اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

جامعة حلب الى اين .. ؟؟ الكشف عن شهادات مزورة !!

0

صاحبة الجلالة _  وائل حفيان
كشف رئيس جامعة حلب الدكتور مصطفى أفيوني لصاحبة الجلالة أن عدد أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة حلب 1232 يتواجد منهم حاليا 817  فيما سافر جزء منهم خارج القطر وآخرون تقدموا باستقالاتهم، مبينا أن المسابقة الأخيرة التي أعلنتها وزارة التعليم العالي لتعين أعضاء هيئة تدريسية كانت حصة جامعة حلب 64 مدرس فقط .
وقال أفيوني: هذا العدد غير كافي لسد النقص الحاصل في أعضاء الهيئة التدريسية ، مشيرا إلى أن هناك العديد من الاختصاصات لم يتقدم إليها أي عضو هيئة تدريسية، منها الصيدلة والتي لم يتقدم أليها احد، وطب الأسنان تقدم اليها واحد ، والطب البشري اثنان.
وأشار أفيوني أن النقص الحاصل في أعضاء الهيئة التدريسية في الكليات الطبية ، ويليها الهندسة المعلوماتية ، مبينا أن كلية الفنون الجميلة لا يوجد فيها ولا عضو هيئة تدريسية وتعتمد على تدريس مناهجها على المحاضرين وبعض المعيدين.
وأكد افيوني ان هناك نقص في الكادر الإداري بجامعة حلب،  يقدر نحو 30% ، لأكثر الكليات ، وخصوصا في أقسام الامتحانات وشؤون الطلاب ، التي تطلب سرعة في انجاز أعمالهم، مشيرا إلى أن شؤون الطلاب في كلية الآداب والتي تضم حوالي 35 ألف طالب يعمل في قسم شؤون الطلاب موظفين فقط.
وقال أفيوني: أن جامعة حلب طلبت توسيع ملاك العاملين لديها وتمت الموافقة عليه ، ونحن ننتظر صدور مرسوم بتوسيع الملاك، بعد استكمال الإجراءات اللازمة، رغم انه لا يلبي الحاجة ولكنه يساعد بسد النقص الكبير الحاصل في الجامعة، مشيرا إلى أن الجامعة تعتمد حاليا على موظفين من فئات أدنى لتسيير عمل الجامعة.
وبالنسبة لعمداء كليات فرع إدلب بين أفيوني أن مجلس جامعة حلب كلف عمداء كليات جامعة حلب المتماثلة لإصدار قرارات ومصدقات التخرج لطلاب إدلب، وتم التأكيد عليهم للإسراع بإصدار وثائق طلاب إدلب، مشيرا إلى أن العمداء لديهم ضغط كبير بعدد الطلاب مما يؤدي إلى تأخر إصدار وثائق طلاب إدلب، وسببه ضغط العمل أولا ، وتأخر وصول نتائج المقررات من الجامعات الأخرى .
وبين أفيوني أن هناك بعض الكليات في الجامعات الأخرى غير متعاونين ، وذلك لعدم ترتيب علامات الطلاب وفرزهم كل منهم حسب فرعه، مما يشكل معاناة كبيرة للمنسقين خلال فرز المقررات.
وبخصوص المشافي الجامعية قال أفيوني : أن المشافي استطاعت خلال الحرب وحصار حلب أن تعمل بشكل ممتاز رغم نقص عدد الأطباء، وتم الاعتماد بشكل كامل على طلاب الدراسات العليا الذين قدموا مجهود إضافي، مبينا أن المشافي كانت تستقبل خلال الحرب أكثر من 500 حالة يوميا وتم تقديم جميع الخدمات اللازمة لهم، موضحا أن طلاب الدراسات العليا قدموا الكثير رغم إن أجورهم 56 ليرة سورية
  وعن عدد طلاب جامعة حلب المستضافين في جامعات أخرى قال أفيوني أن العدد تجاوز 30 ألف طالب وطالبة، بينما الطلاب الذي وطنوا حوالي 4 آلاف طالب في المعاهد والجامعات الأخرى، مبينا أن وزارة التعليم العالي  أصدرت قرار لن يقبل أي طالب مستضاف في العام المقبل في جامعة أخرى، باستثناء الطلاب الذين سينتقلون إلى الجامعة المداومين فيها.
وأشار أفيوني إلى أن عدد طلاب جامعة حلب يتجاوز 80 ألف طالب وطالبة في التعليم النظامي، و 120 ألف طالب مسجل في برامج التعليم المفتوح، موضحا أن طلاب التعليم المفتوح المداومين فعليا يبلغ 60 ألف طالب، و عدد طلاب الدراسات العليا في العام الماضي كان حوالي 1850 طالب وطالبة في درجة الماجستير، و330 طالب دكتوراه، وهذا العام لم يكتمل العدد لان الطلاب لم ينهوا تسجيلهم.
وبالنسبة للبحث العلمي في جامعة حلب قال أفيوني أن البحث العلمي اختلف خلال الحرب بشكل كبير، وذلك نتيجة توقف استيراد الأجهزة البحثية،  نتيجة العقوبات التي فرضت على سورية، مشيرا إلى أن البنية التحتية في جامعة حلب من الأجهزة البحثية والتعليمية التي استطعنا أن نتابع بها البحث العلمي في جامعة حلب.
وأضاف.. أن الجامعة قامت بشراء أجهزة متوفرة في السوق المحلية ، لمتابعة بحثها العلمي وكسر العقوبات التي فرضتها الدول عل الجامعات السورية.
.وبين أفيوني أن كلية الزراعة في جامعة حلب خسرت نتيجة الحرب، مزرعتين بحثيتين مزرعة قصقيص ومزرعة تل بلاط ، وهذه المزارع كانت أساس كلية الزراعة،مشيرا إلى انه رغم خسارة هذه المزارع تم الأستيعاض عنها بحدائق كلية الزراعة، وإقامة رحلات علمية للطلاب إلى المشاتل والمزارع التي تكون في مناطق آمنة .
وعن الوثائق الجامعية المزورة بين أفيوني أن هناك العديد من الشهادات التي وردت إلى الجامعة عن طريق وزارة الخارجية  للتدقيق فيها ، تم كشف التزوير ومخاطبة الجهات المعنية بذلك، موضحا أن اغلب الشهادات المزورة كانت  تزور خارج حلب وخصوصا في مناطق سيطرة العصابات الإرهابية المسلحة.

وأضاف أفيوني أن جامعة حلب تعمل مع وزارة التعليم العالي لتطبيق اللصاقة الأمنية على وثائقها للحد من حالات التزوير وضمان لشهاداتها، مشيرا إلى أن تطبيقها بجامعة حلب يحتاج إلى تجهيزات كبير

اترك رد