اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

اطفال حلب يموتون خنقاً .. و مديرية الصحة بحلب لا تتجاوب

0

زمزم سرميني ومحمد بابلي طفلان من أطفال حلبلم يكتب لهما من الحياة سوى عدة أيام لم تتجاوز الأسبوع، بعد صراع مع البحث عن منفسة طبية تبلغ أجورها في المشافي الخاصة 8000 ليرة كحد أدنى لليلة الواحدة عدا عن أجور مواد طبية وأوكسجين تصل إلى نحو 10000 ليرة سورية تدفع بشكل مباشر.

حلب – هاشتاغ سيريا (خاص):

زمزم ومحمد ليسا حالتين نادرتين كتب لها الموت بحثاً عن الأوكسجين وإنما هما حالتان رافقهما مراسل “هاشتاغ سيريا” في رحلتيهما التي امتدت على بضع ساعات أو أيام بحثاً عن منفسة طبية تعطيهما أوكسجين الحياة لتنتهي الرحلة بوداع الدنيا التي ما رأتها عيونهما.

7 فقط عدد المنافس الطبية التي تتوزع على كل من مشفى حلب الجامعي التابع للتعليم العالي ومشفى الرازي التابع للصحة في مدينة حلب 2 منهما خارج الخدمة.

5 منافس طبية في مشفى حلب الجامعي يصعب الوصول إلى واحدة منها كونها تغطي احتياجات المدينة كلها، إذ لا يحتوي مشفى الرازي سوى على منفستين اثنتين إحداهما معطلة أرسلت إلى العاصمة دمشق للصيانة بعد جهد جهيد بحسب تصريح الدكتور أحمد الشيخ رئيس قسم الأطفال في المشفى.

أحد أطباء قسم الأطفال في مشفى حلب الجامعي رفض الكشف عن هويته أوضح لـ “هاشتاغ سيريا” أنّهم ملّوا طلب المنافس وتوضيح الحاجة إلى المزيد منها، إذ أنّ 4 فقط من المنافس الموجودة في المشفى يمكن وصف حالتها بالجيدة وهي غالباً ممتلئة.

المعضلة الكبرى تكمن في أن مشفى التوليد الحكومي في حلب لا يحتوي على أي منفسة طبية، إذ يجب على أهل الطفل المحتاج إلى منفسة لمشكلة في تنفسه إسعافه إلى مشفى آخر (وعلى حسابه لعدم تفعيل سيارات الإسعاف الحكومية في المدينة) ما قد ينتهي بوفاة الطفل لصعوبة تأمين المنفسة في المشافي الحكومية التي تتقاذف هؤلاء فيما بينها وصولاً بهم إلى المشافي الخاصة التي لا يمكن لأي مواطن أن يتحمل أعباءها.

الهلال أعلن الانسحاب !

الهلال الأحمر في حلب والذي بحسب تصريح سابق لمديره هائل عاصي سابقاً أن المشافي الحكومية كافية وتلبي الحاجة أغلق أقسامه في مشفى الأطفال الخاص به إذ رفض عدة حالات كان مراسل هاشتاغ سيريا بمرافقتها إحداها الطفلة زمزم سرميني والتي توفيت في مشفى الأمير الخاص بعد رحلة طويلة مع التقاذف بين الهلال الأحمر والمشافي الحكومية.

الحزوري لا تعليق!

مدير الصحة بحلب محمد حزوري رفض التصريح كعادته رغم وصول مراسلنا مكتبه (كما يطالب الحزوري بشكل دائم) وانتظار فتح باب قلعته المحاطة بإشارات الاستفهام، إذ قام بطرد مراسلنا بعد معرفة أن المراسل يبحث فيما يخص موضوع المنافس عدا عن أنّه من فريق عمل هاشتاغ سيريا الذي لطالما كشف عن تجاوزاته للقانون والدستور أيضاً.

الحزوري الذي ردّ على مادتنا (التي تحدثت عن تجاوزه القانون بإجراء عملية لابنه في مشفى الرازي الحكومي على يد طبيب خاص غير متعاقد مع المشافي الحكومي) بأن أجرى عملية أخرى لابنه الآخر بنفس الطريقة وذات التجاوزات بعد مادتنا بأيام قليلة، على ما يبدو أنّ منصبه لا يسمح له سوى بالاهتمام بولديه ومن هم حوله من الأقارب والأصحاب المدافعين عنه على صفحات التواصل الاجتماعي التي نشرت آخر ما قمنا بنشره عن تجاوزاته.

ماذا عن الوزارة؟!

وزارة الصحة وللأسف لم تبحث يوماً فيما يكتبه الإعلام بل وتصرّ على مخالفتها القوانين والدستور بإبقائها عضو مجلس الشعب مديراً لصحة حلب بحجة عدم وجود بديل مناسب، ولكن ما حجتها في عدم متابعة أمور مديريتها التي من المفروض أن تكون على أتم الاستعدادات في مدينة قصفت فيها مشافٍ ليستشهد فيها رضع لم يتجاوز عمرها الساعات؟؟؟!

ألم يحن الوقت لأن تغير وزارة الصحة شيئاً من صورتها أمام أبناء المدينة المنكوبة أولاً قبل أبناء الوطن أجمع؟؟ .. سؤال سنضعه اليوم برسم رئيس الحكومة المهندس عماد خميس الذي استطاع لفت انتباه الإعلام ومتابعيه من السوريين بوعود وتحركات وتنقلات ربما تجدي نفعاً في الأيام المقبلة

المصدر هاتشتاغ سوريا

اترك رد