اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

قاعدة عسكرية روسية لنصف قرن في ” طرطوس “… وماذا ستحتوي ؟؟؟

0

كشف مصدر في البرلمان الروسي أن مدة الاتفاقية الروسية السورية لإقامة قاعدة عسكرية بحرية روسية دائمة في ميناء طرطوس السوري تبلغ 49 عاما.

ونقلت وكالة “نوفوستي” عن المصدر قوله: “اتفاق طرطوس لن يكون لأجل غير مسمى، الحديث يدور عن 49 عاما”.

وتوقع المصدر إحالة الاتفاقية إلى مجلس النواب (الدوما) الروسي للمصادقة عليها في غضون شهر.

وكان السيناتور الروسي فرانتس كلينتسيفيتش قد أعلن أن شروط إنشاء القاعدة الدائمة في ميناء طرطوس ستكون شبيهة بالشروط التي تستخدم على أساسها قاعدة “حميميم” الجوية.

وأوضح السيناتور الذي يشغل منصب النائب الأول لرئيس لجنة شؤون الدفاع في مجلس الشيوخ (الاتحاد) الروسي، أن استكمال المصادقة على الاتفاقية بين موسكو ودمشق حول نشر مجموعة القوات الجوية الفضائية الروسية في قاعدة “حميميم” الجوية بريف اللاذقية، من شأنه أن يؤدي لتسريع وتائر عملية إعداد الاتفاقية الخاصة بقاعدة طرطوس، للمصادقة عليها من قبل البرلمان الروسي.

tar

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت الاثنين الماضي، أنها ستقدم إلى البرلمان قريبا الوثائق الخاصة بإنشاء قاعدة عسكرية بحرية دائمة في ميناء طرطوس السوري، حيث يقع في الوقت الراهن مركز الإمداد المادي والتقني الروسي.

هذا ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة 13 أكتوبر/تشرين الأول على القانون الخاص بالمصادقة على اتفاقية نشر مجموعة القوات الجوية الفضائية الروسية في أراضي سوريا إلى أجل غير مسمى.

وذكر الخبير العسكري ميخائيل نيناشيف أن روسيا، بعد إنشاء قاعدة بحرية متكاملة في ميناء طرطوس السوري، ستتمكن من نشر 5 سفن عسكرية كبيرة بالإضافة إلى غواصات وطائرات في قاعدتها الجديدة.

وأوضح الخبير أن مركز الإمداد المادي والتقني الروسي في ميناء طرطوس لا يسمح للسفن الروسية إلا بالتزود بالوقود والمواد الغذائية وإجراء بعض الإصلاحات البسيطة قبل استئناف السفن لرحلتها. أما إنشاء قاعدة بحرية متكاملة فسيسمح لطواقم السفن بالاستراحة لفترات أطول على الساحل السوري، بالإضافة إلى إجراء عمليات إصلاح أوسع نطاقا على أجهزة السفن.

وتابع نيناشيف أن روسيا بعد استكمال بناء قاعدتها في طرطوس ستتمكن من نشر 5 سفن حربية كبيرة، بالإضافة إلى غواصات وطائرات من طيران البحرية.

واعتبر الخبير أن إنشاء القاعدة البحرية في طرطوس سيأتي بفوائد اقتصادية بالإضافة إلى العسكرية، معتبرا أن ترشيد إنفاق الوقود وتخفيف الضغط على المحركات والأجهزة الأخرى للسفن، سيعوض قريبا عن كافة النفقات المتعلقة بتطوير البنية التحتية في طرطوس.

وكشف الخبير عن أعمال واسعة النطاق لتطوير البنية التحتية، تجري في طرطوس منذ سنة تقريبا، مضيفا أن روسيا توشك اليوم على الانتهاء من هذه الأعمال، التي منها زيادة عمق الميناء، وتجهيز المرافئ، وتعزيز منظومات الدفاع المضاد للأعمال التخريبية والهجمات الإرهابية، بالإضافة إلى الأعمال التمهيدية لنشر منظومات الدفاع الجوي.

وأعرب عن ثقته بأن القاعدة الروسية في طرطوس ستصبح عامل تأثير مهم فيما يخص الاستقرار الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط، مضيفا أن العديد من دول المنطقة تريد أن يكون للأسطول الروسي تواجد دائم عند سواحلها.

وأوضح الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للأسطول الحربي الروسي، الأميرال فيكتور كرافتشينكو، أن نشر القاعدة الروسية الجديدة في طرطوس يرمي إلى تحقيق أهداف جيوسياسية، بالإضافة إلى الأهداف العسكرية المباشرة. وأكد أن هذه الخطوة ستؤدي لتعزيز الوجود العسكري الروسي في المنطقة بقدر كبير.

واستدرك قائلا: “إقامة القاعدة العسكرية البحرية سيعني إنشاء بنية تحتية متكاملة. ويدور الحديث ليس عن السفن والمرافئ فحسب، بل عن منظومة للتحكم، ومنظومة حراسة ودفاع، ومنظومة للدفاع الجوي. ولم يكن إرسال بطارية “إس-300″ إلى هناك عديم السبب”.

وأوضح أن مهمة القاعدة العسكرية البحرية تشمل حماية مرفأ مرابطة السفن والبنية التحتية في هذه المنطقة بالكامل، وهو أمر يستوجب أن يكون هناك عنصرا الدفاع الجوي والدفاع المضاد للغواصات، بالإضافة إلى نشر مجموعة كبيرة من القوات البرية في القاعدة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، يوم الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول، أنها تعتزم إقامة قاعدة عسكرية بحرية دائمة في طرطوس، وستقدم قريبا وثائق بهذا الشأن إلى البرلمان الروسي للمصادقة عليها. وتريد الوزارة تعزيز تواجد الأسطول الروسي في طرطوس، بالإضافة إلى استمرار مرابطة مجموعة القوات الجوية الفضائية الروسية في قاعدة حميميم الجوية بريف اللاذقية.

المصدر: وكالات

اترك رد