اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

طلاب جامعة حلب يخترعون جهاز تنقية للمياه الملوثة

0


​ﻃﻠﺒﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺣﻠﺐ ﺩﻓﻌﺘﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻘﻂ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﻭﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻉ ﻭﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﻜﻮﺏ .
ﺣﻴﺚ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪ ﻣﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺣﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺔ ﺑﺎﻟﻨﺘﺮﺍﺕ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﺜﻴﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ،

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﻴﻢ ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﺩﺍﻣﺎﺭﻭﺯ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺃﻧﻪ ﺻﻨﻊ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﺨﺜﻴﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻣﺤﻠﻴﺎً ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺧﻠﻴﺔ ﺯﺟﺎﺟﻴﺔ “ ﺣﻮﺽ ” ﻣﺰﻭﺩ ﺑﺼﻤﺎﻡ ﺗﺼﺮﻳﻒ ﺟﺎﻧﺒﻲ ﻭﻋﻮﺍﺭﺽ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ، .
ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺔ ﺑﺎﻟﻨﺘﺮﺍﺕ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﺜﻴﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻪ ﺣﻠﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻣﺎ ﺍﺿﻄﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻵﺑﺎﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﺏ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﻠﻮﺛﺔ ﺑﺸﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﻨﺘﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺁﺛﺎﺭ ﺻﺤﻴﺔ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ﻭﻓﻘﺮ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺃﺫﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻱ .
ﻭﺑﻴّﻦ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﺘﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺎﺕ ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺗﻴﺎﺭ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻋﺒﺮ ﺻﻔﺎﺋﺢ ﻣﻌﺪﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻤﻨﻴﻮﻡ ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻛﺴﺪﺓ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺎﺋﺢ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺷﻮﺍﺭﺩ ﺍﻷﻟﻤﻨﻴﻮﻡ ﻭﺇﺭﺟﺎﻉ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻴﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﻛﺴﻴﺪ ﻣﻊ ﺷﻮﺍﺭﺩ ﺍﻷﻟﻤﻨﻴﻮﻡ ﻭﻳﻌﻄﻲ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻔﺼﻞ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋﻠﻤﺎً ﺃﻧﻪ ﺗﻤﺖ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﺩﺭﺍﺳﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﺗﻢ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻛﻠﻔﺔ 1 ﻡ 3 ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺑـ 0.095 ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻠﻤﺘﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻵﺑﺎﺭ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺔ ﺑﺎﻟﻨﺘﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ .
ﻃﻠﺒﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺣﻠﺐ  ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ

ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻣﺮﺯﺓ ﺳﻨﺔ ﺧﺎﻣﺴﺔ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ ﻣﻊ ﺯﻣﻼﺋﻪ “ ﻭﺍﺛﻖ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺣﺒﺎﻝ ” ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺣﻠﺐ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺑﺎﻟﺘﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﻛﻲ ﺑﺴﻴﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺇﻳﻤﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻴﺪ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻂ ﺑﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻣﻮﺻﻮﻟﺔ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺣﺎﺳﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺗﺒﺪﺃ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺑﺎﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻴﺪ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﻛﺎﻟﻠﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﺠﻢ ﻭﺍﻟﺸﻜﻞ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻹﻳﻤﺎﺀﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺷﺒﻜﺔ ﻋﺼﺒﻮﻧﻴﺔ ﺗﻢ ﺗﺪﺭﻳﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﻣﺄﺧﻮﺫﺓ ﻣﺴﺒﻘﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟﻺﻳﻤﺎﺀﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻟﺘﺘﺤﺮﻙ ﺑﺎﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻣﺮﺯﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺑﻮﺗﺎﺕ ﻭﺗﺤﺮﻳﻜﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻷﻟﻐﺎﻡ ﻓﻴﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ .


ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻃﺮﺷﺔ ﻛﺮﺩﻱ ﻋﻤﻴﺪ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺣﻠﺐ ﺃﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻃﻼﺏ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺣﻠﺐ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﻭﻻ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ ﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺴﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻤﺘﺎﺯ .

اترك رد