سجن حلب المركزي فساد بفساد .. و الموبايل علناً لبعض المساجين

0

​السيد وزير الداخلية هذه المرة الثالثة التي نتحدث بها عن الفساد في سجن حلب المركزي وبالرغم من اطلاعكم على المنشور في كل مرة الا انكم لم تحركوا ساكن انما تحرككم خجول جدا وغير كافي 

السيد النائب العام الاول بحلب القاضي فاضل نجار شكرناكم لانك استجبت لنا منذ فترة ولكن اسمح لنا ان نقول اننا بدئنا نندم على هذا الشكر فتحرككم اقتصر على ارسال اللجنة وهذا امر غير كافي نهائيا

فلجنتكم ذهبت للسجن وشاهدت الوضع المتردي ولكن تيتي تيتي متل ما رحتي متل ما جيتي فلا يزال الوضع المتردي مستمر 

فلا ماء للسجناء بالرغم من قيام الهلال الاحمر بتامين جب ماء تحدثنا في المرة الماضية عن امراض مستعصية في السجن ويجب نقل المساجين الى المشافي لتلقي العلاج فورا الا ان رئيس السجن ممثلا بالعميد عبد المنعم نبهان ومن معه من الضباط يرفضون نقل المساجين وبالرغم من زيارة اللجنة وطلباها نقلهم حتى اللحظة لم ينقل احد ومن بين المرضى شاب يبلغ من العمر ١٩ سنة وهو معه مرض تورمات سرطانيةوهو بحاجة الى عملية استئصال فورية و لكن اذن من طين واذن من عجين في ظل عجرفة الضباط المشرفين 

هل تعلمون يا سادة انه هناك بعض الضباط يقبضون راتب شهري وهو  ٢٥ الف ليرة مقابل السماح للمسجون  بادخال  هاتف نقال للسجن 

ماذا عن الزيارات السرية التي تتم في مكتب السيد رئيس السجن ولماذا فقط بعض السجناء هم الذين يسمح لهم باجراء لقائاتهم في مكتب سيادة العميد وباقي السجناء على زياراتهم على الشباك لعشر دقائق فقط 

هل نتحدث عن ملف السجناء الذين انقضت فترة محكموياتهم ومضى عليهم اشهر ولايزالوا موقوفين نتيجة انشغال قضاة النيابة وعدم تقرغهم حاليا للموافقة على 

 اخلاء السبيل 
هذا جزء بسيط مما يجري في سجن حلب المركزي والقادم اعظم بكثير فهذه المرة لم نذكر اسماء وحالات ولم ننشر الصور التي وردتنا من داخل السجن ولم نتحدث عن ما يقوم به ضباط السجن والملازم(ح ع) خصوصا   مع النساء الموجودين في السجن   

فاستعدوا يا سادة

ليد بيد لمحاربة الفساد بحلب

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.