احرار الشام تسحب معظم قواتها من حلب … لماذا ؟؟؟

0

اتفقت الفصائل المسلحة  في محيط حلب وداخل الاحياء الشرقية من المدينة على التكتم الشديد على التحضيرت التي تقوم بها لخوض معركة اخيرة في حلب اطلقت عليها منذ الان معركة تحرير حلب.

وشكلت الفصائل غرفتي عمليات مشتركة واحدة في الاحياء الشرقية لمدينة حلب والثانية في ريف حلب الغربي، وتعمل منذ استعادة الجيش السوري لمنطقة الكليات العسكرية على تشكيل غرفة عمليات موحدة بقيادة مشتركة خاصة لمدينة حلب على غرار جيش الفتح الذي اسسته ثمانية فصائل مسلحة بأمر من تركيا وقطر والذي تمكن من السيطرة على غالبية محافظة ادلب قبل عامين تقريبا.

يوم الجمعة 21 شهر تشرين اول الحالي خرج القائد العام لحركة نور الدين زنكي معلنا بدء معركة حلب التي طال انتظارها، لكن شيئا لم يحصل، وتم تكذيبه من قبل بعض الفصائل الاخرى  ولم تشتعل الجبهات ولم تشهد حلب ومحيطها اي  معركة كبرى، وفي نفس الوقت اشارت معلومات حصل عليها موقع العهد ان حركة احرار الشام قد سحبت ثلثي عديدها من مناطق حلب التي تقع ضمن عمل غرفتي عمليات معركة حلب، وارسلتهم الى ريف ادلب لحماية ظهرها من تنظيم جند الاقصى الذي  دخلت معه في مواجهات دامية قبل اسبوع تم ايقافها عبر قيام جند الاقصى بمبايعة  ابو محمد الجولاني قائد جبهة فتح الشام النصرة ، غير ان الاشتباكات عادت بين الطرفين في ريف ادلب وتحديدا في مدينة سراقب التي تتواجد فيها حركة احرار  الشام بشكل كبير، وقد دفع هذا احرار الشام الى تخفيض مشاركتها في غرفتي عمليات حلب، ما قد يؤثر على انطلاق المعركة في توقيت قريب ،وقد كان ملفتا اعلان الجيش الروسي عن تواجد الف ومائتي مسلح من المعارضة السورية في جنوب غرب حلب، وهذا العدد قليل لشن هجوم كبير مثل هجوم حلب الموعود، خصوصا اذا تذكرنا ان معركة الكليات احتاجت لوحدها اكثر من اربعة الاف مقاتل حسب اعترافات الفصائل .
في السياق طلبت جبهة النصرة  تحديد نسب الغنائم من معركة حلب قبل البدء بها، وقد اشترطت ان تحصل لوحدها على ثلثي الغنائم، مقابل ان تتوزع باقي الفصائل الثلث المتبقي، وقد حاججت النصرة الفصائل الاخرى ان لها الافضلية في الحصول على الغنائم كونها الفصيل الوحيد الذي يملك انتحاريين يدفع بهم في ارض المعركة ، وان هذا الامر يعطيها الافضلية في الغنائم وفي اختيار نقاط التواجد والتمركز.

تنظيم جند الاقص الذي بايع جبهة فتح الشام ، يتهم حركة احرار الشام انها السبب في فشل  معركة مروان حديد في ريف حماه بعدما قطعت الطريق على المؤازرات ،  بينما  تعتبر احرار الشام ان هذه الغزوة اي معركة مروان حديد في ريف حماه انما ارادتها جبهة فتح الشام  واوكلتها الى جند الاقصى بهدف    تأمين اتصال جغرافي بين مناطق النصرة  في ريفي ادلب وحلب وبين المنطقة الوسطى عبر السيطرة على شريط في ريف حماه يمكن ان يصل الى  الريف الجنوب للمدينة المتصل جغرافيا بريف حمص الشمالي وهذا الامر لو تم كان سيعزل المناطق التي تتواجد فيها احرار الشام في ادلب وحلب وحتى في بعض مناطق حماه.

وقد خاضت جماعة جند الاقصى بالاشتراك مع جماعة جيش القوقاز معركة مروان حديد، وتكفلت جبهة فتح الشام النصرة بتذخيرهم وتمويلهم في هذه المعركة التي انتهت بعد اسبوعين من انطلاقها.

اما عن تحضيرات الفصائل لمعركة حلب المفترضة، فتشير  المعلومات الى ان جبهة فتح الشام تحضر لعمليات انتحارية مكثفة  من داخل الاحياء الشرقية لحلب ، وتضيف المصادر ان  بعض الفصائل المسلحة حصلت على تقنية صناعة المفخخات الارتجاجية وقد تم تجهيز سيارات وباصات مفخخة يتبعها انغماسيون، فيما اوقفت تركيا هجوما على حلب  كان مقررا يوم الخميس الماضي عبر ضغوط مارستها على حركة احرار الشام.

العهد

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.