اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ازمة مواصلات في حلب .. وهذا هو السبب الحقيقي 

0

تشهد شوارع مدينة حلب أزمة مواصلات خانقة وسط معاناة انتظار أهاليها لساعات لا تنتهي على مواقف الحافلات والسرافيس.
و بدأت الأزمة فعلياً بعد تحرير أحياء حلب الشرقية و فتح الطرقات المؤدية إليها وعودة بعض الحافلات والسرافيس للعمل في تلك الأحياء.
و أصبح التوجه صباحاً إلى العمل و الجامعات مشكلة لدى أغلب المواطنين الذين يعتمدون على المواصلات العامة لاسيما سكان الأحياء الشرقية.
وقالت إحدى سكان منطقة باب الحديد لقناة شامنا أنها تحتاج يومياً إلى 1500 ليرة أجرة ركوب التاكسي للذهاب إلى جامعتها فالمنطقة لا يمر فيها مواصلات عامة.
و تعاني أيضاً عدة مناطق من ندرة في عدد الحافلات على خطوطها كخط حلب الجديدة جنوبي و الأعظمية لتنعدم كلياً في أحياء المدينة القديمة.
و في مفارقة من نوعها تكتظ بعض الخطوط بعدد سرافيسها كخط الحمدانية.
و يزيد من صعوبة الأزمة عدم التزام سائقي السرافيس بخطوطهم الأمر الذي يؤدي إلى تجمع المواطنين في مواقف معينة للحصول على فرصة ركوب السرفيس.
و تتركز تجمعات كبيرة من المواطنين عند جسر الإنشاءات في منطقة المريديان وفي ساحة الجامعة ودوار الصخرة في منطقة الفرقان لاسيما في ساعات الذروة.
و يعود سبب أزمة المواصلات في المدينة إلى ما عانته أثناء الحرب من تخريب و حرق لعدد كبير من آليات النقل.
و صرح مصدر في شركة النقل الداخلي لقناة شامنا أن قيمة الأضرار التي لحقت بقطاع النقل بلغت أكثر من مليارين و690 مليون ليرة.
وأضاف المصدر أنه يوجد أكثر من 100 باص حكومي ثلثهم معطل يحتاج إلى الإصلاح وثلث أخر لدى الجيش والثلث المتبقي يتوزع على أحياء المدينة.
و وجه عدد من المواطنين شكوى عن قلة المواصلات عبر قناة شامنا عسى الرد يكون سريعاً من شركة النقل في حلب بتأمين عدد من الحافلات لحل هذه الأزمة.

ولاء اسكيف – شامنا

اترك رد