اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

روسيا و سوريا تبدآن عملية رعد السماء .. التفاصيل

0

روسيا وسوريا تبدآن عملية رعد السماء بضرب ارهابيين ادلب.. جبهة النصرة تحت الصواريخ والقنابل وبدء تدميرها خلال اسبوعين
 

وفق ما اعلنه وزير الدفاع الروسي ووزير خارجية روسيا من ان روسيا ستقوم ببدء معركة ضد تنظيم جبهة النصرة وخاصة الذي ينتشر في كامل محافظة ادلب، قامت امس الطائرات السورية التابعة للجيش العربي السوري كذلك الطائرات الروسية التي انطلقت من قاعدة حميمم القاعدة الجوية الروسية قرب اللاذقية بقصف متواصل على مراكز جبهة النصرة في منطقة ادلب، وحققت اصابات مباشرة في مواقع التنظيم الارهابي، جبهة النصرة اضافة الى تنظيمين آخرين، هم فتح الاسلام واحرار الشام،

ويبدو ان الجيش الروسي اتخذ قرارا، وفق ما اعلنه وزير الدفاع في موسكو، من ان روسيا ستقوم خلال اسبوعين بتدمير جبهة النصرة، وهذا ما شككت فيه الصحف الاميركية وقالت ان روسيا لن تستطيع ضرب جبهة النصرة خلال اسبوعين وانهائها. في حين ان الطيران الروسي الذي شن امس 6 غارات على ادلب، يستعد لوتيرة غارات جوية على مراكز جبهة النصرة في محافظة ادلب بحوالي اكثر من 90 غارة يوميا، تشترك فيها سوخوي – 35 وميغ – 31 وسوخوي – 27.

 

ووفق مصدر عسكري في وزارة الدفاع الروسية، فانه تم اعطاء اوامر الى الطيارين الروس بالتركيز على اصابة الموقع العسكري المباشر لجبهة النصرة وفتح الاسلام واحرار الشام، واستعمال اللايزر فقط واطلاق الصواريخ باتجاه هدفها ليصيب النقطة العسكرية للجبهات التكفيرية
ويبدو ان الاسبوعين القادمين سيشهدان غارات جوية كثيفة من الجانب الروسي، ويريد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اضعاف المعارضة الاسلامية المتشددة في سوريا خلال 15 يوما وذلك تمهيدا لتحضير مؤتمر سوتشي في روسيا في منطقة القوقاز، حيث دعت روسيا الى اجتماع سوري بين وفدالحكومة والمعارضة واجراء مفاوضات مباشرة لايجاد الحل.

وتريد القيادة العسكرية الروسية والقيادة السياسية الروسية ضرب المنظمات المتطرفة وعدم اشراكها في مؤتمر سوتشي، في القوقاز الروسي. وقد بدأت الخطة فعليا ليل امس وسنشهد ماذا سيحصل خلال الـ 15 يوماً القادمة.
انتقال المسلحين الى ادلب

ريف دمشق الجنوبي الغربي بات محرراً وخالياً من المسلحين بدءاً من اطراف مدينة دمشق وصولاً الى بلدة حضر الواقعة على سفوح جبل الشيخ بعد معارك استمرت لمدة 6 سنوات، حصدت مئات القتلى وعشرات الجرحى.

العملية العسكرية للجيش العربي السوري والحلفاء وأهالي قرى حضر ومغر المير بدأت منذ اكثر من شهر، وسقطت مواقع النصرة والجيش السوري الحر ولواء العرفان، وشكلت سيطرة الجيش السوري منذ ايام على تلة بردعيا مساراً جديداً في العملية العسكرية لصالح الجيش العربي السوري وتطويق المعقل الرئيسي للمسلحين في بيت جن ومزرعة بيت جن ومغر المير، وهذا ما جعل المسلحين الـ300 مطوقون من كل الجهات، وهذا ما جعلهم وعبر وزارة المصالحة السورية وعبر فاعليات بيت جن القبول بمغادرة المنطقة والاستسلام.
واثر ذلك اعلن الجيش العربي السوري وقف المعارك وبدأت المفاوضات لترحيل 300 مسلح الى ريف ادلب وبعضهم الى ريف درعا، وقد بدأت امس عملية نقل المسلحين بباصات بيضاء وليست خضراء للتأكيد بأن المسلحين اعلنوا الاستسلام قبل الانسحاب.

وقد وصلت عشرات الحافلات لبدء عمليات خروج المسلحين مساء أمس، وستتوجه الحافلات من بيت جن مروراً بكفرحور وبيت سابر وبيت تيما وصولا الى مزارع بشير النجار
واللافت ان مسلحي جبهة النصرة والفصائل المرتبطة بها فجروا مقراتهم قبل خروجهم من مزرعة بيت جن والمناطق المحيطة بها في ريف دمشق الجنوبي الغربي لاخفاء اي وثائق.

وعلم ان الجيش السوري والحلفا رفضوا مغادرة بعض قادة المسلحين المرتبطين بالكيان الاسرائيلي، وهناك معلومات تؤكد بأن هؤلاء انتقلوا الى داخل اسرائيل وتحديدا المسؤول العسكري للنصرة في بيت جن.

كما افيد من مصادر الاهالي ان الاجهزة الامنية اللبنانية اعتقلت عدداً من المسلحين كانوا قد غادروا بيت جن باتجاه المناطق اللبنانية، علماً ان الجيش اللبناني والامن العام اتخذوا اجراءات مشددة على المعابر بين بيت جن وشبعا لمنع تسلل اي مسلح باتجاه لبنان، وبسيطرة الجيش السوري على بيت جن يكون اخر منفذ للمسلحين باتجاه لبنان قد اقفل نهائياً وباتت الحدود اللبنانية – السورية خالية من اي وجود مسلح.

كما ان سيطرة الجيش السوري على الريف الجنوبي الغربي ادى الى رفع الحصار عن قرى حضر وبيت سابر وبيت تيما ومقسم وغيرها علماً ان بلدة حضر قدمت اكثر من 100 شهيد وتم حصارها لخمس سنوات وفشلت كل هجمات المسلحين باتجاهها.

وبوصول الجيش العربي السوري الى بيت جن والريف الغربي الجنوبي لدمشق فانه يكون قد وصل الى الحدود الادارية لمناطق الفصل السورية عن الجولان السوري المحتل، واصبح بمواجهة القوات الاسرائيلية حيث تفصل القوات الدولية بين الجيشين، وهذا انجاز كبير للجيش السوري باستعادة السيطرة على مناطق استراتيجية وتعزيز حماية العاصمة دمشق.

الديار

اترك رد