المقاومة السورية تكشف سرّ محاولة الإغتيال وتهدّد تركيا بـ”رد قادم”

0

نجا قائد المقاومة السورية (الجبهة الشعبية لتحرير لواء الإسكندرون)، علي الكيالي، من محاولة إغتيال جرت منذ يومين وإستهدفت أحد مقار المجموعة التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري في حي تشرين بمدينة اللاذقية الساحلية.

67

محاولة الإغتيال أتت بعد ساعاتٍ من الكشف عن مصير الكيالي الذي لفه الغموض طوال شهور وذلك بعيد عملية الإغتيال الأولى التي جرت له في شهر آذار من العام الجاري في أحد المواقع العسكرية بريف اللاذقية الشمالي.

الإنفجار، ووفقاً لمعلومات “الحدث نيوز” نفذ من خلال جهاز كومبيوتر محمول “لابتوب” جرى تفخيخه ووضع داخل المقر المخصص للإستقبالات وذلك أثناء تواجد الكيالي برفقة عدد من معاونيه.

وإتهم مصدر رسمي مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير الإسكندرون، “المخابرات التركية بالوقوف وراء محاولة الإغتيال” كاشفاً للـ”الحدث نيوز”، أن “عميلاً وصفه بالصديق هو من وضع العبوة التي أدت إلى إصابة الكيالي بجروح متوسطة”.

وإذ وصف المسؤول ما جرى بأنه “خيانة تورط فيها شاب ضعيف نفس من أجل المال”، قال أنها “ليست الأولى ولن تكون المحاولة التركية الأخيرة لإغتيال الكيالي” متوعداً أنقرة بـ”رد قادم”.

وقال في حديثه للـ”الحدث نيوز” أن “الاجهزة الامنية السورية المختصة مع المكتب العسكري للمقاومة السورية يتابعون الامر بشكل عالي المستوى و قريباً سيكون هنالك نتائج إيجابية” مؤكداً الثقة بالأجهزة الأمنية السورية “خاصة بعد الضربة القاصمة التي وجهتها بالتنسيق مع علي كيالي للمخابرات التركية عند حادثة محاولة الإغتيال التي جرت في شهر آذار حيث وقعت المجموعة المستهدفة بكمين أعد لها” وفق قوله، مضيفاً: “هذا ما جعلهم يتخبطون و يتسارعون لردة فعل مجنونة”.

وتعتبر المخابرات التركية علي كيالي او كما يدعوه بالتركية معراج اورال “عدواً لدوداً لها فهو من الحاملين للواء تحرير اسكندرون”.

ولاحقاً، ظهر الكيالي عبر مقطع فيديو من المستشفى الذي يتعالج فيه موجهاً رسالة إلى أنصاره متحدياً الأتراك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.