اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

الفرصة سانحة لحسم المعركة في ” حلب ” خلال أيام لصالح الحكومة السورية

0

ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ‏« ﻓﺰﻏﻠﻴﺎﺩ ‏» ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺳﺎﻧﺤﺔ ﻟﺪﻣﺸﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻟﺤﺴﻢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻟﻤﺼﻠﺤﺘﻬﺎ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﻀﺨﻴﻢ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻭﺍﺳﻊ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺣﻮﻝ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺤﻠﺐ ‏« ﻻ ﺻﻠﺔ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻊ ‏» .

ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻧﻘﻠﺘﻪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻟﻘﻨﺎﺓ ‏« ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ‏» ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ‏« ﻓﺰﻏﻠﻴﺎﺩ ‏» ﺃﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ‏« ﻣﻔﺮﻣﺔ ﻟﺤﻢ ‏» ، ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻨﺸﻐﻠﺔ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻳﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ‏« ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻟﻴﻦ ‏» ، ﺗﻮﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﻭﻧﻈﻤﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﻛﻴﺪ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻡ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ ﻣﺜﻴﻞ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ . ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ : ‏« ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺗﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﺃﻗﺪﻣﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ، ﺇﺫ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺣﺎﺳﻤﺎً ﻟﻤﺼﻴﺮ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ‏» .

ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﺳﺘﻐﻠﻮﺍ ﻫﺪﻧﺔ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖ، ﻭﻧﻈﻤﻮﺍ ﻓﻲ ﺿﻮﺍﺣﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻴﻞ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻀﺨﺎﻣﺔ .

ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﻥ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻥ ‏« ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺃﺗﺎﺣﺎ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺑﻀﻊ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺩﻯ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺇﻓﺮﺍﺯ ﻭﺿﻊ ‏» ﻣﻮﺿﺤﺔ ‏« ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻔﺮﻣﺔ ﻟﺤﻢ، ﻭﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻨﻪ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻮﻥ ‏» ﺗﺸﺘﺖ ﻗﻮﺍﻫﻢ ﻭﻣﻨﻴﺖ ﺑﺨﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ‏» .

ﻭﺷﺪﺩﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ ‏» ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺯﺝ ﻗﻮﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ، ﺃﺗﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺩﻟﺐ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺫﺍ ﺗﺴﻠﻴﺢ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﻋﺎﻟﻴﻴﻦ، ﻣﻀﻴﻔﺔ : ‏« ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺗﻌﻤﺪ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻫﺠﻮﻣﻬﻢ ﺍﻷﻭﻝ، ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻭﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ـ ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ‏» .

ﻭﺣﻠﻠﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻚ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﻤﺪﻩ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻮﻥ ‏» ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻣﻬﻢ ﻭﻭﺻﻔﺘﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ‏« ﺗﻜﺘﻴﻜﺎً ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺎً ﻭﺑﺴﻴﻄﺎً ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ‏» . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻞ ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺩﻭﻥ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺟﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺴﻤﻌﺔ ﺻﺪ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻷﻛﺒﺮ، ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺘﺐ ﻳﻮﻣﻲ ﺍﻷﺣﺪ ﻭﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ . ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﺭﺓ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ ‏» ﺗﻠﻘﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻗﻮﺍﺗﻪ .

ﻛﻤﺎ ﻟﻔﺘﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻣﺒﻴﻨﺔ ﺃﻥ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻦ ‏« ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠـﻪ ‏» ﻭ ‏« ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﺠﺒﺎﺀ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻣﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺩﻋﻤﻮﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻋﻤﻠﻮﺍ ﻣﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻦ ﻫﺠﻮﻡ ﻣﻌﺎﻛﺲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺿﺪ ﻣﻮﺍﻗﻊ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ ‏» ، ﻭﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﺑﻠﺪﺓ ﻣﻨﻴﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ – ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺴﺤﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻫﺠﻮﻡ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ .

ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺣﻠﺐ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺃﻥ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺿﺪ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ ‏» ﻭﻃﺮﺩﻭﺍ ﺗﻨﻈﻴﻢ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﺎﻡ ‏» ﻣﻦ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ .

ﻭﺭﺃﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻧﻪ ‏« ﻋﻠﻰ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﺍﺕ، ﻓﺈﻥ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﻟﻤﺠﻤﻞ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻠﺐ ‏» ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺷﺘﺖ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻮﻥ ‏» ﻗﻮﺍﻫﻢ ﻭﺗﻮﺯﻋﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ‏« ﻭﻻ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻋﻴﻤﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ‏» ﻣﺮﺟﺤﺔ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻻﺳﺘﺨﻼﺹ ﺃﻥ ﻗﻮﺓ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ ‏» ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﻨﻔﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ، ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻧﺘﻴﺠﺘﻪ ﺃﻥ ﻣﻨﻲ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻮﻥ ‏» ﺑﺨﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ . ﻭﺭﺃﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻀﺨﻴﻢ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻭﺍﺳﻊ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺣﻮﻝ ﻧﺠﺎﺡ ﻫﺠﻮﻡ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ ‏» ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ، ‏« ﻻ ﺻﻠﺔ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻭﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻵﻥ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺷﻚ ‏» .

ﻭﺧﺘﻤﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻣﻘﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ‏« ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻟﺪﻣﺸﻖ ﻟﺤﺴﻢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻟﻤﺼﻠﺤﺘﻬﺎ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﻫﺬﺍ ﺇﺫﺍ ﺳﺎﺭﺕ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ‏» .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.