اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

هكذا ستكون مدينة حلب عام 2020 .. !!

0

ﻫﻲ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﻟﻮﻧﺖ ﺑﺎﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ ﻭﺩﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﺫﺭﻓﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻮﻓﺎﺀ، ﺃﻫﺎﺯﻳﺞ ﻧﺼﺮ ﻭﺻﻠﻮﺍﺕ ﺷﻜﺮ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺃﻳﺎﻡ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻬﺎ ﻫﻮ ﺻﺪﻯ ﺃﺟﺮﺍﺱ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻳﻼﻣﺲ ﺁﺫﺍﻥَ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ … ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﺻﻮﺕ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻳﻄﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﺴﻴﻦ ﻭﺗﺮﺍﻧﻴﻤﻬﻢ . ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺻﻠﻮﺍﺗﻬﻢ ﺗﺮﺍﻫﻢ ﻳﺘﻮﺍﻓﺪﻭﻥ ﻣﻬﻨﺌﻴﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎً ﺑﺄﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ
ﻧﻌﻢ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ . ﻓﻬﻨﺎ ﻻ ﻓﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﻴﺤﻲ ﺃﻭ ﻣﺴﻠﻢ، ﻷﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ .

ﺃﺻﻴﻠﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻴﺎ ﻓﻲ ﺻﻤﻴﻢ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻟﺘﺰﻫﺮ ﺣﺒﺎً ﻭﺳﻼﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ . ﺇﻧّﻬﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﻤﺪﺍﻧﻲ ﻭ ﺣﺎﺿِﺮﺓ ﺍﻟﺼِﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﻗﻔﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺧﻠﺖ ﻓﻠﻢ ﺗﻌﺪ ﺭﺯﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺗﻘﻠﺐ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻛﻤﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺒﻠﺒﻞ ﻳﺼﺪﺡ ﻓﻲ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻷﺯﻗﺔ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﻓﻜﺮٍ ﺗﻜﻔﻴﺮﻱ ﻗﺎﺗﻞ ﻳﺴﻜﺖ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ .

ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺸﻬﺪ ﺳﻜﺎﻥ ﺣﻠﺐ ﺇﻻ ﺛﻮﺑﺎ ﺍﺳﺪﻝ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﻥ ﻭﺍﻵﻻﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ، ﻓﺘﻠﻚ ﻗﺬﻳﻔﺔ ﻗﺪ ﺍﺧﺘﺮﻗﺖ ﺑﻴﺖَ ﻣﻦ ﻧﺤﺐ ﻭ ﻧﻌﺸﻖ ﻭﺫﺍﻙ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺳﻘﻂ ﻓﻲ ﺭﻭﺿﺔ ﺃﻭ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺃﻭ ﻣﺸﻔﻰ ﻟﻴﺬﻫﺐ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﻼﻙ ﻭ ﺷﻬﻴﺪ ﻭﺟﺮﻳﺢ ﻟﺘﺒﻘﻰ ﻟﻨﺎ ﺍﺷﻼﺅﻫﻢ ﻓﻘﻂ ﻣﺒﻌﺜﺮﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﻛﻦ ﻭﺯﺍﻭﻳﺔ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﺇﻻ ﺫﺍﻙ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻭﺣﺪﻩ ﻣﻦ ﻳﺪﺍﻭﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ !

ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺑﻌﻈﻤﺔ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻓﻲ ﺟﻨﺎﻥ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﻳﻘﻴﻨﺎ ﺑﺤﺘﻤﻴﺔ ﻧﺼﺮ ﺟﻴﺸﻬﻢ ﺍﻟﺒﺎﺳﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺭﺽ . ﻓﻔﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺯﻋَﻢَ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ “ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺑﺔ ” ﻓﺤﺮﻗﻮﺍ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﻭ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻗﻮﺍ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﺘﺴﺘﺮﻳﻦ ﺑﻌﺒﺎﺀﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺮﺍﺀ . ﻓﺘﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭ ﻭﺻﺎﻳﺎ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻳﻮﻣﺎً ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﺬﻟﻚ .

ﺑﺪﺃ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺇﺟﺮﺍﻣﻪ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺻﻴﻒ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2012 ﻟﻴﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016 ﻟﻴﻨﺘﻬﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﺤﻜﺎﻳﺔ ﻧﺼﺮ ﺻﻨﻌﻬﺎ ﺻﻤﻮﺩ ﺣﻠﺐ ﺍﻻﺳﻄﻮﺭﻱ ﻭ ﻫﻤﺔ ﺟﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻷﺑﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ .2017

ﻫﻮ ﻧﺼﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻋﻮﺩ ﻷﻫﻠﻬﺎ ﻭﻳﻘﻴﻨﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻪ ﻣﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ / ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016 ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺩﻳﻔﺔ ﻟﻪ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺃﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻣﻌﻠﻨﻴﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﺳﻘﻮﻁ ﻭﺭﻗﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺪﺍً ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻱ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺂﻣﺮ ﻭﺃﺟﺮﻡ ﻭﺗﺎﺟﺮ ﺑﺪﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ .

ﻣﻨﺬ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺗﻨﻔﺾ ﻏﺒﺎﺭ ﺣﺰﻧﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻭﺗﺪﺍﻭﻱ ﺟﺮﺍﺣﻬﺎ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ .

ﺣﻠﺐ ﺗﺤﻴﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ

ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺣﻠﺐ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﺇﺫﺍﻋﻴﺔ ﻭﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻭﺷﻮﺍﺭﻉ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ . ﻓﺴﺎﺣﺔ ” ﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﺎﺑﺮﻱ ” ﺷﻬﺪﺕ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺑﺎﻵﻻﻑ ﻋﺒﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻋﻦ ﺗﻤﺴﻜﻬﻢ ﺑﺎﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻭﻣﺤﺒﺘﻬﻢ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ “ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ .” ﻫﻲ ﺃﻏﺎﻥ ﻭﺃﻫﺎﺯﻳﺞ ﺻﺪﺣﺖ ﻭ ﺣﻨﺎﺟﺮ ﻭﺳﻮﺍﻋﺪ ﻫﺘﻔﺖ ﻟﻺﺧﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ . ﻛﻤﺎ ﺗﺨﻠّﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﺮﺽ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻟﻘﻮﻯ ﻭﺗﺸﻜﻴﻼﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭﺍً ﺭﺩﻳﻔﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻌﺮﻭﺽ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ .

ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺒﻌﻴﺪٍ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻓﻘﺪ ﺍﺣﺘﻀﻦ ﻣﺴﺮﺡ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺑﺤﻠﺐ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕٍ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ ”: ﻓﺎﻫﻲ، ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺩﻏﻤﺎﻥ، ﻧﺎﺩﻳﺎ ﺍﻟﻤﻨﻔﻮﺥ، ﻃﻼﻝ ﺍﻟﺒﺎﺷﺎ ﻓﺎﺭﺱ ﺃﺣﻤﺮ، ﺭﻧﺎ ﻣﻌﻮﺽ، ﻋﺼﻤﺖ ﺭﺷﻴﺪ، ﺃﺣﻤﺪ ﺧﻴﺮﻱ، ﻋﺒﻮﺩ ﺣﻼﻕ، ﻛﻨﺎﻧﺔ ﻗﺼﻴﺮ، ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻫﻼﻝ .“ ﻏﻨﻮﺍ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺷﺤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﺪﻭﺩ ﺍﻷﺻﻴﻠﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻏﺎﻥٍ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﻌﺮﻳﻖ .

ﻭﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﺁﺧﺮ ﻭﻣﻊ ﺣﻠﻮﻝ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ،ﺍﺣﺘﻔﻠﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺑﺄﻋﻴﺎﺩﻫﺎ ﺩﻭﻥ ﺣﺬﺭ ﺃﻭ ﻗﻠﻖ ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﻄﺎﻝ ﻣُﺼﻠﻰ ﻛﻨﺎﺋﺴﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻳﺴﺘﻮﻃﻦ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ، ﻓﻬﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺤﺘﻔﻠﻮﻥ ﺑﻜﻞ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻭﻏﺒﻄﺔ ﺑﺼﻼﻭﺍﺕ ﻭﺗﺮﺍﻧﻴﻢ ﻳﺮﺟﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﺤﻔﻆ ﻟﻬﻢ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻗﺎﺋﺪﻫﺎ ﻭﻳﺮﺣﻢ ﻛﻞ ﺷﻬﻴﺪ ﺿﺤﻰ ﺑﺪﻣﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ 


ﺣﻠﺐ ﺣﺎﺿﻨﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ

ﻓﻬﺎ ﻫﻲ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻗﺪ ﺗﺰﻳّﻨﺖ ﺑﺎﻷﺿﻮﺍﺀ ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺣﻲ “ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﻳﺔ ” ﺑﺤﻠﺐ ﻟﺘﻨﻴﺮ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻹﺧﺎﺀ ﻭﺗﺴﺪﻝ ﺳﺘﺎﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﻇﻼﻡ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻋﺰﻓﺖ ﺟﻮﻗﺔ “ ﺍﻟﻔﺮﺡ ” ﺗﺮﺍﺗﻴﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻭﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ” ﺿﻠﻚ ﺿﻮﻱ ” ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻛﺎﺗﺪﺭﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﺴﺔ “ ﻣﺎﺗﻴﻠﺪﺍ ” ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﻃﻔﻞٍ ﻭﻃﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪٍ ﺟﻤﻴﻞ ﺃﺿﻔﻰ ﺳﻼﻣﺎً ﻭﺻﻔﺎﺀً ﻟﻠﻨﻔﻮﺱ، ﻛﻤﺎ ﻭ ﻗﺪﻡ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻓﻘﺮﺓً ﺗُﺤﺎﻛﻲ ﺻﻮﺕ ﻫﻄﻮﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺄﺻﻮﺍﺕ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺃﺻﻮﺕّ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔّ ﺗﺤﻜﻲ ﻗﺼﺔ ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻮﺋﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻣﺤﺒﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﺎ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ .

ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﻓﺪ ﻭﺯﺍﺭﻱ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﺆﻟﻒ ﻣﻦ 16 ﻭﺯﻳﺮﺍً ﻳﺰﻭﺭ ﺣﻠﺐ ﻟﻴﻘﻒ ﻋﻨﺪ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻜﻞ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺨﺪﻣﻲ ﻭﺍﻹﻋﻤﺎﺭﻱ ﻓﻴﻬﺎ . ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﺃﺷﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺃﻥ ﺣﻠﺐ ﻫﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ ﻭﺍﻟﺒُﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻛﻴﺰﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ . ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺻﻌﺪﺓ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ .

ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻱ ﺃﻳﻀﺎً ﺧﻼﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻮﺳّﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻧﻴﺴﺎﻥ / ﺃﺑﺮﻳﻞ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻮﻋﺪﺍً ﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﺗﻠﻴﻪ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻓﺮﻋﻴﺔ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ .. ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﺨﻄﻂ ﺗﻔﺼﻴﻠﻲ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﻬﺎ ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﺣﻠﺐ ﺳﻴُﻌﺎﺩ ﺑﻨﺎﺅﻫﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺃﺟﻤﻞ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ .

ﻓﺎﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻧﻌﺎﺵ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻓﻴﺔ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺑﺸﻘﻴﻪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻘِﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﻫﺬﺍ ﻃﺒﻌﺎً ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﻀﺎﻓﺮ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺘﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺣﻠﺐ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺄﻛﻴﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻋﻘﺪ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻫﺎﻣﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﺑﺤﻠﺐ ﻣﺴﺘﻤﻌﻴﻦ ﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﻭﺗﺬﻟﻴﻞ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﻻﻗﻼﻉ ﺍﻟﻌﺠﻠﺔ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ .

ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﺤﻠﻠﻮﻥ ﺃﻥ ﺣﻠﺐ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﻧﻬﻀﺘﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2020 ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻀﺎﻫﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻤﺰﺩﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ .

ﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﺣﻠﺐ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻳﻮﻣﺎً ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﺸﺄﺓ ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻣﻘﺎﺭﻧﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺪﺛﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﺎﻻﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺃﻥ ﺣﻠﺐ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻟﻢ ﺗﺰﻝ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﻗﺪﻡ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻷﻋﺮﻕ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺘﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻄﻠﺖ ﻣﻊ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮ
ﻟﺘﺴﻘﻲ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻷﻣﻞ، ﻭﺗﻌﺰﺯ ﺟﺬﻭﺭ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ .
ﻃﺎﺭﻕ ﺑﺼﻤﻪ ﺟﻲ : ﺳﻮﺑﺘﻨﻴﻚ

اترك رد