اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

متشددو حلب لـ”الزنكي”: “لك حلّوا عنّا يا

0

لم تلبث حركة نور الدين الزنكي الإرهابية التي تتحصّن في أحياء حلب الشرقية، أن أعلنت عن نّيتها “شن هجمات على مواقع الجيش العربي السوري جنوب غرب حلب، تحت مسمّى “ملحمة حلب الكبرى” عبر بيان لها مصدّق من قائدها الإرهابي “توفيق شهاب الدين”، حتى انهالت الانتقادات من مقاتلين وقيادات في فصائل أخرى على هذا الإعلان.

فبالوقت الذي أعلنت فيه موسكو أن الفصائل المتشددة في حلب تنوي مهاجمة مواقع الجيش السوري بـ1200 مقاتل و30 “انغماسي”، حتى بدأت الفصائل التي تتخذ من سكان أحياء حلب الشرقية “درعاً بشرياً” لها، من ممارسة لعبة “استعراض العضلات” على مواقع التواصل الاجتماعي، فمنها من أعلن أن المعركة خلال ساعات قليلة، ومنها من أعطاها 24 ساعة، إلا أن حركة نور الدين الزنكي كانت “مستعجلة” أكثر من باقي الفصائلن عندما غرّد قائدها “شهاب الدين” مطلقاً عنان المعركة على “تويتر”، ليأتيه الرد من “زملائه الثوّار” الذين طالبوه بـ”الصمت” أفضل من إعلانه بدء معركة وهمية فقط.

مفتي ميليشيا جيش الفتح السعودي الإرهابي “عبد الله المحيسني”، لم يستطيع الصمت طويلاً على مايبدو، فدخل على صفحته الخاصة في “تويتر”، و”نفى” أن تكون المعركة قد انطلقت، في محاولة منه لطمانة الفصائل التي “تعجّبت” فيما يبدو من إعلان “ملحمة الزنكي”، التي تزامنت مع وصول “أرتالاً” ضخمة للجيش السوري إلى جبهات حلب، فيما يبدو أن الدولة السورية وحليفتها الروسية قد “غسلوا” أيديهم من ترك الفصائل لـ”الصلح” مطرح، وبالتالي فإن الجيش السوري الذي مدد هدنة حلب مرتين بشكل متتابع، طمعاً بقبول جبهة النصرة ومعها حركة أحرار الشام الخروج من أحياء حلب الشرقية، التي رفضت بشكل قاطع تنفيذ الهدنة، ومنعت المدنيين بـ”النار” من الخروج عبر المعابر التي فتحها الجيش بمحيط الأحياء التي تسيطر عليها الفصائل الإرهابية، فإن الجيش بات أمام الأمر الواقع وهو استخدام “اليد الطولى” في ضرب الميليشيات بالرغم من تحذيرهم عدة مرات بأن مخازن ذخيرتهم وملاجئهم ومخابئهم كلها موثقة بين يديه وأنها باتت أرقاماً “إحداثية” على أسلحة الجيش الذي ينتظر أمر البدء بتدميرها، ومع ذلك .. رفضوا كل العروض المقدمة لهم.

يذكر أن “حركة نور الدين زنكي” مدعومة من قبل الولايات المتحدة و النظام التركي بشكل مباشر وتحت مسمّى “المعارضة المعتدلة”، بالرغم من أنها قامت في وقت سابق بذبح طفل فلسطيني “عبد الله عيسى – 12 سنة”، اختطفته من مشفى يقع في المناطق التي تسيطر عليها، إضافةً إلى تورط عناصرها بارتكاب الكثير من المجازر بحق المدنيين الأبرياء.

وليل الجمعة، استهدفت الوحدات الصاروخية في الجيش العربي السوري، مصادر القذائف التي استهدفت أحياء الحمدانية و ذلك عبر المدفعية الثقيلة و راجمات الصواريخ التي أسكتت قذائف الارهابيين المنطلقة من الراشدين الرابعة و الخامسة، حيث قتل عدداً من الإرهابيين و تم تدمير دشم لهم ومنصات إطلاق قذائفهم و هو ما يعرف بمدفع جهنم. فيما نفت مصادر عسكرية خاصة لشبكة عاجل، أن تكون الأكادمية العسكرية في حلب تعرّضت لأي خسائر مادية أو بشرية جراء استهداف الميليششيات لمحيطها بعدة رشقات صاروخية، وهو ما اعتبره المصدر “أمر روتيني” وليس بالجديد، إلا أنه لم يوقع أي ضحايا أو خسائر في العتاد العسكري.

عاجل

اترك رد