اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

المشهد الأخير في مدينة حلب .. كما يشتهي ابناء حلب

0

​ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻠﻮﻁ

ﻻ ﻣﻮﻗﻊَ ﻟﻠﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻧﺔ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ . ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻮﺳﻊ ﺃﻱ ﻗﻮﺓٍ ﺍﻥ ﺗﺰﺣﺰﺡ ﺻﺨﺮﺓ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺧﻄﺔ ﺧﺮﻭﺝ ﻧﺤﻮ ﺃﻟﻒ ﻣﺴﻠﺢٍ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ،

ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻣﺎ ﺧﻄﻄﻮﺍ ﻟﻪ، ﺍﻟﻰ ﺣﺪِّ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﺘﺸﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﻗﺮﺏ ﻣﺤﻮﺭ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻘﺼﺮ، ﻣﻨﺬ ﺍﻷﻣﺲ، ﻭﺣﺠﺰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻟﻠﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ، ﻭﺇﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻴﺺ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ . ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﺍﺟﺮﻯ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺤﺎﻛﻲ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ، ﻭﺧﻄﻄﻪ، ﻭﺟﺮﻯ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﻗﻮﺍﻓﻞ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏٍ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﺍﻭ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻟﻬﺎ، ﻗﺎﻣﺖ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺑﺘﺼﻮﻳﺮﻫﺎ، ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻧﺴﺦٍ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻛﺒﺮﻫﺎﻥٍ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻨﻴﺔ، ﻭﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺮﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ، ﻭﺿﻤﺎﻥ ﻃﺮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻞ، ﺷﺮﻳﻄﺔ ﺍﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﻓﻌﻼً ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ .

ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺬﻳّﻠﺔ ﺑﺘﻮﻗﻴﻌﻲ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺯﻳﺪ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﻭﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺩﻳﻤﺘﺮﻱ ﺍﻭﺳﺘﻴﻨﻮﻑ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺣﻠﺐ ﺍﻥ ﺗﺪﻕَّ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﻦ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻛﻲ ﻳﺒﺪﺃ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺿﺔ، ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﻘﺮﻉَ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻈﻬﺮ . ﻭﺇﺫﺍ ﺳﺎﺭ ﻛﻞُّ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ، ﺳﻴُﻘﻴﺾُّ ﻟﻤﺴﻠﺤﻲ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﺍﻥ ﻳﺮﻭﺍ ﻋﺒﺮ ﺯﺟﺎﺝ ﺑﺎﺻﺎﺕ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ، ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺍﻧﻔﻜﻮﺍ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻏﺰﻭﻫﺎ ﺍﻭ ﺍﻗﺘﺤﺎﻣﻬﺎ .

ﻭﺳﺘﻨﻔﺘﺢ ﺛﻐﺮﺗﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺳﺘﻴﻠﻮ، ﻭﺗﺴﻠﻚ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﻤﻨﺴﺤﺒﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻋﻼﻡ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺠﻨﺪﻭﻝ ﻭﺍﻟﺴﻜﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻲ، ﻓﺤﻲ ﺑﻨﻲ ﺯﻳﺪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻠﻴﺮﻣﻮﻥ، ﻓﺮﻳﻒ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ . ﻭﺗﻨﺒﺮﻱ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺴﻮﺍﺗﺮ ﻓﻲ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻘﺼﺮ، ﻋﺎﺑﺮﺓً ﺣﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ، ﻓﺄﺗﻮﺳﺘﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ، ﻓﺎﻟﻤﺤﻠﻖ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﻣﺘﺠﻬﺔً ﻧﺤﻮ ﺧﺎﻥ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ﺣﻠﺐ . ﺍﻣﺎ ﻋﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻀﻢُّ ﻗﻮﺍﻓﻠﻬﻢ ﻧﺤﻮ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﺪﻧﻲ، ﻓﻠﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻻ ﻓﺮﻕ، ﻋﺒﺮ ﺍﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺍﻭ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻭ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﺍﻭ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻟﺘﻠﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﻤﻨﺴﺤﺒﻴﻦ . ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻫﻞ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ‏» ﻭﻣﻠّﺘﻪ، ﻓﻘﺪ ﺧﺼّﻬﻢ ﺑﻴﺎﻥٌ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻴﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﺫﺍﺗﻬﺎ، ﻟﻤﻦ ﺷﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .

ﻭﻟﻜﻲ ﺗﻜﺘﺴﻲ ﻃﺮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ، ﺃﺧﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﺴﻮﺧﻮﻱ ‏» ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺍﻳﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏُ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮ ﺗﻌﺒﻴﺮٌ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﺍﺳﺘﺮﺍﺣﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﺻﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﺍﺫ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮّﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﻌﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﻢ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﻭﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺣﺪﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ . ﻭﻟﻢ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺤﻮﻻً ﻧﺤﻮ ﻫﺠﻮﻡ ﻭﺍﺳﻊ، ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﺗﺘﺪﺍﻋﻰ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎً، ﻭﺗﺘﺤﻮﻝ ﺑﻌﻀﻬﺎ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺷﺎ، ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﺷﺘﺒﺎﻙ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺘﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﺘﺨﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻨﺒﺴﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻼﻝ ﺣﻮﻝ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺷﺮ، ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺞ ﻭﺍﻟﻌﻮﻳﺠﺔ، ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﺠﺮﻑ ﺍﻟﺼﺨﺮﻱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻢ ﺣﻨﺪﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻜﻞ ﺣﺼﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺷﻤﺎﻻً . ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﻭﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ . ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻟﻢ ﻳﺠﻨﺤﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ، ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ، ﺍﻻ ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺤﻄﻴﻢ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻭﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ، ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ، ﻭﺍﻛﺜﺮ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ، ﻭﻗﻄﻊ ﻃﺮﻕ ﺍﻻﻣﺪﺍﺩ، ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻣﻊ ﺍﻻﺗﺮﺍﻙ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﻣﺎ ﺧﺴﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .

ﻭﺑﺨﻼﻑ ﻳﻘﻴﻦ ﺭﻭﺳﻲ ﺑﺎﻻﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻏﺪﺍً ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻳﺠﺰﻡ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻭﺍﻻﻏﺎﺛﻲ، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻠﺒﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﺍﻥ ﻻ ﻫﺪﻧﺔ ﻭﻻ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﻷﻱ ﻋﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ‏« ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﻏﺪﺍ . ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺒﻴﻦ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ، ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﻭﻗﻌﺖ، ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻻ ﻳﺰﺍﻟﻮﻥ ﻳﺮﺍﻫﻨﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺍﺯﺭﺍﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ، ﺗﺨﺘﺮﻕ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ، ﻭﺗﻐﻴﺮ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .

ﻟﻜﻦ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺩﺍﺧﻞ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍً ﻣﺤﻮﺭﻳﺎً ﻓﻲ ﺗﻘﺎﺳﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ ﻭﻛﻬﺮﺑﺎﺀ، ﺍﻣﻴﻞُ ﺍﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﻧﺒﻴﺬ ﺗﺸﺎﺅﻣﻪ ﺍﻟﻘﺎﺗﻢ . ﺍﺫ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ، ﻣﻦ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ، ﻓـ ‏« ﻧﻮﺭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺰﻧﻜﻲ ‏» ﺍﻭ ﺗﺠﻤﻊ ‏« ﺍﺳﺘﻘﻢ ﻛﻤﺎ ﺍﻣﺮﺕ ‏» ، ﺣﺘﻰ ‏« ﺍﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻡ ‏» . ﺇﺫ ﺍﺩﺕ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻗﺘﻞ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺳﺘﻨﺰﻓﺖ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﺍﻣﻮﺳﺔ ﺍﻓﻀﻞ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ . ﻭﻓﺮّ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ، ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻐﻠﻖ ‏« ﺍﻟﺴﻮﺧﻮﻱ ‏» ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺑﺄﺳﺎﺑﻴﻊ ﻗﻠﻴﻠﺔ، ﺍﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺷﺮﻗﺎً ﻋﻠﻰ ‏« ﺍﺧﻮﺓ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ‏» . ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﻓﺠﺄﺓ ﻟﺘﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ . ﻭﺍﺧﺘﻔﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﺑﻌﺪ ﻧﻔﺎﺩ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ . ﻭﺍﻷﻧﻜﻰ ﻫﻮ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺤﺎﺿﻨﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﺍﺫ ﺍﻥ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺳﻴﺨﺘﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻟﻮﻻ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ، ﻭﺍﻻﻋﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻋﺒﻮﺭ ﺧﻂ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ، ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺩﻫﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺗﺎﺭﻛﻴﻦ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺳﺎﺣﺔ ﻗﺘﺎﻝ ﻭﺍﺷﺘﺒﺎﻙ ﺑﻴﻦ ‏« ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ . ﻭﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﺄﻛﺪ ﺍﻥ ﻗﻴﺎﺩﻳﻴﻦ ﻣﻦ ‏« ﺍﺳﺘﻘﻢ ﻛﻤﺎ ﺍﻣﺮﺕ ‏» ، ﻭ ‏« ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻴﺔ ‏» ، ﻭ ‏« ﻧﻮﺭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺰﻧﻜﻲ ‏» ، ﻗﺪ ﺍﻗﺎﻣﻮﺍ ﺍﻳﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺷﺮﻗﻬﺎ، ﻓﺎﻻﺭﺟﺢ ﺍﻥ ﻳﺠﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻌﺰﻭﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺣﻠﻴﻒ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ‏« ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺑﺎﺀ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺳﻘﻮﻁ ﺧﻄﺔ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ .

ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻨﻬﻤﻜﺔ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻟﻠﻨﺠﺎﺓ ﺑﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﻣﺆﻛﺪﺍً، ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺤﻤﻲ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ، ﻭﺗﻐﻄﻲ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ . ﺍﺫ ﺍﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﺄﻟﻒ ﻣﻨﺴﺤﺐ ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻛﺜﺮ، ﻫﻮ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﺍﻧﻪ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﻟﻤﻦ ﺗﺒﻘّﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻭﻻً . ﻭﺍﺫﺍ ﺍﻣﻜﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮﺓ ﺑﺘﺼﺪﻳﻖ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﺟﺎﻭﻳﺶ ﺍﻭﻏﻠﻮ، ﻣﻦ ﺍﻧﻪ ﻋﻠﻰ ‏« ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻗﺪ ﻳﻌﺪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺪ ﺣﺎﻥ ﻟﻔﺼﻠﻬﻢ ﻋﻦ ‏« ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻥ ﺍﻻﺗﺮﺍﻙ ﻳﻄﻤﺤﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺳﺤﺐ ﻣﺎ ﺍﻣﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻻﺧﺮﻯ، ﻭﺩﻓﻌﻬﺎ ﺍﻟﻰ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪﻳﺪﻫﺎ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻟﺤﻠﺐ . ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺒﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ، ﺍﻭ ﻣﺌﺔ، ﺍﻭ ﺃﻟﻒ، ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺣﺪﻫﺎ، ﻭﻫﻮ ﺭﻫﺎﻥ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺍﻻﺧﻴﺮ، ﻭﺳﺒﺐ ﺟﻨﻮﺣﻬﻢ ﺍﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﻰ ﻗﺒﻮﻝ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ، ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺑﻀﻌﺔ ﺑﺎﺻﺎﺕ ﻟﻤﻦ ﺷﺎﺀ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ، ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﻮﺟﺔ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ .

ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ

اترك رد