اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺗﺪﺧّﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﺩﻣﺸﻖ بشكل غير مسبوق

0

ﺗﺴﺘﻌﺪ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺗﺮﺳﻴﺨًﺎ ﻟﺪﻭﺭﻫﺎ ﻛﻘﻮﺓ ﻋﻈﻤﻰ، ﻭﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﺎ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺷﺮﻳﻜًﺎ ﻣﻮﺛﻮﻗًﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﻄﺮّﻑ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ، ﻭﺗﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ . 

ﻭﻗﺪ ﻫﻴّﺄﺕ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﻟﺘﺸﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ “ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ” ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﺍﻟﻤﻘﺮّﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ 4 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ /ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ .
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﺍﻷﻣﻴﺮﺍﻝ ﻛﻮﺯﻧﻴﺘﺴﻮﻑ، ﻗﺒﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ .
 ﻋﻠﻤًﺎ ﺃﻥّ ﻭﺻﻮﻝ ﻛﻮﺯﻧﻴﺘﺴﻮﻑ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻮﺍﺻﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻭﺩﺓ ﺑﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻛﺮﻭﺯ، ﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﻧﻴﺔ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻤﺮﺟّﺤﺔ ﻓﻲ ﺷﻦّ ﻣﻮﺟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺿﺪ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻫﺎﻣﺔ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴًﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﻮّﺭ ﻭﺳﻂ ﻫﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﺆﺧﺮًﺍ ﻟﻜﺴﺮ ﺣﺼﺎﺭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﺘﺎﻟﻲ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻘﻘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﺪﻣﺸﻖ .
 ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟّﺢ ﺃﻥّ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﻟﺘﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ “ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ” ﻭﺇﺛﺒﺎﺕ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻪ .
ﻛﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗّﻊ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺗﻬﺎ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ، ﺳﻌﻴًﺎ ﺍﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺿﻮﺍﺣﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ .
 ﻋﻠﻤًﺎ ﺃﻥّ ﺩﻣﺸﻖ ﺗﺤﺘﻞ ﻣﺮﻛﺰًﺍ ﻳﻔﻮﻕ ﺑﺄﻫﻤﻴﺘﻪ ﺣﻠﺐ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ، ﻧﻈﺮًﺍ ﻟﺮﻣﺰﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻛﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻛﻤﻤﺮ ﻟﻠﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .
ﺗﺮﻛّﺰ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻧﻈﺮًﺍ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻜﻠﻪ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ، ﺳﻴّﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ . 
ﺇﻟّﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﻋﻤﻞ ﺍﺳﻄﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ .
ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻓﺮﺽ ﺣﺼﺎﺭٍ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢّ ﺗﺪﻓﻖ ﻟﻠﻤﺴﻠّﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺿﻮﺍﺣﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ . ﻭﻗﺪ ﺣﻘّﻖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺧﺮﻭﺝ 700 ﻣﺴﻠّﺢ ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻳﺎ، ﻣﻌﻘﻞ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ . ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﻘﺴﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻀﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺪﺳﻴﺔ ﻭﺣﻤﺎﻩ، ﻟﺘﻌﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻰ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .
ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺣﻘﻖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﺁﺧﺮﻫﺎ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻯ ﺗﻞ ﻛﺮﺩﻱ ﻭﺗﻞ ﺻﻮﺍﻥ ﻓﻲ 29 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ / ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ، ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺩﻭﻣﺎ .
 ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ، ﻻ ﺳﻴّﻤﺎ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺧﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺢ ﻭﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﻠﻮﻝ / ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ .
ﻟﻘﺪ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺛﻘﺘﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻭﻗﺪ ﻧﻘﻞ ﺍﻷﺳﺪ ﺛﻘﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻋﺒﺮ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ، ﻣﺆﻛﺪًﺍ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺃﺣﻘﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ .
 ﻛﻤﺎ ﺃﻥّ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻷﺳﺪ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ “ ﺭﻭﺳﻴﺎ ″24 ، ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻇﻬﻮﺭ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ .2011 ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺑﻮﺗﻴﻦ ﻻ ﻳﺴﺎﻭﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﻮﻗﻒ ﻟﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻣﻊ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺗﺮﺩﺩ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻣﺎ ﺳﻴﺴﺮﻉ ﺑﻼ ﺃﺩﻧﻰ ﺷﻚ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ .
  ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺑﺮﺱ – ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻣﺮﻭﺓ ﺷﺎﻣﻲ 

اترك رد