اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

رايات النصر قريباً في حلب .. !! 

0

​ 

ﻋﻤﺮ ﻣﻌﺮﺑﻮﻧﻲ

ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014 ، ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻣﻌﺮﻛﺔ “ ﺑﺘﺮ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ” ﻣﻦ ﻣﺤﻮﺭﻳﻦ ﺃﺳﺎﺳﻴﻴﻦ ﺷﻤﺎﻟًﺎ ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺟﻨﻮﺑًﺎ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﺍﻣﻮﺳﺔ .

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻓﻘﺖ ﻣﻊ ﺣﺸﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻋﻼﻣﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ﺷﻜّﻠﺖ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﻐﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺑﺎﺀﺕ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﻟﻢ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻃﻼﻗﻬﺎ .

ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺗﺘﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤُﺪَﺍﻓﻌﺔ ﻋﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺗﺤﺸﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺗﻨﻔﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺧﺮﻕ ﻋﺒﺮ ﺗﻜﺘﻴﻚ ﺍﻟﻤﻤﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﺰﻝ، ﻭﻫﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺮﺍﻛﻤﻴﺔ ﺃﺩّﺕ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﻓﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﺷﻜﻮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜّﻠﺖ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻹﺭﺗﻜﺎﺯ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻻﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺈﺗﺠﺎﻩ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﻧﺒﻞ ﻭﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﻭﻓﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻭﺷﻜّﻠﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻹﻧﻄﻼﻕ ﺑﺈﺗﺠﺎﻩ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﻤﻠّﺎﺡ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻜﺎﺳﺘﻴﻠﻮ ﻭﺣﻲ ﺑﻨﻲ ﺯﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺩّﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺎﻹﻧﺪﻓﺎﻉ ﻧﺤﻮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﺰﺍﺀ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﺍﻣﻮﺳﺔ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻜﻤﻠﺖ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﻣﺨﻴﻢ ﺣﻨﺪﺭﺍﺕ ﻭﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﻭﻫﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭﻣﺘﺘﺎﺑﻌﺔ .

ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﺘﻬﺎ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﻔﺦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺳﺘﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ، ﺳﻴﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻫﺎ ﻭﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﺈﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﺣﺎﻟﻴًﺎ ﻭﺳﻨﻌﻮﺩ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻨﺺ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﺭﻳﺎﻑ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﺭﺗﻜﺎﺯ ﻫﺎﻣﺔ ﺗﺸﺒﻪ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﺭﺗﻜﺎﺯ ﺑﺎﺷﻜﻮﻱ، ﻭﻫﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻛﻮﻳﺮﺱ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻧﺤﻮ ﺩﻳﺮ ﺣﺎﻓﺮ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻧﺤﻮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ .

ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﺤﻠﺐ، ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﺭﺗﻜﺎﺯ ﺗﺆﻫﻠﻪ ﻟﻺﻧﺪﻓﺎﻉ ﻏﺮﺑًﺎ ﻭﺗﺨﻄﻲ ﺍﻟﺰﺭﺑﺔ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺗﻔﺘﻨﺎﺯ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻔﻮﻋﺔ ﻭﻛﻔﺮﻳﺎ ﻭﺟﻨﻮﺑًﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﻮﺭﻳﻦ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻀﻬﻮﺭ ﻭﺳﺮﺍﻗﺐ، ﻭﻫﻲ ﺍﻧﺪﻓﺎﻋﺎﺕ ﺣﺎﺻﻠﺔ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺘﻮﻓﺮ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻋﺪﻳﺪ ﺑﺸﺮﻱ ﺍﺿﺎﻓﻲ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺯﺝ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﺿﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﺤﻠﺐ .

ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺇﻟّﺎ ﺃﻥّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺿﻤﻦ ﺑﻨﺪ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺩﻳﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺤﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺿﻤﻦ ﺗﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﺗﻀﻤﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻵﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ .

ﻓﻲ ﻣﺤﻮﺭ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺷﺎ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻲ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻓﻘﺖ ﻣﻊ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻮﺍﺯٍ ﻓﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ ﻭﻧﺤﻦ ﻫﻨﺎ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻗﻞ ﺍﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻨﺼﺮﺓ ﻭﺍﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻢ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺑﻮﻗﺖ ﻗﻴﺎﺳﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺘﻮﻗﻌًﺎ .

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﻸﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺗﻨﻔﺬ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻛﻦ ﻫﻨﺎﻧﻮ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺣﻜﻤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﺞ، ﻭﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﻋﻨﺪ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺼﺎﺧﻮﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ .

ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺫﺍﺗﻪ ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﺮﻳﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺣﻠﺐ، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻟﺘﻤﻮﺿﻊ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﻣﻮﺳﺔ ﺑﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌًﺎ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﺃﻣﺎﻧًﺎ، ﻋﻠﻤًﺎ ﺑﺄﻥّ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ ﺳﻴﺆﻫﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺍﺿﺎﻓﻴﺔ ﻗﺮﻳﺒًﺎ .

ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺍﻛﻢ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﺳﺘﺆﺩﻱ ﻗﺮﻳﺒًﺎ ﺍﻟﻰ ﺣﺴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻣﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻹﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻭ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺗﺴﻮﻳﺎﺕ ﺗﺴﺮّﻉ ﺍﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻧﻌﻄﺎﻓﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺮ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﺣﻴﺚ ﻳﺪﺭﻙ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺣﻠﺐ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻬﺎ ﻹﻋﺎﻗﺘﻪ ﻭﻣﻨﻊ ﺣﺼﻮﻟﻪ .

ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ، ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻭﻗﺮﻳﺒًﺎ ﺟﺪًﺍ ﺳﺘﺮﻓﻊ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﻃﻦ .

* ﺿﺎﺑﻂ ﺳﺎﺑﻖ – ﺧﺮﻳﺞ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺎﺗﻴﺔ .

ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺑﺮﺱ

اترك رد