ما هو الاتفاق بين بوتين و اردوغان من أجل حلب ؟؟؟

ارشيف
0

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،يوم الأربعاء، أنّه توصل إلى اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لوقف قصف الأحياء المحاصرة من حلب، مقابل خروج “جبهة فتح الشام”، في الوقت الذي جددت فيه موسكو اسطوانتها عن بدء جهود دولية في فصل المعارضين عن “جبهة فتح الشام” في حلب.
أردوغان يتفق مع بوتين على إخراج جبهة فتح الشام!
“أردوغان” قال “إنّ بوتين أكد وقف القصف الجوي، وطلب منا أن نعمل على ترك جبهة “فتح الشام للأحياء المحاصرة، وقمت أنا بدوري بمنح التعليمات اللازمة للعمل على الأمر”، مضيفاً “اتفقنا على العمل من أجل إخراج الجبهة من مدينة حلب وإعادة الاستقرار لأهالي المدينة”.
وحذر الرئيس التركي من أيّ موجة نزوح من حلب قد تؤدي إلى تدفق مليون لاجئ إلى الأراضي التركية، لافتاً إلى أنّ حلب تقع على حدود كيليس وغازي عنتاب، و”إن بدأت موجة نزوح من حلب، سيتدفق إلى تركيا على الأقل مليون لاجئ”.
هذا وتجنب الرئيس التركي الإشارة إلى وجود عشرات الميليشيات الشيعية التي تقودها إيران والمنتشرة في مدينة حلب ومحيطها.
روسيا تهدد الجبهة
من جانب آخر، حذر المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين “جبهة فتح الشام” من التعرض لآثار “تكرهها” إن لم تنسحب من شرق حلب.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن تشوركين قوله إن روسيا والولايات المتحدة و”الدول المؤثرة” في الفصائل المسلحة شرعت في جهود فصل المعارضين عن “جبهة فتح الشام” في حلب.
وأعرب المندوب الروسي عن أمله في أن تتمكن الدول المؤثرة في الفصائل المسلحة من إقناع المعارضين بـ”انتقاء الخيار الصحيح المتمثل بالانسحاب من المدينة، أو النأي بنفسها عن “جبهة فتح الشام” و”الانضواء تحت نظام وقف إطلاق النار المعلن”.
ولفت “تشوركين” إلى أهمية أن تفعل الدول المؤثرة بالفصائل المعارضة، جهودها لإنجاز الفصل بأسرع وقت ممكن، بين التشكيلات المعتدلة و”التنظيمات الإرهابية” المدرجة في قائمة الأمم المتحدة للإرهاب.
يشار أن تشوركين أكد يوم الثلاثاء، أن وقف إطلاق نار دائم في حلب ممكن؛ ولكن بشروط منها اخراج “الجبهة” من الأحياء الشرقية.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد شدد يوم الثلاثاء أيضاً على “أن الهدنة التي أعلنت عنها موسكو في مدينة حلب والتي ستدخل حيز التنفيذ يوم غد الخميس المقبل، تهدف الى فصل المعارضة عن “جبهة فتح الشام”.
جبهة فتح الشام تعقب
في المقلب الآخر، رفض “حسام الشافعي” المتحدث باسم جبهة فتح الشام في حديث سابق لـ”أورينت نت” اليوم الأربعاء، الطرح الروسي بخروج مقاتلي الجبهة من حلب، حيث قال ” خيارنا أن لن نسلم أهلنا لن نخون دماءهم.. سنكمل جهادنا حتى إسقاط النظام ولن نقبل أي طرح يحول دون ذلك.. لن نترك سلاحنا .. ودون ذلك القتل والشهادة”.
وطالب “الشافعي” بغلق “باب المغامرات السياسية”، والعودة لخيار الثورة الأول بإسقاط النظام بالقوة”، وذلك لأن العالم لن يلتفت لنا إن لم نحقق مكاسب ميدانية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.