اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ﺿﺮﺑﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ – ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﺳﺎﻋﺎﺕ

0

ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻳﻮﻣﺎً ﻋﺼﻴﺒﺎً؛ ﺇﺫ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻀﺮﺑﺔ ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 32 ﻋﺎﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺮﻛﺔ ﻭﺭﺍﺀ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺘﺎﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ .

ﻓﻘﺪ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ، ﺍﻟﺤﻠﻴﻒ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ، ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ 22 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ 2017 ، ﻋﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ، ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺰَّ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ، ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﻋﻠﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ .

ﻭﻳﺮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻠﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ .

ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻳﻀﺎً، ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻣﺤﻂ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﻌﻘﺪﺓ ﺑﺮﻭﺳﻴﺎ ﺣﻮﻝ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

ﻭﻳﻌﺪ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬﻫﺎ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ . ﻭﻳُﺘﻬﻢ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ ﺑﻜﻮﻧﻪ ﻣﻐﺎﻣﺮﺍً ﻭﻣﺘﻬﻮﺭﺍً ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺒﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻣﻊ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ .

ﻭﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ .

ﻛﻤﺎ ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺘﺰﻭﻳﺪ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﺑﺎﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ، ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .2017 ﻭﻗﺪ ﺍﻋﺘﺮﺿﺖ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ . ﻭﺗﻨﻜﺮ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺴﻠﻴﺢ ﻣﺘﻤﺮﺩﻱ ﺍﻟﻴﻤﻦ .

ﻭﺭﻏﻢ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﻳﺔ ﻣﺴﺒﻘﺔ ﺑﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻳﻌﺪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺿﺮﺑﺔ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﻬﻤﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺘﺪﺑﻴﺮ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ، ﻓﻲ 4 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ . ﻭﻗﺪ ﺷﻚَّ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺤﺘﺠﺰ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ .

ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﺆﺩﻱ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻤﺜﻞ ﻗﻮﺓ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ .

ﻭﻗﺪ ﺣﺬَّﺭ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻣﻦ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ . ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻭﺳﺎﻃﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻟﺒﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ .

ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎً ﺁﺧﺮ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﻔﻘﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﻌﺎً ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺟﺒﻬﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺟﻮﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ .

ﻭﺗﻈﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻨﻘﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ .

ﻭﻗﺒﻴﻞ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺑﺴﺎﻋﺎﺕ، ﻗﺪﻣﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺭﻳﺎﺽ ﺣﺠﺎﺏ، ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻬﻢ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻣﺘﻬﻤﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻄﻠﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ .

ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ ﻧﻈﻴﺮﻳﻪ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ . ﻭﺭﻏﻢ ﺩﻋﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺘﻴﻦ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ، ﻭﻫﻤﺎ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ . ﻭﺗﻌﺪ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ .

ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ، ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ 20 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ 2017 ﻓﻲ ﺳﻮﺗﺸﻲ . ﻭﻳﺴﻴﻄﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻈﻰ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﺑﺪﻋﻢ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ %50 ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

ﻭﺭﻏﻢ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻗﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺒﺪﻭ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺤﻴﺔ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻦ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ .

ﻭﻛﺎﻻﺕ

اترك رد