اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

تعديل الدستور و انتخابات تشريعية في سورية .. !!

0

ﺑﻌﺪ ﺣﻠﺤﻠﺔ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻗﻠﺖ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﺴﺎﺭ ‏« ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ‏» ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ، ﺗﺒﺪﻭ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ‏« ﺍﻟﺴﻼﻝ ﺍﻷﺭﺑﻊ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺮﺟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ، ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﻟﺘﺼﺪﺭ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻓﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ

ﺗﻔﺘﺢ ﺟﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ، ﻓﺼﻼً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪﺍﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ــ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻈﻠﺔ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ، ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺿﻤﻦ ﻭﻓﺪ ﻣﻮﺣّﺪ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺑﺴﻘﻒ ﺗﻔﺎﻭﺿﻲ ‏« ﻣﻘﺒﻮﻝ ‏» ﺩﻭﻟﻴﺎً . ﻭﺑﺮﻏﻢ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﻠﻔﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺳﻴﻄﻐﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻓﺈﻥ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻤﻠﻔﻴﻦ ﺗﺤﻤﻞ ﻧﻘﺎﻃﺎً ﺧﻼﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺬﻛﻲ ﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ .

ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﻮﻻﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺍﺳﺘﺒﺎﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ، ﻭﻃﺮﺡ ﻣﺴﻮَّﺩﺓ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻼ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﺗﺒﻨﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ، ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻣﺴﺎﻋﻴﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻌﻘﺪ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻌﺘﻴﻦ، ﻳﺘﻮﺳﻄﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ‏« ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ‏» ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﻓﻲ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﻮﻋﺪﺍً ﻗﺎﺑﻼً ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ .

ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺘﺒﻨﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻟﻤﺨﺮﺟﺎﺕ ‏« ﻗﻤﺔ ﺳﻮﺗﺸﻲ ‏» ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺗﺖ ﺑﻌﺪ ﺑﻴﺎﻥ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ــ ﺭﻭﺳﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ‏« ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ‏» ﺗﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﺒﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻗﺪ ﺗﻨﺠﺢ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻓﻲ ﺣﺸﺪ ﺩﻋﻢ ﺩﻭﻟﻲ ﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ﺗﻠﻚ، ﻟﻴﺠﺮﻱ ﺗﺒﻨﻴﻬﺎ ﻻﺣﻘﺎً ﻋﺒﺮ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ .

ﻭﻳﺪﻋﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺸﺎﻁ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﻃﻬﺮﺍﻥ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻜﺜﻒ، ﺇﺫ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺣﺴﻦ ﺭﻭﺣﺎﻧﻲ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ، ﻟﺒﺤﺚ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ‏« ﻗﻤﺔ ﺳﻮﺗﺸﻲ ‏» . ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ، ﻳﺠﺮﻱ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ، ﻭﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻊ ﺃﻣﻴﺮ ﻗﻄﺮ ﺗﻤﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ . ﻭﺑﺮﻏﻢ ﺃﻥ ‏« ﻫﻴﺌﺔ ‏» ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﻮﺣّﺪﺓ ﺃﺑﺪﺕ ﻣﻮﻗﻔﺎً ﻣﺤﺎﻳﺪﺍً ﺳﻠﺒﻴﺎً، ﺗﺠﺎﻩ ‏« ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ‏» ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺪﻋﻤﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺘﺠﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﺒﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ، ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻗﺪ ﺗﺤﺼّﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺑﻨﻘﻞ ﻣﺨﺮﺟﺎﺗﻪ ﻛﻤﺎ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ‏« ﺃﺳﺘﺎﻧﺎ ‏» ﺇﻟﻰ ﺟﻨﻴﻒ، ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ . ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ‏« ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ‏» ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ ﻣﻦ ﻣﻤﺜﻠﻲ ‏« ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ‏» ﻭ ‏« ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ‏» ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ، ﻣﻊ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﻣﻨﺼﺘﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ؛ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﻧﺴﺒﺔ ‏« ﻣﻌﻄّﻠﺔ ‏» ﻓﻲ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ‏« ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ‏» . ﻭﺗﺄﺗﻲ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻨﺼﺘﻴﻦ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻗﺪ ﺍﺗﺨﺬﺗﺎ ﻣﻮﻗﻔﺎً ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎً ﻣﻦ ﺟﻬﻮﺩ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺃﺳﺘﺎﻧﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺪﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﺒﻨﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻤﺎﺛﻞ ﻣﻦ ‏« ﺳﻮﺗﺸﻲ ‏» .

ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺗﺒﺪﻭ ﺩﻣﺸﻖ ﻣﺘﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻊ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻮﺭﻫﺎ ﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ‏« ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ‏» . ﻭﺑﻌﺪ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﺴﻮﺗﺸﻲ، ﺧﺮﺟﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﺘﺆﻛﺪ ﺑﺒﻴﺎﻥ ﺭﺳﻤﻲ ﺗﺮﺣﻴﺒﻬﺎ ﺑﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ، ﻭﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻀﻮﺭﻩ . ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﺮﺣﺐ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﻤﺎ ﺳﻴﺘﻤﺨﺾ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻣﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﺑﻌﺪﻫﺎ؛ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ؛ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺜﺎﻗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺣﻖ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ‏» . ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀ ﻋﻘﺐ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻧﺎﺋﺐ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺭﻣﺰﻱ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺭﻣﺰﻱ، ﺇﻟﻰ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻟﻘﺎﺋﻪ ﻧﺎﺋﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻴﺼﻞ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﺩ، ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﻄﺘﻴﻦ ﺗﻔﺼﻴﻠﻴﺘﻴﻦ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻧﺎﻥ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺟﻨﻴﻒ . ﻓﻬﻮ ﻳﺆﻛﺪ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺩﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺗﻄﺎﻭﻝ ‏« ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ‏» ، ﻭﻳﻠﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ‏« ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ‏» ، ﻣﺘﺠﺎﻫﻼً ﺃﻱ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ . ﺃﻣﺎ ﺭﻣﺰﻱ ﻓﻘﺪ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ، ﻣﻠﺘﺰﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﻮﺿﻮﻉ ‏« ﺍﻟﺴﻼﻝ ﺍﻷﺭﺑﻊ ‏» ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ‏« ﺍﻟﺴﻠﺘﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺘﻴﻦ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ‏» ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ، ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻴﻮﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺎﻥ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﺗﺮﺣّﺐ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺟﻬﻮﺩ ‏« ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ . ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻹﺣﺮﺍﺯ ﺗﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ . ﻭﺑﺪﺍ ﻻﻓﺘﺎً ﺃﻥ ﺑﻴﺎﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺃﻋﺎﺩ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻦ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺃﻣﻤﻴﺎً ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ .

‏المصدر : الاخبار  ‏

اترك رد