اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

±18 قناة سورية تروج لمفهوم الزنا لمواكبة التطور .. اين وزارة الاعلام ؟؟

0

في خطوة هي أقرب للوقاحة منها للجرأة، وفي سابقة لم ترد على اعلامنا الوطني من قبل، وفي ظاهرة تحمل الكثير في طياتها من تحريض غير معلن على تقبل النمط الغربي في العيش، يطل علينا مذيع اذاعة نينار fm محمد أنيس دياب الفاقد للمهنية بطرحه لمثل هذا الموضوع، تحت مسمى الاستطلاع و حرية الرأي ليجوب شوارع دمشق و يسأل شبابا و شابات يعشن صراعا بين التقاليد المتوارثة و الاخلاق و  التقليد الغربي الاعمى المناقض تماماً لمجتمعنا، فيسألهم عن إن كانوا مع المساكنة او ضدها….ليشعل حرباً اخلاقية في ظل اوضاع نعيشها فيها القابض على اخلاقه كالقابض على الجمر.

أخبار حلب :
و لم تكن الصدمة في ما بثه هذا المذيع من سؤال ساقط و بحسب مفهومه انه مواكبة للتطور و الانفتاح ، انما اجوبة الشبان الفاقدين للحياء،  و اجوبة الفتيات المعتقدين ان انعدام الشرف و الاخلاق هو احد انواع التحرر..

لتخرج فتاة و تقول انها ( مع و بشدة مع قصة المساكنة) و يجيب آخر ( نعم يجب ان نتساكن وان نصبح مثل امريكا) و ليستفيض ثالث ان المساكنة تطور و انفتاح .

 ولمن لا يعرف معنى المساكنة… هي ان تعيش فتاة مع شاب تربطهم علاقة  ما ( زنا ) في بيت واحد مستقلين تماما عن أهاليهم . 

هل هذا الموضوع الذي يحض على التمرد على مجتمعنا مصرح بطرحه عبر اذاعة او تلفزة محلية وهل هو مواكبة للتطور و الانفتاح .. هل اصبح التطور بالجنس لدى المعقدين جنسياً اليس التطور هو بالعلم و المعرفة و الثقافة و التكنلوجيا .. اليس في ظل ازمتنا هذه مناقشة مصاعب الحياة ؟؟ 

لنقولها بصراحة نعم هناك عزوف عن الزواج لدى الشباب بسبب عدة امور اهمها المادية و الهجرة و الحرب و لكن هل حل هذه المشكلة بمشاكل اكبر و بالزنا .. ولنقولها بكل وضوح القادر على المساكنة قادر على الزواج .

هل وزارة الاعلام بوزيرها و مدرائها يعلمون ردات الفعل التي قد تحدث جراء طرح تلك المواضيع؟ 

هذا الفيديو و هذا الاستطلاع بحد ذاته بصمة عار بحقنا كمجتمع سوري لان كل من ابدى رأيه في هذا الاستطلاع كان موافق و بشدة على انتشار المساكنة تحت ذريعة التطور و التحرر و الحرية الشخصية وقد اوجد لنا شخص او اثنين رافضين و من الواضح ان من ظهر في الفيديو هو مسيس من قبل القناة و المذيع 

هل انعدام الاخلاق و انتشار ما ينافي عادات مجتمع شرقي متحفظ و محافظ يصون العرض و الشرف هو حرية شخصية و تطور ؟ 

عار و فتنة اخلاقية تحمل وزرها وزارة الاعلام لان من يتابع طرح هذا الموضوع و الاجابات عليه سيعتقد اننا كمواطنين في سوريا نؤيد فكرة المساكنة و نروج لها علناً .

 اذاعة نينار و مذيعها تركوا كل هموم الناس المادية و الامنية و اتجهت لترويج استطلاع يدعو و يشجع على الاباحة و الزنا .
هل سنشاهد هذه القناة تروج لعبادة الشيطان و زنا المحارم و المطالبة بحقوق الشاذين جنسياً لينهجوا التطور بحسب مفهومهم ؟

ادارة عمياء تدير اذاعة متابعة من شرائح و اعمار متنوعة من الناس تضرب الحياء و الاخلاق بعرض الحائط، و تتعدى حدود الحرية و الجرأة.

فهل سيكون لوزارة الاعلام خطوة او اي ردة فعل ضد ادارة الاذاعة و مذيعها الجاهل!

سؤال للطرح ايضاً… ماذا يفعل المدعو عبد الله الحاج في شوارع المحافظات السورية ليسرح و يتصور على انقاض مدن اهلكتها الحرب و نفوس ارهقها فراق شهدائها! 

وفي ذات نهج الاخلاقيات هل ملك جمال سوريا المخنث ” عبد الله الحاج ” هو رمز يشجع للسياحة و بوابة ووجهة السائحين؟
الا يوجد من يردع هذه الحثالات في وطننا ؟؟ 

الا يكفي عبثاً في فكر المواطن السوري و ادراج كل ماهو منافي لاخلاقنا و عاداتنا في الاعلام المحلي المتابع و في احيائنا و مجتمعنا.

فبلدنا بقيادة رئيسها و استبسال جيشها تواجه حرباً شعواء تديرها مخابرات العالم، نخسر فيها خيرة شبابنا لننتصر و يبقى الوطن، ليخرج علينا هذا المخنث عبد الله الحاج هائما هنا و هناك بحجة السياحة و التطور ، الم يقوم هذا المخلوق الغريب الاطوار بسب وشتم السوريين المغتربين ولاعبوا المنتخب السوري و غيرهم ؟؟ 

المواطن الذي اثقلته هموم الحرب و الضريبة التي دفعها من ماله و روحه قد تقوده لحظات ضعف للانسياق وراء ما تطرحه قنوات و اذاعات الفتنة الأخلاقية.

وبين ردات الفعل التي عمت وسائل التواصل الاجتماعي بين ناقد لادراج هكذا مواضيع و بين من اعتبرها حرية و من رأى فيها نوع من التوعية لجيل الشباب، نتسائل لماذا هذا الانحدار في الاخلاق في زمن الحرب؟ و على من يقع العتب و اللوم عندما توافق فتياتنا و شبابنا على المساكنة مع شخص لا تربطهم فيه وثيقة رسمية.

هل للاهل و اعطائهم الثقة؟ ام لانتشار التكتولوجيا و تقليد الغرب جعل من شبابنا يفهمون التحرر عبارة عن تمرد على المجتمع و تجاوز الاخلاق.

نتمنى من السيد وزير الاعلام ايقاف راديو نينار و سحب الرخصة من ادارتها و توقيف مذيعها عن العمل في مجال الاعلام حرصا على منع بث و طرح مواضيع تنافي الحشمة و الاخلاق.

تنويه مهم : لم نناقش الامر دينياً فجميع الاديان السماوية تحرم بشكل قاطع ( الزنا ) فالأمر مفروغ منه ، نحن نطرح الموضوع بشكل اخلاقي .

أخبار حلب

اترك رد