اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

تحديد ساعة الصفر في حلب و الباب

0

ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤزب ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﺴﺘﺎﻧﻲ ﻭﺟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺔ ﺑﻄﻮﻝ 3 ﻛﻢ ﻏﺮﺏ ﺣﻠﺐ , ﻟﻢ ﻳﺒﻖ َ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺪﺛﺘﻪ ﺳﻮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻴﺎﻥ ﻭﺛﻠﺚ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﻀﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ .

 ﻓﺎﻟﻀﻮﺀ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻭﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺇﻧﺘﺤﺎﺭﻳﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﺴﺘﺎﻧﻲ ﻟﻤﻬﺎﺟﻤﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺗﻌﻄﻴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺃﻭ ﻭﻗﻒ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺰ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ .


ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﺃﺛﻨﺎﺀ “ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ، ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺘﺆﺩﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻧﻄﻼﻗﻬﻢ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ . ﻭﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﻪ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﻋﻜﺴﺖ ﺍﻹﺟﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﻫﺰﻳﻤﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ . 
ﻭﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻭﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻭﻟﺠﻮﺋﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻟﻠﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﻦ ﻧﺰﻳﻒ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺧﻼﻝ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺣﻠﺐ .
ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺳﻬﻴﻞ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﺔ ﺑﺎﺯﻭ ﻭﺻﻮﻻ ﺇﻟﻰ ﺗﻞ ﺍﻟﺮﺧﻢ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ، ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻐﺮﺏ . 
ﻓﻬﻲ ﺗﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﻗﻮﺳﺎ ﺷﻤﺎﻝ ﺿﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺇﻃﺒﺎﻕ ﺍﻟﻜﻤﺎﺷﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺃﻭ ﺇﺟﺒﺎﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻭﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺨﺮﻕ ﺍﻷﺧﻴﺮ .
ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻫﺪﻧﺔ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .. ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺷﻄﺮﻱ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺧﻼﻝ ﻫﺪﻥ ﻋﻄﻠﺘﻬﺎ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﻣﻨﻌﺖ ﺇﺟﻼﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻋﻨﻬﺎ .
 ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ . 
ﻟﻜﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﺑﺄﻥ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﻣﺠﺪﺩﺍ . ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺑﺘﻤﻬﻴﺪ ﺟﻮﻱ ﺻﺎﺭﻭﺧﻲ ﻟﻜﺴﺮ ﺩﻓﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﻣﺤﺼﻨﺔ ﻭﻓﺘﺢ ﺛﻐﺮﺓ ﺇﺟﺒﺎﺭﻳﺔ ﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻨﻌﺘﻬﻢ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻭﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻬﺪﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ .
ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺏ ﺣﻠﺐ ﺗﺴﺘﻌﺮ ﺍﻣﻼً ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﻫﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻳﻀﺎً . ﻓﺤﺸﻮﺩ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﻛﻮﻳﺮﺱ ﺑﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ، ﺣﻴﺚ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﻤﺮﻭﺣﻴﺎﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻭﻳﻘﻒ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺳﺘﺔ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ ﻋﻨﺪ ﻗﺮﻯ ﻗﻄﺮ، ﻭﺭﺳﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﺐ .
 ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻤﺸﺎﺓ ﻭﺍﻟﺮﺍﺟﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﺃﻳﻀﺎً ﻟﻼﻗﺘﺤﺎﻡ ﻣﻦ ﺟﻬﺔﻭﺍﻟﻤﻠﻔﺘﺔ ﻻﻗﺘﺤﺎﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻧﺠﺎﺭ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .
ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺆﺟﻠﺔ ﻗﺪ ﻧﻀﺠﺖ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﻟﺨﻮﺿﻬﺎ ﻛﺜﺮ . ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﻤﺎ ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻻﺋﺤﺔ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ، ﺑﻌﺪ ﻃﺮﺩﻫﺎ ﺩﺍﻋﺶ ﻣﻦ ﻣﻨﺒﺞ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﻟﻜﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻮّﺗﺖ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﺮﺻﺘﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻮﺻﻞ ﻛﺎﻧﺘﻮﻧﺎﺕ ﺷﺮﻗﻲ ﻭﻏﺮﺑﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﺠﻨﺒﺎً ﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﺃﻧﻘﺮﺓ . 

ﻭﺍﻷﺭﺟﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ . ﻓﺎﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺪﺭﻉ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻳﻌﺪ ﻣﺌﺔ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﺩﺑﺎﺑﺔ، ﻭﻣﻌﻪ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﺭﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺮﺑﺢ ﺍﻟﺴﺒﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻌﻘﻞ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﻭﺍﻻﺧﻴﺮ ﻟﺪﺍﻋﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ .
ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻟﻢ ﻳﺮﺑﺢ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻊ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻋّﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﻫﺪﺩﺕ ﺩﺍﺑﻖ ﻟﻢ ﺗُﺮَﻕ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻄﺮﺓ ﺩﻡ ﻭﺍﺣﺪﺓ . 
ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺩﺧﻮﻝ ﺟﺮﺍﺑﻠﺲ ﺛﻢ ﺩﺍﺑﻖ ﺑﺎﻧﺴﺤﺎﺏ ﺟﻨﻮﺩ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ، ﻗﺪ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻘﻤﺔ ﺳﺎﺋﻐﺔ ﻷﻧﻘﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ ٣ ﺁﻻﻑ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺩﺍﻋﺸﻲ، ﻭﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ . 
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻛﺤﻠﺐ ﺧﻂ ﺃﺣﻤﺮ ﺭﻭﺳﻲ ــ ﺳﻮﺭﻱ . ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻫﺪﺩ ﺑﺈﺳﻘﺎﻁ ﺃﻱ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻗﺪﻡ ﺑﺮﻫﺎﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ . ﻓﺎﻟﻤﺮﻭﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺳﺎﻧﺪﺕ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻗﺼﻔﺖ ﻓﻲ ﺗﻞ ﻣﻀﻴﻖ ﺭﺗﻼ ﻣﻦ ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺩﻳﻒ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ .
ﻫﺠﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠّﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺏ ﺣﻠﺐ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻫﻮ ﻗﺮﺍﺭ ﺗﺮﻛﻲ ــ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻟﻤﻨﻊ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺣﺴﻢ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ . 
ﻟﻜﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺗﻌﺰﺯ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺪﻓﺎﻉ ﻧﺤﻮ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﻓﻲ ﺷﺮﻗﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ .
ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﻧﺖ – ديمة ناصيف

اترك رد