اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ﺃﻛﻔﺎﻥ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻨﺼﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ .. ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﻣﺮﺍﺳﻢ التشييع

0


ﻳﺤﺒﺲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ ﺃﻧﻔﺎﺳﻬﻢ ﻭﺗﺘﻬﺪﺝ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻠﻴﻦ ﺍﻧﻔﻌﺎﻻ ﻭﺗﺄﺛﺮﺍ ﻭﻫﻢ ﻳﻨﻘﻠﻮﻥ ﺗﺸﺎﺅﻣﻬﻢ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ .. ﻭﻳﺴﺘﻤﻴﺖ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻞ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ .. ﺍﻟﻬﻠﻊ ﻭﺍﻟﻨﺪﺏ ﻭﺍﻟﻌﻮﻳﻞ ﻫﻮ ﺳﻤﺔ ﻧﺸﺮﺍﺕ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻭﻣﻮﺟﺰﺍﺕ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺄﺕ ﻟﻼﺳﺘﺤﻤﺎﻡ ﺑﻞ ﻟﻤﻬﻤﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺧﺎﻃﻔﺔ ﺻﺎﻋﻘﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻲ ﺃﻧﻪ ﻋﺪﻭ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻻ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻳﻨﺒﺮﻱ ﺑﻜﻞ ﻃﺎﻗﺘﻪ ﻟﻤﻨﻊ ﻗﺮﺍﺭ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻣﺤﺮﺟﺎ .. ﻓﻔﻲ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺃﺣﺒﺔ ﻭﺣﻠﻔﺎﺀ ..



ﻳﻜﺎﺩ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻳﻨﺴﻰ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻬﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺣﻠﺐ .. ﺑﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻊ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺴﻤﻊ ﺗﻮﺳﻼﺕ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺑﺘﺄﺟﻴﻞ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻳﻜﺎ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺸﻐﺎﻝ ﻭﻳﻘﺘﺤﻤﻮﺍ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﻟﻤﺢ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﻳﺘﺮﺍﺷﻘﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻇﺮﺍﺕ .. ﻭﻳﺘﻤﻨﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺘﺤﻤﺴﻮﻥ ﻻﻧﻘﺎﺫ ﺣﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺚ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺏ ﻛﻲ ﻻﺗﻐﻔﻞ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻦ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺨﺘﻔﻲ ﻋﻦ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻴﺴﺘﻴﻘﻆ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻳﺠﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻷﺳﺪ .. ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺣﺸﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ .. ﺑﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺭ ﺣﻮﻝ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻻﻗﺘﺤﺎﻣﻬﺎ ﻓﺎﻗﺖ ﺃﻋﺪﺍﺩﻫﺎ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ..

ﻣﻦ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺒﺎﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺣﻠﺐ ﻳﺼﺒﺢ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺭﺍﺳﺨﺔ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻣﻞ ﻓﻲ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﻄﻮﻕ ﻋﻦ ﺣﻠﺐ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺴﺮﺕ ﺃﻣﻮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﺗﺘﻜﺴﺮ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺨﻮﺭ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .. ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺗﻮﺻﻒ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﻋﻦ ﺍﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻣﺪﻧﻴﻮﻥ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ .. ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﻃﺒﻴﺒﺎ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺃﻛﺪ ﺍﻥ %70 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻻﺣﺼﺎﺀ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻻﺳﻌﺎﻑ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ .. ﻋﺠﻴﺐ ﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺧﻂ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﻧﺴﻮﺍ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﺴﺐ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ .. ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺳﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﻮﺫ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻠﺤﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻻﺣﺼﺎﺀ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺘﻤﺪﻩ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ..

ﻣﻦ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻬﻮﻳﻼﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻠﺐ ﻟﻦ ﻳﺸﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﻼﻕ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺠﻨﺎﺯﺓ ﻣﻬﻴﺒﺔ ﻟﻠﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ .. ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺍﻥ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺳﺘﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑﺒﻨﻚ ﻟﻠﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﺓ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺪﺕ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺣﻠﺐ .. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺳﺘﻄﻠﻖ ﻣﻊ ﺑﺪﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺣﻠﺐ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺪﺕ ﺳﻠﻔﺎ ﻭﺍﻻﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ .. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻘﺼﺼﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﺍﺗﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺘﺒﺖ ﻟﻨﺎ ﻗﺼﺼﺎ ﺗﺮﺍﺟﻴﺪﻳﺔ ﺳﻠﻔﺎ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﺘﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﺡ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻥ ﺫﻭﻳﻬﺎ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻴﻌﺎﺩ .. ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺼﺺ ﻳﻔﻮﻕ ﺍﻱ ﻭﺻﻒ ﻷﻱ ﻗﺼﺔ ﺃﻭ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺍﻭ ﻓﻴﻠﻢ ﺭﻋﺐ ﻓﺎﻥ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﻰ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻦ ﻳﺤﻜﻲ ﻗﺼﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻦ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻗﺬﺍﺋﻒ ﺍﻟﻬﺎﻭﻥ .. ﻭﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺰﻗﺖ ﺃﻭ ﺗﻔﺤﻤﺖ ﺑﻘﺬﺍﺋﻒ ﺟﻬﻨﻢ .. ﻭﻻﻣﺎﻧﻊ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻲ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 2011 ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1945 ﻗﺘﻞ ﺑﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻭﺑﺎﺷﺮﺍﻑ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻘﻲ ﻓﻘﻂ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺤﻠﺒﻴﻴﻦ ﻟﻴﺘﻌﺸﻰ ﺑﺼﻮﺭﻫﻢ .. ﻭﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﺮﺑﻮﺍ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻫﺮﺑﻮﺍ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ .. ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺮﻗﺖ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﺍﻳﺠﺔ ﺃﻏﺮﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻀﻔﺎﺩﻉ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ..

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻬﻮﻳﻼﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻗﻮﻯ ﺍﻟﺪﻻﻻﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺳﻠﻔﺎ ﺛﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﺟﺰ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻱ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺫﺍﺕ ﺷﺄﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﺃﻗﺼﻰ ﻣﺎﻳﻤﻜﻨﻪ ﻫﻮ ﺍﻧﻪ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺠﻌﻠﻬﺎ ﻣﻬﻴﺒﺔ ﻭﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻷﺟﺮﺍﺱ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ ..

ﻻﺃﺣﺪ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﻳﻦ ﺳﺘﺘﺠﻪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ .. ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺃﻡ ﻧﺤﻮ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻄﻮﻕ ﻭﺍﻟﺘﻤﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺼﻴﺮ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺎﻧﺒﻮﻝ ﺃﻗﺮﺏ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻧﻔﻄﺔ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ ﺑﺤﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ .. ﺣﺘﻰ ﻻﻳﺒﻘﻰ ﻣﻊ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﻳﻦ ﺭﺻﺎﺻﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻓﻴﺘﺴﺎﻗﻄﻮﻥ ﻛﺜﻤﺮﺍﺕ ﻳﺎﻧﻌﺎﺕ .. ﻭﻗﺪ ﻳﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻴﺸﺮﺏ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﻣﻴﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺧﻼﻝ ﺳﺎﻋﺎﺕ .. ﻭﻓﻲ ﻛﻠﺘﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺳﺘﻘﺎﻡ ﻭﺳﻴﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻴﻌﻮﻥ ﻧﻌﺶ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ..

ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﺒﺲ ﺛﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩ .. ﻭﻧﻜّﺲ ﺍﻷﻋﻼﻡ .. ﻭﺗﺤﻀﺮ ﻻﻗﺎﻣﺔ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ ﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ .. ﻭﺟﻬﺰ ﺳﻠﻔﺎ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﻘﺼﺺ .. ﺍﻣﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﺎﺭﺗﺪﻳﻨﺎ ﺛﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﺏ .. ﻭﺫﺧﺮﻧﺎ ﺑﻨﺎﺩﻗﻨﺎ ﻭﻃﺎﺋﺮﺍﺗﻨﺎ ﻭﺩﺑﺎﺑﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﻔﻮﺳﻨﺎ .. ﻭﻟﻢ ﻧﻨﺲ ﺃﻥ ﻧﺤﻤﻞ ﻣﻌﻨﺎ ﺍﻷﻛﻔﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻨﻬﺪﻳﻬﺎ ﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻣﺠﺎﻧﺎ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻳﻞ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﻟﻴﻤﺴﺤﻮﺍ ﺩﻣﻮﻋﻬﻢ .. ﻭﻟﻦ ﺗﻮﻗﻔﻨﺎ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ .. ﻭﺣﻔﻼﺕ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ .. ﺣﺘﻰ ﻧﻨﻈﻒ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﺣﺠﺮ ﺃﺑﻴﺾ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﻧﺨﺮﺝ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﺤﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺤﻮﺭ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ


ﻧﺎﺭﺍﻡ ﺳﺮﺟﻮﻥ

اترك رد