اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

شرح و تفاصيل المرسوم الرئاسي 335 الذي اصدره الرئيس الأسد

0

أصدر الرئيس بشار الأسد المرسوم رقم 335 لعام 2017 القاضي”بمنح المكلف بالتدريس في مدارس التعليم الأساسي والمدارس الثانوية وكل مدارس ومراكز التدريب المهنية من داخل أو خارج الملاك تعويضاً عن حصة التدريس النظرية أو العملية التي يدرسها فعلاً وفق أجور جديدة للساعة”.
وحدد المرسوم الأجور وفق مايلي “حملة شهادة الاجازة الاختصاصية في التدريس 300 ليرة، حملة شهادة الاجازة غير الاختصاصية 260 ليرة، حملة شهادة احد المعاهد المتوسطة 220 ليرة، الذين لا يحملون الشهادات السابقة180 ليرة”.
وزير التربية، هزوان الوز، خصَّ تلفزيون الخبر بتصريحات توضيحية تشرح المرسوم الرئاسي وموجباته وأهميته، قائلاً “لوحِظَ أن هناك عزوف من قبل بعض خريجي الجامعات ببعض الاختصاصات عن الإقدام على ساعات التدريس من خارج الملاك”،مشيراً إلى أن “سبب ذلك العزوف هو انخفاض أجر الساعة التدريسية في ظل الظروف الاقتصادية”.
وأضاف الوز “تقدمنا بدراسة لرئاسة مجلس الوزراء،وضعت في البحث في الاجتماع الحكومي في الأسبوع الماضي، وتم رفع مشروع مرسوم للسيد رئيس الجمهوريةوصدر المرسوم 335 بزيادة أجر الساعة التدريسية 100%”
وأشار الوزير إلى أن “هناك أربع شرائح للمدرسين سواء من خارج الملاك أو من داخل الملاك ويبلغ النصاب التدريسي للمدرس المثبت 19 حصة درسية”.
ولفت الوز إلى أنه “يضطر الموجه الاختصاصي أو المدير إلى تكليف المدرس بساعات إضافية، حيث لايتطلب ذلك إضافة مدرس آخر” مشيراً إلى ان “أجر هذه الساعات ارتفع أيضاً مثل مدرس خارج الملاك(المُكلف)”.
وأوضح الوز “الساعة التدريسية للخريج الجامعي سابقاً كانت 150 ليرة أصبحت 300 ليرة، و المجاز الجامعي “المدرس غير الاختصاصي” كان يتقاضى 130 ليرة أصبح 260 ليرة”.
وتابع “خريجو المعاهد المتوسطة (سنتان بعد الثانوية) كانوا يتقاضون على الساعة التدريسية 110 ليرة أصبحت 220 ليرة”، مضيفاً “هناك من لا يحملون شهادات جامعية كانت ساعتهم 90 ليرة أصبحت 180ليرة، موضحاً أن “هؤلاء يكون لديهم خبرة مهنية ومهارات يكلفون بساعات التدريب العملي مما يساعد في ترميم النقص في المراكز المهنية التدريبية”.
و وعد الوز بأنه “في قادم الأيام سَيُعاد النظر بالوضع المعيشي للمدرس، لأنه أولاً وأخيراً هناك عملية تكاملية في المنظومة التربوية التي بدأت بالمناهج، والمدرس أحد أركانها لذلك يجب تأمين حد مقبول له ليتمكن من العطاء في القاعة الدرسية”.
وختم الوز حديثه لتلفزيون الخبر بأن “هذا المرسوم و تطبيقه يدل على اهتمام رئيس الجمهورية ومتابعته للعملية التربوية، وهذا الاهتمام يرافق النصر العسكري في الميدان لإسهامه في إعادة بناء الإنسان”.
تلفزيون الخبر

اترك رد