اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

مسؤول يفضح الفساد الحاصل في سورية .. !!

0

مسؤول يفضح قضية الفساد الحاصلة في سورية من الألف الى الياء .. التفاصيل : 

​ﺑﻴﻦ ﻣﻌﺎﻭﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﺷﺎﻫﻴﻦ ﺇﻥ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺼﺮﻫﺎ ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻧﻪ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻧﺸﺄﺕ ﻃﺒﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻬﺎ ، ﻓﺎﺳﺘﻐﻠﺖ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﺤﺖ ﻟﻠﻤﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺿﻮﺍﺑﻂ ﺃﻭ ﻗﻴﻮﺩ .

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺷﺎﻫﻴﻦ ﺃﻥ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻨﺼﻔﺎً، ﻓﻬﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻃﺮﻓﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻷﻗﻮﻯ ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻘﺪ ﺟﻮّﻓﺖ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﻭ ﺍﻹﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ، ﻭ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺣﺎﺭﺳﺔ ﻭﺃﻣﻴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﻣﺔ ، ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻫﺒﻄﺖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻟﺠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺮﺏ .

ﻋﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ :
ﻳﻌﻮﺩ ﺷﺎﻫﻴﻦ ﺑﺎﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻋﻘﻮﺩﺍً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ، ﻓﻴﻜﺸﻒ ﺃﻥ ﻣﻮﻗﻊ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﻛﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﺣﺎﻟﻴﺎً ، ﺣﻴﺚ ﺣﻠﺖ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ٢٣ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﻖ ﻣﻈﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻢ ، ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﻮﻗﻊ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺌﺔ ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻢ ‏( ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ ١٩٥٩ ﻭ ١٩٦٥ ‏) ﺃﻭﻝ ﻣﺴﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻧﻌﺶ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ‏( ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺮ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ ١٩٩١ ‏) ﻭﻣﺎ ﺭﺍﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻫﺮﻭﺏ ﻟﻠﻜﻮﺍﺩﺭ ﻭ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ، ﺑﺤﻴﺚ ﺍﻋﺘُﺒﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻠّﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻤﺼﺮ ﻭ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭ ﻗﺒﺮﺹ ..

ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﻳﻘﻮﻝ ﺷﺎﻫﻴﻦ، ﺃُﺛﻘﻠﺖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺆﻣّﻤﺔ ﺑﻜﻮﺍﺩﺭ ﻭﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺣﺰﺑﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻠﺔ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﻫﺮﻭﺏ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ ﻭﺧﻄﻮﻁ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ‏( ﺍﻟﺠﻮﺥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ‏) ﻭﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﻭﺍﻷﺧﺸﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﻄﺎﻁ ﻭﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻭ .… ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ .

ﺣﺎﺿﻨﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻷﻭﻟﻰ !

ﻳﻀﻴﻒ ﻣﻌﺎﻭﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ : ﻟﻢ ﺗﺪﺧﻞ ﺻﻨﺎﻋﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ ١٩٧٥ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺳﻊ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﻮﺳﻌﺎً ﺃﻓﻘﻴﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺭﺗﺠﺎﻟﻴﺔ ﻭﺗﻔﺘﻘﺮ ﻟﻠﺠﺪﻭﻯ ﻭ ﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ ﻋﺪﺍﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ، ﻭ ﻫﻨﺎ ﺗﺸﻜﻠﺖ ﺍﻟﺤﺎﺿﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﻔﺴﺎﺩ ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺇﻧﺠﺎﺯ ١٤٤ﻣﺸﺮﻭﻋﺎً ﺻﻨﺎﻋﻴﺎً ﻭ ﺧﺪﻣﻴﺎً ﻣﻦ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﺇﺛﺮ ﺣﺮﺏ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻳﺔ، ﺛﻢ ﺗﺸﻜﻠﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ .

ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺷﺎﻫﻴﻦ : ﺃﻗﻴﻤﺖ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺳﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻹﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﻮﺍﺀﻣﺘﻬﺎ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً ﺃﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎ ‏( ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺃﻗﻴﻢ ﻣﻌﻤﻞ ﺍﻟﻐﺰﻝ ﺍﻟﻘﻄﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻻ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻟﺮﻃﺐ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ، ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺃﻗﻴﻢ ﻣﻌﻤﻞ ﺍﻟﻐﺰﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺩ ﺃﻭﻟﻴﺔ ﻣﺴﺘﻮﺭﺓ ﻗﺮﺏ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ، ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﺼﻔﺎﺓ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻓﻲ ﻃﺮﻃﻮﺱ ﻭﻣﻌﻤﻞ ﺍﻷﺳﻤﻨﺖ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺍﻷﺳﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﺣُﻤُّﺺ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺧﻨﻴﻔﻴﺲ .

ﻭﺃﻛﺒﺮ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺟﻮﺩ ﺛﻼﺙ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﻣﻠﻮﺛﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺣُﻤُّﺺ : ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻷﺳﻤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺼﻔﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ، ﻭ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﺎﻛﻠﺔ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺪﺑﺎﻏﺔ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎﻧﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻎ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻟﺦ .. ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻣﺮﺕ ﻏﻮﻃﺔ ﺩﻣﺸﻖ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻌﻤﻞ ﻭﺭﻕ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰُّﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻣﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻟﻮﺙ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ .. ‏) . ﻳﻀﺎﻑ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺃﻋﺪﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺸﻮﻩ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻠﺒﻴﺔ ﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ – ﻛﺘﺠﻔﻴﻒ ﺳﻬﻞ ﺍﻟﻐﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺰﺭﻉ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﺯ ﺍﻟﺒﻠﻮﺭﻱ ، ﻓﺘﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﺸﻮﻧﺪﺭ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺧﺎﺳﺮﺓ ﻛﻤﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺴﻜﺮ .

ﻓﺴﺎﺩ ﺗﺨﺮﻳﺒﻲ ﻻ ﺣﺪﻭﺩ ﻟﻪ !

ﻛﻞ ﺫﻟﻚ – ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﺷﺎﻫﻴﻦ – ﺃﻓﻘﺪ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻛﻜﻞ ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﻱ ﻭ ﺃﺛﻘﻞ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻌﺠﻮﺯﺍﺕ ﻧﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺧﺴﺎﺭﺍﺕ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ . ، ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭ ﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻟﻠﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺷﻮﻩ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ، ﻭ ﺃﻓﺮﺯ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﻣﺘﺠﺬّﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﺠﺰﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻼﺣﻘﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺭﺍﻓﻘﻪ ﻧﺸﺎﻁ ﺗﺨﺮﻳﺒﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﺜﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻷﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻤﻮﻟﺔ ‏( ﺍﻹﺭﺗﺸﺎﺀ ‏) ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻹﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ . ﻭﻟﻢ ﺗﻘﻒ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺪ ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﺭﺍﻓﻘﻪ ﺟﻴﻞ ﻓﺎﺳﺪ ﺍﻋﺘﺎﺵ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ، ﻓﻤﻦ ﺗﻮﺍﻃﺆ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻹﺳﺘﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﺎﺿﺖ ﻋﻤﺪﺍً ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻵﻻﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ‏( ﻷﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺃﻗﻴﻤﺖ ﺑﺂﻻﺕ ﻣﻮﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺃﻭ ﻣﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ‏) ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺬ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﺤﺖ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ ﺍﻷﻻﺕ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻭ ﺗﺴﺘﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺸﺄ ﺍﻵﻻﺕ ﻭ ﺍﻋﺘﺒﺮﺗﻬﺎ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺴﺘﻌﻤﻠﺔ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﺭﺕ ﺍﻟﻜﻔﺎﻻﺕ ﺭﻏﻢ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﻠﻞ ﺑﺎﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪﻳّﺔ، ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺪﻗﺖ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺭﻏﻢ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ، ﻣﻀﺎﻓﺎً ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺘﻌﻬﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬﻳﻦ ﻟﻼﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻹﻧﺸﺎﺋﻴﺔ .…

ﻭ ﻳﺆﻛﺪ ﺷﺎﻫﻴﻦ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻛﺴﻬﻞ ﺍﻟﻐﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﺔ،ﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺗﺴﺘﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ ﻭ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻮﻙ ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ، ﻛﻤﺎ ﺭﺍﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﺣﻤﻠﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻋَﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﻣﻤﻦ ﻟﻢ ﺗﺘﻠﻮﺙ ﺃﻳﺎﺩﻳﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﺴﺎﺩ ﻣﻦ ﻛﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ .

ﻃﺒﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻗﻮﺍﻣﻬﺎ ﻣﻮﻇﻔﻮﻥ ﻭﻣﺘﻌﻬﺪﻭﻥ

ﻧﺘﻴﺠﺔً ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ – ﻳﻘﻮﻝ ﺷﺎﻫﻴﻦ – ﻧﺸﺄﺕ ﻃﺒﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﺃﺻﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﻭ ﻣﺘﻌﻬﺪﻱ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺳﺎﺑﻘﺎً، ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺑﺘﺄﺳﻴﺲ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻭ ﻓﺘﺤﺖ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﻭ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻭ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺷﺮﻳﻜﺔ ﺃﻭ ﻭﻛﻴﻠﺔ ﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ، ﻭ ﺃﻓﺴﺪﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .

ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﻨﻔﻄﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺣﺎﻻً، ﺳﺮﻗﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭ ﺗﺮﻛﺖ ﺣﻄﺎﻣﺎً ﻭ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﺛﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﺒﻠﺪ .

ﻭﻳﺸﻴﺮ ﻣﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ “ ﺣﺪﺙ ﻭﻻ ﺣﺮﺝ ” ،ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻹﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﻭ ﺇﺟﺎﺯﺍﺕ ﺍﻹﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻭﺍﻹﺳﺘﺜﻨﺎﺀﺍﺕ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﻭ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻩ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ، ﻭﻓﻲ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﺒﺬﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﻌﻠﻒ ﻭ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻭ ﺍﻷﺳﻤﺪﺓ ﻟﻠﻔﻼﺣﻴﻦ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻭﺍﻟﻄﺤﻴﻦ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﺜﻦِ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ – ﻭﻻﺗﺰﺍﻝ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻫﺎﻥ ﻗﺼﺔ ﻓﺴﺎﺩ ﻣﻌﺎﻭﻧﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ – .. ﻭﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻭ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻹﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ .

ﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﻋﺰﺯﺕ ﻧﺸﻮﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻗﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭ ﺷﻮّﻫﺖ ﺳﻤﻌﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ

ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻭ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻘﺮﺓ ﺣﻠﻮﺏ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺸﻌﻴﻦ ﻟﻠﺜﺮﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻋﺮﻕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭ ﻗﻮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ

ﻟﻜﻦ ﻳﺨﺘﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ : ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﻓﻘﺖ ﻧﺸﻮﺀ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭ ﻣﺎﺑﻌﺪﻩ ، ﻓﻘﺪ ﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﻭﻟﻮ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺃﻗﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ‏( ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﻴﻦ ﻭ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ‏) ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻭﻣﻮﺍ ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺎﺕ ﻭﺣﺎﻓﻈﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻭ ﺻﺎﻧﻮﺍ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺭﻏﻢ ﺗﻌﺮﺽ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﻠﻄﺮﺩ ﻣﻦ ﻭﻇﺎﺋﻔﻬﻢ ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺎﺕ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ .

ﺩﺍﻣﺎﺱ ﺑﻮﺳﺖ

اترك رد