ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻘّﻖ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺰﻝ ﺛﻢ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ، ﻭﺳﻨﻨﺘﺼﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮﻳﺔ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﺘﺼﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻛﻮﺑﺎﻧﻲ، ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺾ، ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ، ﺍﻟﻬﻮﻝ، ﺍﻟﺸﺪﺍﺩﻱ، ﻭﻣﻨﺒﺞ ‏» .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ‏« ﻋﺮﺑﺎً ﻭﻛﺮﺩﺍً ﻭﺗﺮﻛﻤﺎﻧﺎً ﻳُﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻔﻌّﺎﻟﺔ ﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ YPJ/YPG ، ﻭﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ‏» .

ﻭﻳُﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﺃﻟﻒ ﻣﻘﺎﺗﻞ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﺼﺪﺭ ﺁﺧﺮ، ﻣﻦ ﻓﺼﺎﺋﻞ : ‏« ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻟﻮﺍﺀ ﺻﻘﻮﺭ ﺍﻟﺮﻗﺔ، ﻟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، ﻟﻮﺍﺀ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺮﻗﺔ، ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺣﻤﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ، ﻟﻮﺍﺀ ﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺮﻗﺔ، ﻟﻮﺍﺀ ﺛﻮﺍﺭ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺾ، ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ‏» .

ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ‏« ﺍﻟﻤﻬﺘﻤّﻴﻦ ‏» ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻻﻏﺎﺛﺔ ﻭﺗﺤﻀﻴﺮﻫﺎ ﺗﺤﺴﺒﺎً ﻟﻨﺰﻭﺡ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺃﺭﻳﺎﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤُﺠﺎﻭﺭﺓ، ﻋﻠﻤﺎً ﺃﻥ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺗﺮﺩّﺩﺕ ﺃﻣﺲ ﻋﻦ ﻣﻨﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺃﻱ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻧﺰﻭﺡ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺑﺎﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻛﺲ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻗﺔ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻛﺮﺩﻱ ﻓﻲ ‏« ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ‏» ﻟـ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ‏» ﺇﻥ ‏« ﻋﺪﻡ ﻣُﺸﺎﺭﻛﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻗﺎﻃﻊٌ ﻭﻻ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻋﻨﻪ ‏» ، ﻭﺫﻟﻚ ﻭﻓﻘﺎً ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻗﻮﺍﺕ ‏« ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ‏» ﻟﻢ ﺗُﻌﺮﻑ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ . ﻭﺟﺎﺀ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ، ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻀّﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﻹﺳﻤﻪ، ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺭﺋﻴﺴَﻲ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﻮﺯﻑ ﺩﺍﻧﻔﻮﺭﺩ ﻭﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺧﻠﻮﺻﻲ ﺁﻛﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺃﻣﺲ .

ﻭﻓﺴّﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﻜﻮﻧﻪ ‏« ﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎً ﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺘﺮﻛﻴﺎ ‏» ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠّﻖ ﺑﺘﻮﺭّﻁ ﺣﺰﺏ ‏« ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ‏» ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﺪﻋﻢ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﺘﻌﺒﻴﺮﻩ، ﻭﻟﻜﻮﻥ ‏« ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺨﻠﻂ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺗﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍً ﺳﻠﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﻓﻲ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍً ﺳﻠﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﺟﻨﻴﻒ ‏» ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻟﺮﻓﺾ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺇﺷﺮﺍﻙ ﻣﻤﺜّﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺣﺰﺏ ‏« ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ‏» ، ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﺟﻨﻴﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﻣﻨﺬ ﺃﺷﻬﺮ .

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﺃﺛﺎﺭ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀُ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ـ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﻔﻀﻮﻝ، ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻳُﺨﻄّﻄﻮﻥ ﻟﺼﻔﻘﺔ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺣﻠﺐ، ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ‏« ﺗﻤﻬﻴﺪ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﺴﺪ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺮﻗﺔ ‏» ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﻧﻔﻰ ﻋﻠﻤﻪ ‏« ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻭ ﻋﺪﻣﻪ ‏» ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺒﺎﺏ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺃﻣﺲ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻳﻬﺪﻓﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﺩ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﺟﻨﻮﺑﺎً ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻭﺇﻧﻬﻢ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 12 ﺃﻭ 13 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ .

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ : ‏« ﺳﻨﺴﻌﻰ ﺃﻭﻻً ﺍﻟﻰ ﻋﺰﻝ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻟﻠﺘﻤﻬﻴﺪ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﻣﺤﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ‏» ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً ﺍﻥ ‏« ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺍﻟﻤﺆﻫﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻮﺍﻩ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﺰﻝ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ‏» .

ﻭﺃﺿﺎﻑ : ‏« ﻧﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺋﻨﺎ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻨﺎ ﻻﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻦ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻟﻤﻨﻊ ﻋﻮﺩﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ‏» ، ﻣﺘﺤﺪﺛﺎً ﻋﻦ ‏« ﺑﺬﻝ ﺟﻬﺪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﻋﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﺔ، ﺑﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ ‏» .

ﻭﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤُﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺜﻴﺮﺍً ﻟﻠﺮﻳﺒﺔ، ﻧﻈﺮﺍً ﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﻗﻄﻊ ﺃﻱ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ . ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﻢ، ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺫﺍﺕ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻟﻠﺴﺒﺐ ﺫﺍﺗﻪ، ﻛﻤﺎ ﺗُﻘﺪّﺭﻫﺎ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠّﻘﺔ ﺑﻜﻮﻧﻬﺎ ﺃﺭﺿﺎً ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻭﻣُﻬﺪّﺩﺓ ﺑﺎﺣﺘﻼﻝ ﺗﺮﻛﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ .

ﻭﻣﻊ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺃﻣﺲ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﻴﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﻧﻘﻞ ﻧﺎﺷﻄﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﺧﺒﺎﺭﺍً ﻋﻦ ﻏﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻭﺣﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻬﻴﺸﺔ ﺷﺮﻕ ﻋﻴﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻭﺍﻟﺴﺮﺳﻮﺡ ﺟﻨﻮﺑﻬﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺗﻞ ﺍﻟﺴﻤﻦ ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺗﻞ ﺍﻟﺴﻤﻦ ﻭﺍﻟﻜﺎﺯﻳﺔ ﻭﻗﺮﻳﺔ ﻟﻘﻄﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺎﺭﺑﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺳﻴﻄﺮﺓ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻇﻬﺮ ﺃﻣﺲ .

ﻛﻤﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ، ﻭﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺣﻴﺔ ﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﺟﻮﺩﻫﻢ، ﻋﻠﻤﺎً ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ‏» ﺃﺭﺳﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﺭﺗﺎﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺤﻤّﻠﺔ ﺑﻌﺘﺎﺩ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻭﻣُﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﻮﺟﺴﺘﻴﺔ ﻭﺇﻏﺎﺛﻴﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ، ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ، ﺁﺗﻴﺔ ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻛﺮﺩﻳﺔ .

ﺑﺪﻭﺭﻩ، ﺭﺩّ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺑﺘﻔﺠﻴﺮ ﺳﻴﺎﺭﺗﻴﻦ ﻣُﻔﺨّﺨﺘﻴﻦ ﺃﺩﺗﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ 14 ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﺎ ﺃﻋﻠﻨﻪ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ، ﻭﺫﻟﻚ ﺟﻨﻮﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻴﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ . ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺃﺭﺗﺎﻻً ﻟﻘﻮﺍﺕ ‏« ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ‏» ﻭ ‏« ﺍﻟﺒﺸﻤﺮﻛﺔ ‏» ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻗﻮﺍﺕ ‏« ﺍﻟﺤﺸﺪ ‏» ﻣﻨﺬ ﻳﻮﻣﻴﻦ، ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺘﻴﻦ، ﺗﺰﺍﻣﻨﺎً ﻣﻊ ﺇﻋﻼﻥ ﻗﻮﺍﺕ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﺃﻣﺮﺍً ﻣُﺸﺎﺑﻬﺎً .

ﻭﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺪّﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﺘﻐﺮﻗﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ‏« ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺮﻗﺔ ‏» ، ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﻘﻮﺩ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﺸﻌّﺒﺎﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

ﻭﺃﻣﺲ، ﺗﺮﺩّﺩ ﺃﻥ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴﺎﻭﻯ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﻭﻗﻮﺍﺕ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻗﻮﺍﺕ ‏« ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ‏» ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ .

ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺸﻐﻮﻝٌ ﺑﺪﻓﺎﻋﻪ ﻋﻦ ﺣﻠﺐ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻤﺴّﻚ ﺑﺎﻟﺒﺎﺏ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻓﻌﻠﻴﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻻ ﻳﻘﻞّ ﺃﻫﻤﻴﺔ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺳﻮﺭﻱ، ﻓﻲ ﻧﻘﺎﺵٍ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ، ﺇﻥ ‏« ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻣﺤﺘﻠﻮﻥ ﻷﺭﺍﺽ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﻣﺪﻋﻮﻳﻦ ‏( ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ‏) . ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻧﺤﺎﺭﺏ ﺩﺍﻋﺶ، ﻭﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ، ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻟﻦ ﺗﺪﻭﻡ ﻟﻸﺑﺪ . ﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ . ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ، ﺇﻣﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺴﻌﻰ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻲ، ﺃﻭ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺴﻌﻰ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ‏» ، ﺧﺎﺗﻤﺎً : ‏« ﻧﺤﻦ ﻧُﻔﻀّﻞ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺍﻟﻤﺴﻌﻰ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ‏» .

ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ

اترك رد