الزعران في حلب يسرقون و يخطفون .. اين مسؤولية القضاء ؟؟

0

أمام الجهات المعنية في كل المناطق السورية مهمة عاجلة جدا هي التعامل مع أية حالة من حالات خرق القانون وتهديد حياة الناس بحزم،

فقد أفاد مراسل هاشتاغ سيريا في حلب أن ثمة من يضرب بالقانون عرض الحائط ولايرتدع من الجهات القضائية المختصة، وأفادنا بمعطيات قصة محزنة فعلا ناشد فيها المواطن ((أ،س)) القضاء برفع الظلم عنه، وحمايته من أولئك الذين يتحايلون على القانون ويغطون أحيانا بشكل لافت من بعض الجهات القضائية ..

وأوضح مراسنا في حلب أن خلافا عائليا وقع قبل نحو شهر بين المدعو (أ.س) وشقيق زوجته ((م.ع.ب )) بسبب تبديل جهاز خليوي ، وتطور الخلاف ليحول إلى وقائع جرمية غاية في الخطورة لم يحسمها القضاء الذي لجأ إليه صاحب العلاقة، فراحت تتطور..

وفي تفاصيل القصة أن شقيق الزوجة محمد جاء بسيارة ((أمنية)) من نوع ستيشن إلى بيت صهره وأخذ الجهاز الخليوي عنوة بعد أن أقدم على ضرب صهره صاحب البيت ، ولكي يفرض عليه حالة الخوف والترهيب عليه لجأ من جديد إلى الاعتداء على ابنة شقيقته، وعمرها سنة ونصف وحملها وقذفها على الأرض مسافة ملفتة أدت إلى كسر في الجمجمة !!

لم يكن أمام الضحية سوى القضاء، فرفع الدعوى أصولا، ويقول ((أ.س)) إن تقرير الطبابة الشرعية انكر ذلك لاسباب تعلقت بضغط من أحد المعنيين عليهم، ثم حكم القاضي ” فراس خرمه ” للمدعى عليه /م.ع.ب / باخلاء السبيل.

هل انتهت القصة ؟!

ظهرت دوافع جديدة للانتقام عند من أخلي سبيله المدعى عليه ، ودفعته لارتكاب جريمة جديدة هي خطف المدعو /أ.س/ والاعتداء عليه بالضرب ثم رميه بحي الزهراء..

وأيضا ذهب هذا المدعو إلى القضاء، وحسب تقرير الطبابة الشريعة كان عليه اثار الضرب والتهجم..
رفع دعوى جديدة ، فإذا بالمدعو /أ.س/ يطلق سراحه من جديد بإخلاء سبيل..

يسأل المواطن : كيف للقاضي الحكم بإخلاء السبيل والاثباتات والادلة واضحة على الضرب والتهجم موجودة ومثبتة بالطبابة الشرعية..!

ملاحظة : الطفلة لاتزال تحت العلاج لغايته !!

حلب ــ هاشتاغ سيريا

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.