تَعرف كيف قضى الجيش السوري على معركة ” ملحمة حلب الكبرى ” بشكل نهائي

0

ﻧﻔﺬ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ ﺃﺧﺮﺕ ﻣﺎ ﺳﻤﺘﻪ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ‏« ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ‏» ﺑﻨﺴﺨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻔﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻷﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺟﺮﻯ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺷﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻣﺲ .

ﻭﻧﻔﺬ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﻣﺲ ﺭﻣﺎﻳﺎﺕ ﻣﺪﻓﻌﻴﺔ ﻣﻜﺜﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ ﻭﻛﻔﺮ ﺩﺍﻋﻞ ﺩﻣﺮﺕ ﺧﻄﻮﻁ ﻫﺠﻮﻣﻬﻢ ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻬﺰﻭﻫﺎ ﻟﻼﻧﻄﻼﻕ ﻧﺤﻮ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻟﻰ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻹﻏﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﺤﻠﺐ ﻭﻣﻦ ﺃﺭﻳﺎﻑ ﺇﺩﻟﺐ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ‏« ﺣﺮﻛﺔ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺰﻧﻜﻲ ‏» ﻭﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ‏« ﺍﻟﻤﻠﺤﻤﺔ ‏» ﻧﺤﻮ ﺣﻠﺐ ﻭﺩﻣﺮ 3 ﺃﺭﺗﺎﻝ ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﻭﻓﻖ ﻗﻮﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻴﺪﺍﻧﻲ ﻟـ ‏« ﺍﻟﻮﻃﻦ ‏» . ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﺇﻥ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﺠﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺸﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺩﻙ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻭﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ‏« ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺃﺭﺽ ﺍﻟﺠﺒﺲ ﻭﺧﻠﺼﺔ ﻭﺯﻳﺘﺎﻥ ﻭﺧﺎﻥ ﻃﻮﻣﺎﻥ ﻭﻣﺤﻴﻄﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﻴﺲ ﻭﺍﻟﺰﺭﺑﺔ ﻭﺃﻭﺗﺴﺘﺮﺍﺩ ﺣﻠﺐ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺭﻳﻒ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﻗﺘﻞ ﻭﺟﺮﺡ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺷﺢ ﻟﺒﺪﺀ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ‏« ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ‏» ﻋﻨﺪ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺍﻧﻄﻼﻗﻬﺎ ﻓﺠﺮ ﻟﻴﻞ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﺰﻧﻜﻲ ‏» .

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ‏« ﺍﻟﺰﻧﻜﻲ ‏» ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﺑﺪﺀ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ‏« ﺍﻟﻤﻠﺤﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ‏» ، ﻭﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺷﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺁﺏ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﻘﻘﺖ ﺧﺮﻗﺎً ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍﻣﻮﺳﺔ، ﻟﻜﺴﺮ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺮﺿﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﺤﻠﺐ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻣﻊ ﺗﺒﺪﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﻴﻘﺖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ‏« ﺍﻟﻤﻠﺤﻤﺔ ‏» .

ﻭﺃﻛﺪ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻋﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﻟـ ‏« ﺍﻟﻮﻃﻦ ‏» ، ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﺃﻋﺪﻭﺍ ﺍﻟﻌﺪﺓ ﺟﻴﺪﺍً ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺳﺮﻳﺎﻥ ﻫﺪﻧﺔ ﺍﻟﺠﻴﺸﻴﻦ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻧﻘﻀﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻔﺎﺋﺘﺔ ﻟﺸﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ‏« ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ‏» ﺑﻨﺴﺨﺘﻬﺎ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﺤﻠﺐ ﺑﻐﻴﺔ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻗﻲ ﺣﻠﺐ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻟﺨﻤﺴﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻜﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺻﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺫﺍﺗﻪ ﻭﺿﺮﺏ ﺣﺸﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺧﻠﺨﻠﺘﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻬﻴﺊ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻻﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ .

ﻭﺑﻴّﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺃﻥ ﻣﺒﺎﻏﺘﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻟﻤﺴﻠﺤﻲ ‏« ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏» ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﺎﻡ ‏» ‏( ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺳﺎﺑﻘﺎً ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻮﺭ ﺍﻧﻘﻀﺎﺀ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻗﻮّﺽ ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺷﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻐﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟـ 1070 ﺷﻘﺔ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺇﻟﻰ ﺇﻏﻼﻗﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺇﺛﺮ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻭﺗﻞ ﺑﺎﺯﻭ ﺫﻱ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﻪ ﺑﻮﺻﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺷﻦ ﻫﺠﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺑﺄﺭﺗﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﻔﺤﺔ ﻭﺍﻻﻧﻐﻤﺎﺳﻴﻴﻦ .

ﻭﺩﻓﻊ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ‏« ﺍﻟﺰﻧﻜﻲ ‏» ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺪﻣﺠﺖ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻓﻲ 24 ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻊ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ‏« ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏» ، ﺇﻟﻰ ﺗﺒﻨﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ‏« ﺍﻟﻤﻠﺤﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ‏» ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﺍﺯﻧﺔ ﺑﺎﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﻟﺸﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ‏« ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﺎﻡ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﺑﺄﻥ ﺗﻘﻮﺩ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ‏« ﺣﺮﻛﺔ ﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﻛﺰﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﻳﺎﻑ ﺇﺩﻟﺐ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺪﻭﺭ ﺻﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﻠﺤﻴﻬﺎ ﻭﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ‏« ﺟﻨﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ‏» ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻳﻌﺖ ﻣﺆﺧﺮﺍً ‏« ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﺎﻡ ‏» .

ﺍﻟﻮﻃﻦ

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.