2000 مسلح في حلب مستعدون للخروج منها .. بالتفاصيل

0

2000 مسلح في حلب مستعدون للخروج منها .. بالتفاصيل


ﻟﻢ ﻳﺜﻦ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺩﻣﺸﻖ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﺴﺎﻋﻲ ﺍﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﺣﻴﺚ ﺃﺟﺮﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ‏« ﺑﺮﻭﻓﺎﺕ ‏» ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ ﺩﻓﻌﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺃﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﻌﺒﺮﻳﻦ ﻣﺒﺪﺋﻴﺎً،
ﺍﺳﺘﺒﺎﻗﺎً ﻟﺠﻬﻮﺩ ﺗﺒﺬﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻭﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻂ ﻭﺃﻓﺴﺤﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻭﺍﺳﻌﺎً ﺃﻣﺎﻡ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺫﻭﻳﻬﻢ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ .

ﻭﻋﻠﻤﺖ ‏« ﺍﻟﻮﻃﻦ ‏» ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻔﻲ ﻣﺴﻠﺢ ﻣﻊ ﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ ﺗﻮﺍﺻﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﻐﻴﺔ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻣﺮﻭﺭ ﺁﻣﻦ ﻟﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺣﻮﻝ ﻭﺟﻬﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻧﺘﻌﺸﺖ ﺍﻵﻣﺎﻝ ﺑﻘﺮﺏ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺮﺟﻮﺓ ﻣﻨﻬﺎ، ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺂﻛﻠﺖ ﺣﺎﺿﻨﺘﻬﻢ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻓﻲ ﻣﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻣﻨﺪﺩﺓ ﺑﺤﻀﻮﺭﻫﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺷﺮﻗﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻤﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﻜﺎﻡ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺣﻘﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻻﻓﺘﺔ .

ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﺘﻘﺎﻃﻌﺔ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺷﺮﻗﻲ ﺣﻠﺐ ﻟـ ‏« ﺍﻟﻮﻃﻦ ‏» ﺃﻥ ﻓﺮﺻﺔ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻧﺎﻟﺖ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺣﻈﺎً ﺟﻴﺪﺍً ﻣﻦ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻧﺴﺒﺔ 50 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻧﻴﺔ ﻭﻋﺰﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﻌﻨﺖ، ﻭﺗﺨﻮﻑ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺧﺸﻴﺔ ﺑﻄﺶ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﺎﻡ ‏» ‏( ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺳﺎﺑﻘﺎً ‏) ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻋﺪﺕ ﺑﺘﺼﻔﻴﺔ ﻣﻦ ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ .

ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﺃﻥ ﺷﻬﺪﺕ ﺣﻠﺐ ﺃﻱ ﻣﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﺮﺍﺀ ﺇﺟﻬﺎﺽ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻷﻱ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ، ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻣﻌﺒﺮ ﺣﻲ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻟﻜﻦ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺭﺃﻭﺍ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟـ ‏« ﺍﻟﻮﻃﻦ ‏» ﺃﻥ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺧﺮﻕ ﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺸﺎﺋﻚ ﻭﺍﻟﻤﻌﻘﺪ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﺮﻳﻀﺎً ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﻗﺪ ﺗﻔﻀﻲ ﺑﺘﺴﻮﻳﺔ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﻣﺜﻞ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺷﺎ ﻭﻛﺮﻡ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻭﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ .

ﻭﻟﻴﻞ ﺃﻣﺲ ﻛﺜﻔﺖ ﺣﻮﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﻓﻮﻕ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺎﻭﻓﻬﻢ ﻭﻋﺒﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺬ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ ﺃﻭ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻣﻤﺮﺍﺕ ﺁﻣﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺇﺩﻟﺐ ﺃﺳﻮﺓ ﺑﻤﺴﻠﺤﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﻮﻋﺮ ﺍﻟﺤﻤﺼﻲ ﻭﻣﺪﻥ ﺩﺍﺭﻳﺎ ﻭﻗﺪﺳﻴﺎ ﺑﺮﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ .

ﻭﻟﻔﺖ ﻣﺼﺪﺭ ﺧﺎﺹ ﻟـ ‏« ﺍﻟﻮﻃﻦ ‏» ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﻣﺎﺕ ﺃﻟﻘﺖ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﺍﻷﻋﻼﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺻﻮﺍﺑﻴﻦ ﻭﺷﻔﺮﺍﺕ ﺣﻼﻗﺔ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺭﻭﺩ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺣﻠﻖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻟﺤﺎﻫﻢ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﻲ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻳﺔ ﻭﻣﺴﺎﻛﻦ ﻫﻨﺎﻧﻮ ﻭﺑﻌﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻬﻠﻚ .

ﻭﺻﻌﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻮﻥ ﻟﻠﺘﺴﻮﻳﺎﺕ ﺃﻣﺲ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﻗﺬﺍﺋﻔﻬﻢ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﻭﺣﻈﻴﺖ ﻣﺤﻠﺔ ﺍﻟﻤﻨﺸﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﺑـ 5 ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﺭﺗﻘﻮﺍ ﺑﻘﺬﺍﺋﻒ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻦ ﺟﺮﺡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 35 ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ
المصدر: الوطن 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.